باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

تركيا والوعاء الجامـع … بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2010 6:59 صباحًا
شارك

ظهر الإسلام في جزيرة العرب , ونزل القرآن بلغة العرب لأسباب منها ما نعلمه ومنها ما لا يعلمه إلا الله وهو أعلم … حيث يجعل رسالته ولكن الاسلام جاء يحمل فكرة العالمية ويدعو الى الأممية ذات الرب الواحدوالامة الواحدة والقبلة الواحدة, لم يأت الإسلام داعياً إلي قومية ولا إلي قبلية لكنه كان رسالة لكل الناس … بقدر  عطائك وتقواك تتقدم الصفوف لا لون يبعدك ولا نسب يقعدك ولا مال يقدمك بل كان الخطاب لكل الناس (يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً).
ومن الأسباب الظاهرة لإختيار جزيرة العرب والعرب أن الجزيرة العربية تقع وسط العالم مما يساعد في إنتشار الدعوة لتقوم الحجة والشهادة علي الناس (وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء علي الناس) وكان إختيار العرب لصفات فيهم تساعد في بث الدعوة  منها شجاعتهم وكرمهم وتقبلهم للآخر وتصاهرهم وتمازجهم مع الآخرين.
فبدأوا قلة مستضعفين يخافون أن يتخطفهم الناس لكنهم بسبب هذا الدين صاروا خير أمة أُخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله.
فخرجوا بهذه العالمية وهذه الأممية إلي الناس جميعاً فبها سادوا أمم ذلك الزمان ففتحوا البلاد وحرروا العباد من الإسترقاق ومن عبادة العباد إلي عبادة رب العباد.
فظلوا هم السادة وهم القادة وهم المفكرين وهم الباحثين في شتى المجالات فخضعت لهم أوربا وسلمت لهم أفريقيا وتمددوا في آسيا.
ففي كل هذه الفترة لم يعرفوا هوية ولا قومية ولا لون ولا حزب ولا إسم إلا ما سماهم به أبوهم إبراهيم وقد سماهم المسلمين من قبل.
فظلوا كذلك في عزة ومنعة وتطور وإختراعات حتى أقبلت عليهم الدنيا فإنشغلوا وإشتغلوا بها مما أضعف تدينهم ودب في أوصالهم الوهن وبدأت تتآمر عليهم  الأمم وخاصة اليهود والنصارى فكانت الحروب الصليبية والكيد الظاهر والخفي لكل ما هو إسلامي , فحدثت الإبادة للمسلمين في الأندلس ومنطقة الشام وشرق أفريقيا في زنجبار , ومنذ ذلك التاريخ لم يتوقف الكيد والتآمر ضد المسلمين حتى ظهر الإستعمار وبسط سيطرته علي بلاد المسلمين فنهب خيراتها وبدد ثرواتها وأضعف تماسكهـا وغرب شبابها الذين أصبحوا عملاء للإستعمار في المنطقة يتجسسون علي بلادهم ويبيعون دينهم بدنياهم منهم الحكام والكتاب والمفكرين.
لكن المدافعة بين البقاء والفناء ظلت مستمرة والمسلمون في السبعين سنة الأخيرة هذه جربوا شتى السبل ومختلف الطرق لكي ينهضوا ويستعيدوا مجدهم التليد … ونشط المنظرون والمفكرون من رجال العلم والسياسة والإقتصاد والثقافة وغيرهم في رسم المسارات فتراكمت الخطط وتعددت الرؤى حتى وكأننا نشهد مبارزة حامية الوطيس وتجاذباً بين النظريات والأيديولوجيات …. الكل يجتهد في تحسين بضاعته والكل جاد في عرض أفكاره , فمنهم منكفئ علي نفسه ومنهم ليبرالي متحرر يسعي للتبعية الحضارية بإنسلاخ تام من ذاته وهروب كامل من تراثه , ومنهم علماني متعسف يستعدي العالم علي دينه وتراث أمته إلي يساري مخدوع سجن نفسه وعقله في فكر غيره.
كان هذا حال الأمة ثم كان أن توالت عليها النكبات والأزمات والهزائم.
ثم سلط الله عليها من أبنائها لفترة من الزمن بعض تجار المبادئ المنحرفة ومروجي العقائد الضالة فجربوا فيها وعليها أفكارهم فلم يفلحوا في زحزحتها عن دينها … ولا زال أذاهم مستمر وبسبب عمالتهم إنقسم العالم الإسلامي إلي عرب وغير عرب فكانت القومية العربية وهي أكبر دسيسة إستعمارية إخترقوا بها العرب وأبعدوهم بها عن محيطهم الإسلامي وكانت المقالات والكتب منها الأخضر والملون ثم نظرية البعث التي دفنوا بها العروبة وما بعثوها ثم دفن بها اخيرا صدام حسين ومعه العراق ثم الجامعة العربية التي فرقت وما جمعت ومنظمة المؤتمر الإسلامي المتآمرة علي الإسلام الغير مؤتمرة …
لم يقف العمل التآمري عند هذا الحد بل جعلوا قضية القدس ودرجوها من قضية إسلامية إلي عربية ثم إلي فلسطينية ثم إلي قضية قطاع وتناولوا الدول الإسلامية فعزلوا إيران عن العالم الإسلامي في فترة حكم الشاه وفصلوا باكستان عن الهند وقسموها إلي باكستان شرقية وغربية ثم منعوا تركيا من الإنضمام إلي أوربا فأضاعت من عمرها الكثير جرياً وراء ذلك الإنضمام الوهم.
وإستمر الحال كذلك والأمة تلتفت يمنة ويسره ومن حولها إلي من ينقذها ويجمع شملها ويوحد كلمتها إلي أن بدأت تركيا تستيقظ من غفوتها وتنتبه عن غفلتها وإسترجعت التاريخ وإستقرأت المستقبل بمعطيات الحاضر.
فبدأت تفكر في التحرر من عقدة الإنضمام لأوربا مستذكرة عثمانيتها وعلمت أن لا عزة ولا كرامة إلا في الرجوع إلي ما كان سبب عزتها الأولى وذلك في قيادة العالم الإسلامي .. وظهر ذلك في مواقفها الأخيرة من الحرب في غزة وقافلة الحرية وما عقبها من مواجهة مع إسرائيل بالإضافة إلي وقوفها مع إيران في قضيتها مع الغرب.
فعلى تركيا أن تسير في هذا الإتجاه … إتجاه قيادة العالم الإسلامي وهذا حق متاح لكل دولة مسلمة لها ما يؤهلها لذلك وليس للعرب دون غيرهم والقضية الفلسطينية قضية إسلامية أولاً وأخيراً وليس لأي دولة الحق أن تمنع تركيا من التدخل في القضية الفلسطينية أو اي قضية أخرى … وتركيا ليست بحاجة لأخذ الإذن من أحد حتى تتصدى للقضايا الإسلامية … فالمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً وكالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى … كما أن المواجهة المذكورة مع اليهود في الأحاديث الصحيحة هي مواجهـة بين المسلمين واليهود وليس العرب.
وتركيا هي الدولة الوحيدة المؤهلة لقيادة العالم الإسلامي لما لها من إمكانيات مادية وموقع جغرافي يساعدها علي بث الدعوة و بعث الأمـة من جديد  … وهذا يستدعي أن تعمل تركيا علي إرجاع الأمة إلي الوعاء الجامع وهو الإسلام لأن هذه الأمـة لا يصلح آخرها إلا بما صلح به أولها كما ورد في الاثر وعليها أن تعمل علي لذلك ولا تلتفت إلي المخزلين والمثبطين من عملاء اليهود والنصارى الذين أوصلوا الأمة إلي هذا الدرك من الذل والهوان فصارت أمة لا يهابها العدو ولا يحترمها الصديق على تركيا ان تمضي قدما ولا تلتفت الى تصريحات كاميرون رئيس وزراء بريطانيا الاخيره والداعية لانضمام تركيا الى المجموعة الاوربية وهؤلاء لايريدون لتركيا الانضمام ولكن يريدون لها ان لا تنشغل بالقضايا الاسلامية واغلاقها داخل حظيرة الا نضمام لاوربا هذا الانضمام السراب والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين
ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر … وأن غداً لناظره قريب
 ahmed altijany [ahmedtijany@hotmail.com]

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم
منبر الرأي
اقتصاد التردد
وقفةٌ مع بعض المرويّات الشفويّة والسماعيات والحكايات المُؤَسِسة للشخصية السودانية في كتاب الطبقات .. بقلم: عمر محمد الأمين
عندما تُدَمِّرُ القوَّةُ الحقَّ: نحو العودة للمفهوم القديم للحرب كحق سيادي؟
الأخبار
رسالة من لجنة حماية الصحفيين إلى الرئيس السوداني: يجب إيقاف حملة الرقابة والترهيب ضد الصحافة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ودمدني …. مدينة الأحلام التي لاتزال تسكن في الخاطر -3- .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

محاولة لفهم ما يحدث: ضمور نموذج وظهور نموذج .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

الطيب مصطفى، الحكومة ونظامها السياسي .. بقلم: رامز التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

شعب يحتاج فياغرا لينهض .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss