باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عثمان ميرغني

تسلية على الهواء .. بقلم: عثمان ميرغني

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2018 3:54 مساءً
شارك

 

 

 

حديث المدينة

اتّسعت حاسة المتابعة طوال نهار ومساء أمس في انتظار قرارات مهمة جرى التمهيد لها بترويجٍ مُثيرٍ.. وفِي خضم الأزمة السياسية والاقتصادية بات الشعور الشعبي قابلاً للتعلق بقشة الأمل حتى ولو كان كلام الليل يمحوه النهار..

وفعلاً في عز الليل بدأت القرارات تطل برأسها كمولودٍ ينتظره ابوه بفارغ الصبر.. اللجنة التنسيقية للحوار الوطني أعلنت اتفاقاً على حل الحكومة وخفض عدد الوزارات بالتخلص من عشر منها.. وتغيير رئيس الوزراء.. كان ذلك ما تمخّض عنه الجبل..

قناعتي انّ الطريق لا يزال مُدلهماً بالظلام الدامس.. مَن قال إنّ مشكلة السودان في دفع مرتبات عشرة وزراء؟ بل من قال من الأصل إن حل الحكومة أو ربطها يحل أو يربط مسامير الأزمة السودانية المُزمنة.. هذه الحكومة لو تكوّنت من وزير واحد فقط فلن يغير الله ما بها.. لأن الأزمة من الأصل ليست أزمة مرتبات أو سيارات وزراء..

الأزمة من الأصل والمبتدأ سياسية تتعلق بهيكل وقوام الحكم في البلاد.. أزمة حزب حاكم متحكم فاقد القدرة على إدارة البلاد ويصر على احتكار الحكمة وفصل الخطاب..

صحيح ان مثل هذه القرارات تشغل الشعب بضع أيّام، وتمنح الشارع العام بعض الحيوية في ظل الركون والركود الذي يخنق الأوضاع الآن، لكن الأصح ان مثل هذا التكتيك لا يعالج جرحاً ولا يدرأ ألماً..

فالحالة التي وصلت إليها البلاد الآن لا يصلح معها الأنتظار على رصيف التلهي والتسلي بإشغال الشعب بلعبة الكراسي.. والمثل الشعبي ينص على ان (المتغطي بالزمن عريان).. ومهما طال ليل التغافل عن الأزمة الحقيقية فإن شمس النهار سينبلج فجره..

ولمجرد التذكير، فقد ظللنا نردد ونكرر في هذه المساحة منذ انطلاقة (الحوار الوطني) في مفتتح العام 2014 انه مجرد تكتيك يمارس به حزب المؤتمر الوطني لعبة (مط الزمن) وسينتهي إلى قسمة مناصب لن تعني أكثر من شاغليها وأقاربهم، ودارت الأيام وانتهى الحوار الوطني بعد أكثر من ثلاث سنوات بعبارة دقيقة لخّصها حزب المؤتمر الوطني في كلمتين (كيكة صغيرة وايدٍ كثيرة).. وأُكل المؤتمر الوطني ومن تحاوروا معه الكيكة وتركوا للشعب حسرة الانتظار..
الآن يستمر المسلسل، سياسة الهروب إلى الأمام،
حل الحكومة وربط حكومة..

وما بين الحل والربط يظل الحال على ما هو عليه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

عثمان ميرغني

المقال الذي بسببه ضرب عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

أمتِّع نفسي بالدهشة..!!

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

أي ” كاني.. ماني” !! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

لا شكر .. على واجب..

عثمان ميرغني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss