باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ردي على الكوز المندس عثمان ميرغني .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

لم يكن الإمام محمد احمد المهدي في محل إجماع شعبي داخل السودان …
اختلف العلماء في فكرة الإمام المنتظر نفسها لأنها مستوحاة من الثقافة المسيحية وتعرف عندهم باسم المخلص الذي يأتي في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلاً بعد أن مُلئت ظلماً وجوراً، لذلك واجه الإمام المهدي مواجهة فكرية من قبل رجال الدين التقليديين الذين انكروا انه المهدي المنتظر..
لم يعش الإمام المهدي بعد سقوط الخرطوم اكثر من ستة أشهر لذلك غابت نظرته العملية في الحكم ولكن حكم الخليفة عبد الله أصبح هو العنوان لحكم الإمام المهدي ان طال به العمر، وقد اورث الإمام المهدي السودانيين محنة العداء بين أبناء النيل وأبناء الغرب وقد قضى على فكرة الحكم اللامركزي في السودان وفرض على السودانيين نموذجاً قاسياً في الحكم..
فكرة الإجماع الشعبي لم تكن معروفة انذاك ولا يُمكن قياس هذا الإجماع بطريقة موضوعية في ذلك الزمن ، فلم تكن هناك أحزاب او انتخابات او رصد لتوجهات الرأي العام ، فحكم الإمام المهدي والخليفة عبد الله كان اشبه بحكم حركة طالبان الأفغانية من ناحية التشدد وغياب الحريات والقمع ، فهو حكم متشدد ولا يميل للتسامح، وحتى في فترة مجاعة سنة ١٣٠٦ كانت قوات الخليفة عبد الله تسلب من المواطنين قوتهم وماشيتهم من دون أن يعترضوا خوفاً من القتل ..
انتهى حكم المهدية بمذبحة في شمال السودان وتمرد السلطان على دينار في دارفور…
صحيح الصحفي الكوز عثمان ميرغني يكره الحكم المدني ويتملق العسكر و يبث سمومه عن طريق الكذب لانه يروج للطغيان والاستبداد ، ويزعم ان الدكتور حمدوك نال من الفرص ما لم ينله اي من الرؤساء الذين حكموا السودان بما فيهم الإمام المهدي ، ويجهل عثمان ميرغني ان حمدوك يحكم عن طريق نظام الشراكة وليس عن طريق الاستبداد، ولو تكلمنا عن الفرص الذهبية فلن نجد مثالاً غير البشير الذي حكم السودان لمدة ثلاثة عقود ومن دون منازع في الحكم ولكن البلاد غرقت في الفقر وانتشر الفساد والمحسوبية ولكن عين السوء تبدي المساويا وعلى الكوز عثمان ميرغني إجراء عملية جلاكوما لعينيه حتى يستطيع النظر عندما يعقد مقارنات لا يربطها زمن متقارب او ظروف سياسية مشابهة.
فالامام المهدي لم يكن يعتبر نفسه رئيساً للسودان بل خليفةً للمسلمين، ولم يكن في حاجة للاجماع الشعبي لانه يعتبر نفسه من آل البيت ويملك امتيازاً وحقاً لحكم الناس لان شرعيته انت من السماء.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكيزان وإدارة المرحلة الانتقالية: الخطة (ب) .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور: في السودان أم جواره؟ … د. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

عاجلا , لتكوين حكومة مدنية وطنية لمهام التحول الوطنى الديمقراطى والانتقال! 3/3 خاتمة .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحلة سياحة في عالم الطم والرم – صحبة الجن- وأغوار تخوم الفضاء (1/2) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss