تطبيع أم إبتزاز وإكره؟! أوسع جبهة للدفاع عن السيادة الوطنية ومناهضة إسرائيل .. بقلم: حسن الجزولي
* تمضي أحداث الراهن السياسي في سودان اليوم لتأكيد ما سبق وأن كان في علم الغيب، بنجاح مساعي التطبيع مع (العدو الاسرائيلي وكيان دولته الصهيونية المغتصبة)!، بغض النظر عن التلاعب بالكلمات والمصطلحات من شاكلة (تطبيع أم إتفاق على التطبيع)! وهي مساعي كان قد بدأها في الخفاء نظام الانقاذ ورئيسه المخلوع لاتمام الصفقات المشبوهة لنظام الديكتاتور العسكري الأسبق النميري بترحيله لليهود الفلاشا ثمانينيات القرن الماضي إلى إسرائيل، لتأتي (اللجنة الأمنية للمجلس العسكري)، ماضية في ذات طريق التطبيع دونما تفويض رسمي كان أم شعبي!، مدفوعة بروافع القوى الاقليمية والدولية حتى آخر أشواط (العمالة)!. وبذا يتم الانتهاك الآثم على قداسة سيادة بلاد السودانيين! ليأتي ما جرى وكأنه إفساد متعمد على فرحة الانعتاق من قائمة (الارهاب)!.
لا توجد تعليقات
