باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تخاريف مناوي..! بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 25 فبراير, 2021 9:52 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* خاطب (اركو مناوي) مواطني الخرطوم أول أمس من خلال احتفال بقاعة الصداقة بالخرطوم لتكريم (جمعة حقار)، قائد قوات حركته التي وصلت الى الخرطوم من الدولة الليبية قائلاً “ناس الخرطوم ما تخافوا من قواتي فهي ليست شياطين أو عملاء وليست قوات أجنبية بل هم من أبناء الوطن”، واتهم جهات بأنها “تسعى الى الفتن ولا تريد دعم الاستقرار والسلام، وهم الذين يحرضون بقولهم ان هنالك قوات أجنبية دخلت السودان”، وانتقد تأخير تنفيذ اتفاقية السلام!
* قبل التعليق أنشر مرة أخرى ما جاء في الفقرة السادسة (الجماعات المسلحة الدارفورية في ليبيا)، من تقرير الخبراء الفنيين للأمم المتحدة بتاريخ 14 يناير، 2020، بأن قوات حركة مناوي في ليبيا هي الأكبر وتتكون من 300 عربة وتضم أكثر من 1000 مقاتل بقيادة (جمعة محمد حجار) ونائبه جابر اسحق، وتتمركز في 3 مناطق، هي رأس لانوف ومطار هون العسكري لمساعدة الجيش الوطني الليبي (حفتر) في السيطرة على المطار، ومنطقة الزلة (الجفرة).
* نسأل (مناوي): ما هو سبب وجود قواته في ليبيا، هل هي ليبية، أم كانت مبعوثة من السودان أم من جهة أخرى لا يعلمها إلا (مناوي)، وما هو المقابل لذلك، أم انها كانت تحارب لوجه الله تعالى ؟!
* في مؤتمر صحفي سابق قال (مناوي) إن “قواته كانت في ليبيا لمحاربة الارهاب” (وهو يقصد الجماعات المناوئة لحفتر) .. دعونا نقرأ هذه الفقرة التي جاءت في التقرير تحت العنوان (ج – العمليات العسكرية) البند 3 (القتال في طرابلس)، لنرى هل كانت قواته تحارب الارهاب في ليبيا أم لأمر آخر:
* “في بادئ الأمر كانت الجماعات الدارفورية مترددة في المشاركة في عملية طوفان الكرامة التي بدأها الجيش الوطني الليبي في غرب ليبيا في ابريل 2019 ، ويعود التردد لسببين رئيسيين، أولاً، بعد العملية التي نفذها الجيش الوطني الليبي في الجنوب في يناير وفبراير تدهورت العلاقات بينه وبين الجماعات الدار فورية التي اصطفت الى جانبه، فقد رأت الجماعات أن الجيش الليبي (لم يكافئها) كما يجب، الى درجة أن حركة جيش تحرير السودان/ جناح مناوي قامت في مارس 2019 بـ(عرض خدماتها) على القوات المناهضة لحفتر في مصراتة، وفي اتصال صوتي سري يشرح (جابر اسحق) نائب قائد حركة جيش تحرير السودان/ جناح مناوي تلك المفاوضات مع القوات التي تقاتل الجيش الوطني الليبي، إلا أنها فشلت في نهاية المطاف”.
* بدون الدخول في تفاصيل، أسأل (مناوي).. ما هي الصفة التي تُطلق على من يحارب للحصول على مكافأة، ويمكنه أن يتحول بين الخصوم في أي وقت بناءً على قيمة هذه المكافأة ؟!
* وهي مناسبة أذكِّره فيها بمشاركته في النظام البائد وتقلده منصب كبير مساعدي رئيس الجمهورية ورئيس السلطة الانتقالية في دارفور، قبل ان يتمرد عليه مرة أخرى ، واتساءل.. هل كان سبب تمرده على النظام البائد هو نفسه السبب الذي كاد يقوده الى التحول من دعم جيش حفتر، الى دعم خصومه؟!
* نأتي الآن لحديثه بقاعة الصداقة الذي اتهم فيه البعض بتأخير تنفيذ اتفاقية السلام، وأتساءل .. ما الذي يجعل (مناوي) يتضايق من تأخير تنفيذ اتفاقية السلام، هل هو الخوف على مصالح أهل دارفور، أم على الوظيفة الرفيعة التي وعد بها ولا يستطيع الصبر على تأخرها، وهي نفس الوظيفة التي شغلها خلال العهد البائد.. (رئيس السلطة الاقليمية في دارفور)، وإذا افترضنا انه عزل منها لأي سبب من الاسباب، مثل رفض أهل دارفور له وهو الأمر المتوقع، هل سيتمرد مرة ثالثة، أم سيذهب ليحارب في مكان آخر يجد فيه مبتغاه؟!
* اما عن قوله: “يا ناس الخرطوم ما تخافوا من قواتي” .. فأطمئنه ان مواطني الخرطوم الذين هم شعب السودان بكل مناطقه لا يخشون أحداً ولو كان شيطاناً أو عميلاً أو (جن أحمر)، ولو أراد أحد أن يتأكد من ذلك، فليعتدِ على أحد منهم لير النتيجة..!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حبوبه النت .. بقلم: ايمان حسين ابوضامر

ايمان حسين ابوضامر
منشورات غير مصنفة

جييييتنج

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

مسيرة أختونا أخر مسمار!! .. بقلم: نجيب أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الكاف يحرج الاتحاد السوداني ! ..بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss