باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تصفية حزب الحكومة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

دلت المؤشرات العامة لخطاب طواريء المشير على تخليه عن حزب المؤتمر الوطني , بعد أن استنفذ هذا الحزب الحكومي الوفي أغراضه , وقام بدوره الداعم و المساند للمشير البشير في الاستمرار في الحكم ثلاثون عاماً , كفرد واحد آمر ناهٍ لا يتجرأ أحد أن يسأله عن ثلث الثلاث , وكما هو معلوم للمتتبع لمسيرة قطار الانقاذ أن هذا الحزب الحاكم , جاء كنتاج طبيعي لصراع الاجنحة داخل منظومة الاسلاميين بعد انقلابهم العسكري , فالتحم المتضامنون مع القصرالجمهوري بعضهم ببعض وأبعدوا المتحالفين مع شيخ المنشية , حينها سقطت الفكرة و سادت السلطة المطلقة بيد الفرد , و ارتهنت قيادات التنظيم لأمر زعيم الحزب ورئيس الحكومة ورأس الدولة , و تبلور دورهذه القيادات في تقديم قرابين الولاء والسمع و الطاعة , فلم يكن المؤتمر الوطني بأفضل حال من الاتحاد الاشتراكي , ذلك التنظيم السياسي السلطوي الذي شكل سنداً قوياً للرئيس الأسبق جعفر نميري , فكلا الحزبان استمدا وجودهما من وجود ومباركة السلطة الحاكمة , وكانت المنافع الذاتية هي الدافع الأول لانخراط المواطنين في هياكل هذين التنظيمين , فعندما اقتلعت انتفاضة ابريل نظام نميري , هام رموز الاتحاد الاشتراكي على وجوههم , و فقدوا تلك المنافع التي اكتسبوها من بريق ولمعان السلطة , وبعدها لم يستطيعوا أن يعيشوا كمواطنين عاديين , يأكلون العصيدة والقراصة ويمشون في أسواق الأحياء الشعبية , إلى أن جاءت الانقاذ فانتظموا في صفها وتماهوا معها , ليس حباً في أطروحة الجبهة الاسلامية القومية , ولا افتتاناً برائد مشروعها الحضاري حسن عبدالله الترابي , وانما شوقاً ولهفةً لمخصصات الوظيفة الدستورية العليا و توابعها من خدم و حشم , وفخيم مسكن وفاره سيارات متعددة المهام تحتشد بها مواقف البنايات الشاهقة , فالسعي للانضواء تحت سقف الحزب الحكومي غالباً ما يكون بغرض الحصول على عرض الحياة الدنيا , وليس فداءً للدين كما ردد ذلك الشعار جمهور علماء و أعضاء حزب المؤتمر الوطني , على طول مدى إقامتهم في بهو مبنى النادي الكاثوليكي المقر الرئيسي للحزب.
بعد تخلي البشير عن رئاسة حزب المؤتمر الوطني , وتكليفه والي شمال كردفان السابق بتولي مهام تصريف شئون الحزب الحكومي , يكون المشير قد وضع أولى الخطوات نحو تصفية هذا الحزب والتنظيم الاسلامي , الذي ظل يقدم الخدمات الجليلة من عمليات التجميل و المكياج للسيد المشير , والذي سوّقه في قوالب مختلفة لجمهور الشعب السوداني البسيط , لكن وكعادة الدكتاتوريين انهم لا يأبهون بالأوفياء و المتفانين في مسح أحذيتهم و تدليك ظهورهم , بل يكون جزاء مثل هؤلاء الأوفياء والمخلصين وإن كان هذا الوفاء وذلك الاخلاص من أجل مصالحهم الخاصة ومطامعهم الذاتية , دائماً تكون المكافأة بمثل ما لحق بالمهندس الماهر سمنار حينما أقدم الملك على بتر يديه , بعدما شيد للملك قصراً سلطانياً مرصعاً بالجواهر و الزمرد لا تضاهيه قصور ذلك الزمان , فبعد أن حملت جماعة المؤتمر الوطني أوزار المشير في جبال النوبة و دارفور و جنوب النيل الازرق , جاء اختيار الوالي السابق لشمال كردفان للقيام بمهمة تصفية مؤسسة الحزب الحكومي , ولم يجيء هذا الاختيار اعتباطاً وإنما أتى تماشياً و تشابهاً مع ذات الطريقة , التي تمت بها إعادة توظيف رئيس جهاز المخابرات الأسبق , في موقعه الذي غادره قبل سنين خلت بسبب الكيد السياسي و(الحفر) بين رموز منظومة الحزب و الدولة الرسالية المزعومة , فجيء به قبل عام لأداء مهمة قطاف الرؤوس التي تطاولت وأينعت , و جاهرت بإعلانها الصريح عن رغبتها في خوض غمار المنافسة الرئاسية , فقرار اختيار أحمد هارون لتأدية هذه المهمة يقرأ سوياً مع ملفه القضائي العالمي , الذي يتشارك همومه مع رفيقه المشير , الرئيس المتنازل عن زعامة الحزب , وذات الهموم والمخاوف تلحظ إرهاصاتها في ملفات الطاقم العسكري و الأمني , الخاصة بكل الذين عينهم رئيس الجمهورية بعد قرارات الطواريء الأخيرة , فالمصائب يجمعن المصابين , وطالما أصبحت سلطة الدولة تمثل الضامن الأوحد لقائمة الضالعين في جرائم الحرب , والسد المانع لهم من انجراف سيل اجراءات الملاحقات القانونية , فانّ الشراكة الحقيقية للمشير في سلطته العسكرية المطلقة , التي أتت في فترة ما بعد قراراته المصيرية , لن تكون مبنية على الولاء للحزب الاسلامي الذي أوصله إلى السلطة , بل يكون أكثر الناس قرباً إليه هم أولئك الذين خاضوا معه غمار الحرب في يوم كريهة ضرباً و طعناً , تماماً مثل نائبه الأول الجديد الذي يعرفه أهالي الشطر الشمالي من إقليم دارفور , وكيف أنه كان اليد الباطشة التي أمسك بها سعادة المشير في الأيام الأولى لإندلاع ثورة التحرير في ذلك الاقليم المنكوب.
ألآن وقد سقطت جميع أوراق التوت عن عورة المتدثرين برداء سلطة المشير , هل نشهد انفضاض لسامر عضوية حزب المؤتمر الوطني ؟ , خاصة بعد أن رشحت بعض التغريدات عن نزوع المشير نحو بناء حزب جديد , أم أن هذه العضوية ستركن إلى بيوت تأويها وجدر تفصلها عن هدير أصوات الهتاف المتصاعد (أي كوز ندوسو دوس) ؟ , ففي كل الأحوال يمكن القول بأن (المؤتمر الوطني) قد أصبح في عداد الموتى , بانقطاع الشريان التاجي والرافد الأساسي الذي يمده بالدماء المؤكسدة , ألا وهو رأس الدولة , وتبرأه من جريرة هذا التنيظم الذي اصبحت صورته ممقوتة إلى أبعد حدود الكراهية و البغضاء , في قلوب جيل شباب ديسمبر الذين أوقدوا جذوة الحياة وأضاءوا الطريق لبناء وطن يسع الجميع.
إنّ خلاصة ما يمكن أن يقال عن علاقة المشير مع حزب المؤتمر الوطني , هو أن خريجي الكليات العسكرية لا يؤمنون بالفعل السياسي ولا يجيدون تأديته , وأن السياسيين الذين يخدمون تحت إمرة العسكر تكون عاقبتهم وخيمة , فالشاهد على هذه العلاقة يرى كيف وظف هؤلاء العسكر مجموعة الأفندية و المدنيين , من كل الاحزاب و الطوائف لتنظيف ما ظل يعلق بسلطتهم المتجبرة بطبعها من درن , و قبول هؤلاء الأفندية باداء مثل هذه الأعمال القذرة دون أن يرتجف لهم جفن , وصدق أحد جنرالات نظام مايو عندما سأله أحد الاعلاميين مستنكراً ترأس ضباط الجيش وقيادتهم لحملة الدكتوراه من المدنيين الأكفاء , فكان رد ذلك الجنرال 🙁 يا أخي هؤلاء اذا كلفناهم بمهام هي من صميم تخصصاتهم وخبراتهم نجدهم لا يتخذون فيها قراراً , الا بعد الرجوع الينا نحن العسكر لكي نبت لهم في أمر هو من صميم إختصاصهم) , فهل ضعف الحكومات المدنية سببه فقدان المدنيين لكاريزما القيادة ؟ وأين تكمن نقاط ضعف النخبة المدنية التي أخفقت ثلاث مرات , في صون مؤسسات الدولة من تغول جنرالات الجيش , طيلة عمر الدولة السودانية الحديثة التي جاءت بعد الاستقلال؟؟.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دور الصادق المهدي في تقويض الديمقراطية … بقلم: بابكر عباس الامين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

رسالة إلى أعضاء الحوار .. بقلم: سليمان صالح ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

طرائف الأسماء والتباساتها. . بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الرجل الدولة، آن لشيخ الامين ان يعلن مسيده دولة

وليد معروف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss