باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ترتيبات أمنية أم شيء آخر؟ .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

لا أكاد أفهم ما المقصود بالترتيبات الأمنية التي نصت عليها اتفاقية سلام جوبا، التي وقعتها الحكومة الانتقالية مع بعض الحركات المسلحة، ونصت على دمج قوات الحركات في الجيش السوداني والقوات النظامية الأخرى! وهذه ليست المرة الأولى، التي يرد فيها نص بهذا الشكل الفضفاض في الاتفاقيات التي درجت الحكومات السودانية على إبرامها مع الجهات التي حملت السلاح في وجه الدولة. ففي عام 1972 ورد ضمن بنود اتفاقية اديس أبابا، بين حكومة جعفر نميري ومتمردي الجنوب، نص على “دمج قوات المتمردين السابقين” في قوات الشعب المسلحة السودانية. وكذلك اتفاقية السلام الشامل، في نيفاشا، جاء ضمن بنودها دمج قوات جيش حركة تحرير السودان في الجيش. وهذا ما حدث في اتفاقية جوبا أيضاً فقد ورد فيها “دمج مقاتلي الحركات المسلحة في الجيش السوداني على 3 مراحل، تنتهي بانقضاء أجل الفترة الانتقالية”. ولكن لم يترتب على الاتفاقيات السابقة دخول قوات إلى قلب الخرطوم!
عموماً هذا نص ملزم لأطراف ذلك الاتفاق وهو بالتالي واجب التنفيذ، ولكن هل نصت الاتفاقية على دمج تلك القوات في الجيش السوداني أم نقلها إلى وسط العاصمة الخرطوم؟ بدون تنسيق أو ترتيب يضمن انضباط تلك القوات، وعدم خروجها عن نطاق السيطرة لأتفه الأسباب، مع العلم أن أفراد القوات المعنية قد دخلوا بعتادهم الحربي، وضربوا أطنابهم على مقربة من مناطق استراتيجية ما ينبغي أن يكون فيها وجود لأي تكوينات عسكرية غير تلك المكلفة بحماية المنشآت وحفظ الأمن داخل المناطق السكنية والحضرية؛ تفاديا لما قد يطرأ من نزاعات أو تحركات غير محسوبة، ربما تشعل الشرارة الأولى لفتنة كبرى لا تبقي ولا تذر.
أتذكر عندما كنا طلاباً بكلية التربية، جامعة الخرطوم، التي تقع على شارع الوادي، المؤدي إلى الكلية الحربية في شمال أم درمان، وتحديداً في عام 1979، كان يدرسنا اللغة الفرنسية البروفسور كرستيان فاقوري، من كندا، وذات مرة كان قادماً نحو الكلية وكان يسير أمامه رتل من السيارات العسكرية، فتأخر عن موعد المحاضرة، وعند وصوله سألنا ما إذا كان انقلاب عسكري قد حدث في السودان، فأوضحنا له أن هنالك احتفال في الكلية الحربية وهؤلاء الجنود ذاهبون للمشاركة. استغرب الرجل وقال كيف تقيم قوات بهذا الحجم داخل المدن؟ وأنا أطرح نفس ذلك السؤال الآن على الجهات المسؤولة عن حفظ الأمن: كيف سمحتم لهذه القوات المدججة بكل أنواع الأسلحة الميدانية، الخفيفة والثقيلة، بأن تعسكر في وسط العاصمة؟ ألم يكن من الممكن وضعهم مؤقتاً في واحد من المعسكرات التي تتبع للجيش في المرخيات، غرب أم درمان، أو في المنطقة حول وادي سيدنا، أو في أي موقع آخر حتى ترتيب أوضاعهم النظامية ومن ثم دمجهم في القوات المسلحة؟
نحن نتمنى أن ييحقق السلام ويتكون جيش سوداني له قدرات عالية وعقيدة عسكرية تعبر عن تطلعات الوطن وتستلهم هويته وماضية العريق ومستقبله المشرق بعيداً عن التجاذبات الجهوية والإثنية والقبلية والأيديولوجية التي من شأنها أن تنسف استقرار البلاد وتجعلها في مهب الريح، هذا إذا لم تنشب حرب أهلية شاملة مثلما هو الحال في كثير من دول محيطنا الإقليمي، بسبب طموحات السياسيين وأصحاب الأجندة الخاصة التي غالباً ما تتفجر في شكل صراع دموي مدمر ومتطاول حول السلطة والثروة، ربما يقضي على ما تبقى من الوطن، ويخرج الحرائر وربات الخدور وكبار السن من النساء والرجال ولأطفال إلى معسكرات النزوح واللجوء في دول الجوار التي لن ترحب بهم لا في الشرق ولا في الغرب!
لقد شاهدنا جنود بعض الحركات المسلحة وهم يرقصون طرباً معبرين عن فرحتهم بلقاء ذويهم في العاصمة الخرطوم، وهذا من حقهم كسودانيين، ولكن ما يلفت الانتباه هو ما جاء على لسان مقدم البرنامج الذي عبر عن توجه تشتم منه رائحة الجهوية، وكأنه بذلك إنما يريد أن يقول ها نحن قد دخلنا الخرطوم ” والدخلنا غير الله اليجي يمرقنا”! على رسلك يا أخي فما هكذا يكون التعبير عن الفرحة، فقد دخلت الخرطوم في إطار اتفاق سياسي وعليك الالتزام ببنوده، فليس من الحكمة في هذه المرحلة الحرجة استثارة هواجس الآخرين بالعبارات غير المنضبطة، والحرب أولها كلام.
من جانب الآخر، ونظراً للغموض الذي يكتنف مفهوم الترتيبات الأمنية بموجب اتفاقية سلام جوبا، يتوجس بعض المراقبين من انزلاق الوضع نحو الفوضى غير الخلاقة؛ خاصة وأن هنالك شكوك حول ترتيبات إقليمية ودولية يقصد منها التمكين لجهات بعينها بالتنسيق مع بعض العملاء في الداخل على حين غرة أو على غفلة من الحكومة وأجهزتها ذات الصلة، وحينئذ سوف نجني الندم والحسرة، إذ سينقلب السلام إلى موت زؤام ودمار وشتات؛ لأن كثيراً من هذه القوات لها خبرة طويلة في القتال سواء في داخل السودان أو خارجه! ولهذا السبب ما كان ينبغي أن يسمح لها بالدخول بكامل عتادها الحربي إلى قلب العاصمة، تحسباً لما قد يحدث، نسأل الله اللطف.
tijani@hejailanlaw.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المُدِين المُعْسِر لا يبقى في الحبس إلى حين السداد بموجب القانون الساري .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

إلي متي ظلم المرأة و تقليص دورها في عروسة و عريس؟؟؟ (1/2) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمة رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي حول خطة دحر وباء الكورونا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصريح صحفي من منظمة أسر شهداء ثوره ديسمبر المجيدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss