باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
معتصم أقرع عرض كل المقالات

تشريح الجثة: جذور الأداء الترامبي القوي .. بقلم: معتصم الأقرع

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2020 10:50 صباحًا
شارك

 

في حالة فوز ترامب ، الشيء المهم هو فهم الاسباب بدلاً من قذف الأمريكيين بـالشتائم التي يستحقونها. هناك أسباب معقدة لفوز ترامب المحتمل ، ادناه بعض أهمها:

– يشعر البيض بالقلق وعدم الارتياح لأن الأقليات العرقية أصبحت أكثر ثقة وحضورا وحزمًا بينما تستمر أغلبيتهم الديموغرافية في الانكماش ، وفي غضون بضعة عقود سيكون البيض أقل من نصف سكان الولايات المتحدة لأول مرة بعد ابادة السكان الأصليين, أي الهنود الحمر .

– في أمريكا اليوم، يرمز الحزب الجمهوري إلى أمريكا المسيحية البيضاء لذلك تصوت غالبية البيض من جميع الطبقات له بغض النظر عن قلة ادب المرشح عنه. يلعب الحزب الجمهوري بمهارة ومعه ترمب علي خوف الأبيض من فقدان الهيمنة وشبح المساواة مع الوان الطيف الإنساني الأخرى.

– الطبقة العاملة الأمريكية تكره العولمة. قبل حلول عصر العولمة ، كان من العادي لأي رجل أبيض محدود التعليم النظامي ان يعمل في مصنع سيارات أو سفن أو آلات ويكسب أكثر من 30 دولارًا في الساعة أو نحو ذلك.

– مع العولمة وهجرة المصانع إلى آسيا وأمريكا الجنوبية بحثًا عن العمالة الرخيصة وتدني قيود الحماية البيئية أصبح رجل الطبقة العاملة إما عاطلاً عن العمل أو أعيد توظيفه في نشاط منخفض الأجر في القطاع الخدمي مثل مطعم أو وول مارت.

– بالإضافة إلى الأجر العالي، كانت وظائف المصانع أكثر لياقة وملاءمة للأنا الذكوري مقارنة مع وظائف قطاع الخدمات. مع تراجع القطاع الصناعي ، ماتت العديد من المدن الأمريكية وأصبحت مدن أشباح واكبر معروضات هذه الوفاة الصناعية هي ديترويت التي كانت درة أمريكا في الخمسينات والان صارت تماثل مدينة افريقية خارجة من حرب أهلية طاحنة.

– لعب ترامب على هذا الحبل وهاجم العولمة وصورها علي انها خطئة الحزب الديمقراطي ، ولم يضير ان العولمية هي كلمة سر قديمة ترمز الِي اليهودي في أيام هتلر وألمانيا النازية.

– عزف ترامب هذا الوتر وقدم للناخبين أملًا زائفًا في أنه سيعكس العولمة ويعيد فرص العمل اللائق للطبقة العاملة البيضاء . ورغم استحالة إعادة المصانع لان الشركات الأمريكية الكبري لا تحبذ ذلك ولأسباب تتعلق بكون الدولار هو عملة التجارة الدولية والنشاط المالي واحتياطات البنوك المركزية حول العالم ، لكن ترامب علي كل حال أعطى الناخبين أملاً زائفًا بينما لم يعطهم الديمقراطيون حتى رسالة واحدة بيها يتصبروا شوية.

– الأمريكيون خارج الطبقة العاملة هم الآن في قبضة قلق عميق ناجم عن صعود الصين. إنهم يخشون من أن الصين، التي اعتمدت نهضتها على التجارة الحرة الممثلة والمتجسدة في منظمة التجارة العالمية ، ستتفوق قريبًا على الولايات المتحدة لتصير القوة العالمية الأولى في جميع المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية.

– شن ترامب حربًا كلامية لا هوادة فيها على الصين كما شن هجمات فعلية خطيرة على منظمة التجارة العالمية وعلي مبادئ التجارة الحرة التي فرضتها أمريكا على بقية العالم عندما كان ذلك في مصلحتها. يخاطب ترامب هذا القلق من الفيروس الصيني الواسع والعابر للطبقات والأعراق والاجناس ويلوح بأنه سيضع الصين في مكانها ويحجم صعودها وسوف يهدم النظام التجاري العالمي لأنه لم يعد مفيدا لأمريكا. في الواقع تمكن ترامب من شلّ منظمة التجارة العالمية في السنوات القليلة الماضية وادخلها غرفة الإنعاش.

– لقد أصبح الديموقراطيون – مثلهم مثل الكثير من القوى اليسارية والليبرالية في الغرب – حزب النخبة الحضرية المتعلمة ، وصار ممثلا لمصالحها وقيمها الثقافية ولم يعد يهمه ان يقدم ما يكفي لكسب ود الطبقة العاملة.

– يجسد الحزب الديمقراطي أسوأ سمات يسار ما بعد الحداثة الذي يعلي الهوية حصرا وعلى كل شيء آخر. قضايا الهوية مهمة ولكن الطبقة أيضًا لها أهميتهـا الحاسمة لذا كان من الاجدي استيعاب متطلبات الهوية في سياق حركة أوسع تربطها مع نقاط الاضهاد الاخري وليس في تركيز هويوي نرجسي حصري.

– أحد مظاهر الفائض السريالي ليسار ما بعد الحداثة هو تصوير رجل أبيض, ابجيقى باذخ الوزن ، جائع ، فقير ، عاطل عن العمل على أنه ذو امتياز عظيم موروث من كونه ذكز, ابيض, غيري (لا مثلي), بروتستانتي. بينما يتظاهر ملياردير مثلي ومليونيرة في مهنة رفيعة فائقة التعليم بانتماءهما الِي أقليات مضطهدة جندريا أو جنسيا وبأنهما صوت التقدمية الحقيقي.

– علي الجانب الاخر من الدفتر الهويوي، يعرض الحزب الجمهوري على غير المتعلمين ما يوفر أرضية مشتركة ولغة حميمة معهودة من الشعارات المسيحية ، ورفض الإجهاض، ومعارضة زواج المثليين ، بينما يعاملهم الحزب الديمقراطي باستخفاف على أنهم سلة من الاسيفين كما قالت السيدة كلينتون.

– أنكشفت محدودية خطاب الهوية علي ايدي اللاتينيين في فلوريدا وأماكن أخرى الذين صوتوا لصالح ترامب على الرغم من إهاناته التي لا تنتهي لمجتمعهم على أنه محض مجرمين ومغتصبين و قذرين.

– صوّت بعض اللاتينيين لترامب لأنهم يكرهون الشيوعية ، والبعض الآخر لأنهم مسيحيون يمقتون الإجهاض وزواج المثليين والبعض الآخر صوتوا له لأنهم لا يحبون الضرائب المرتفعة.

– أضف الِي اللاتينيين حقيقة أن العديد من المحاربين الهوياتيين يغردون بصوت ليبرالي في قضايا الهوية لكنهم يصوتون للحزب الجمهوري لأسباب طبقية وضريبية. حتى مغني الراب, فيفتي سينت, خريج الفقر والغيتو الأسود ايد ترامب الذي وصف دول افريقيا بأنها مراحيض لانه ضد فكرة فرض علي الاغنياء لمساعدة الضعفاء.

– حتى لو فاز بايدن, وهذا احتمال يتضاءل ، فإن هذه التيارات التحتية العميقة التي تجتاح أمريكا لن تتلاشى وستستمر في لعب دور قوي في تشكيل سياستها الداخلية والخارجية لفترة طويلة قادمة. أربط الحزام.

elagraa@gmail.com
/////////////////////

الكاتب

معتصم أقرع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كوارث .. علي الطريق..!!
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
عهد التميمي حرة، ساعديها للنضال، وجهها للحرية .. بقلم: جابر حسين
الأخبار
مئات يحتجون في السودان ولكن الأعداد اقل بعد قمع امني
منشورات غير مصنفة
بيت ود عطا المنان عيبو شنو!! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ردي على الكوز المندس عثمان ميرغني .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بلد سايبة بدون قانون !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (16). بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

شن بتقولو: ما أسمع تاني واحد يقول لبنان وشنو ما عارف  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss