باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

تطبيع الخطأ ! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 22 فبراير, 2012 9:03 صباحًا
شارك

Adnan Elsadati [elsadati2008@gmail.com]
سألنى صديق لماذا قللت من الكتابة؟ قلت له ان كل ما يصدر من سلطة المؤتمر الوطنى أقوالا أو افعالا يستحق الوقوف عنده و الكتابة عنه، ذلك لأن الجزء الاكبر منه أما أن يكون متعارضا و القانون، مخالفا للفقه السياسى و الاجتماعى المتعارف عليه أو سببا مكملا للتدهور الاقتصادى و الفساد الذى يمسك بخناق الوطن. بما أن هنالك شبه استحالة فى الكتابة عن كل ما يصدر من مؤسسات هذه السلطة فقد قررت الكتابة فقط ،عن المسائل التى بتبنيها تقود الى تمزيق الوطن، او تلك التى تعمل على قفل أفق التطور امام الاجيال القادمة أو الافعال و الاقوال التى تهدف الى اذلال و ارهاب المواطن او تعمل لاستئناس الخطأ، ما اود الكتابة عنه الآن يدخل فى اطار ذلك التعريف.
يقول الخبر الذى جاء فى صحيفة “سودانايل” ان ممثل شرطة ولاية الخرطوم ذكر فى محاولة منه لتبرير دخول الشرطة لداخليات جامعة الخرطوم و الاعتداء على الطلاب و اعتقالهم (دخلنا الجامعة وفقا للقانون الذى يتيح دخول المرافق العامة)! ومن ثم مستدلا بوجود الشرطة فى الحرم المكى و الكعبة فى المملكة العربية السعودية و مضيفا انهم قاموا بالدخول فى 16 مؤسسة جامعية! وهو يقصد بحديثه ان ليس هنالك ما يبرر الاعتراض على تدخل الشرطة و الادانة لما حدث.
نقول بالطبع جامعة الخرطوم ليست بالحرم المكى كما أن الحرم المكى ليس بجامعة الخرطوم، ذلك لا يحتاج للتذاكى او الفطنة، لكن ما يهمنا هنا شكل ذلك الرد و مضمونه فهو ما يستحق الوقوف عنده، كما أن هنالك من منظومة من الاحاديث تحمل نفس المناهج اتصف به خطاب “المؤتمروطنى” فى الآونة الأخيرة . فى الزيارة التى قام بها الرئيس البشير لمجمع  منشئات سد “ستيت” مُنع العمال  فى منطقة الاحتفال من اقامة صلاة الجمعة التى صادفت زيارة الرئيس بدعوى “ضرورات أمنية”، عندما احتج المواطنون على ذلك الموقف رد عليهم أحد مسئولى الأمن (شايفننا لابسين صٌلبان)! “صحيفة حريات”.
نعود الى حديث ممثل شرطة ولاية الخرطوم و التعليق عليه، و نسأل السؤال التالى هل تجوز المقاربة بين جامعة الخرطوم و الحرم المكى فى محاولة التبرير لما حدث بجامعة الخرطوم؟!
1- فى اعتقادى ان المقارنة غير موفقة و غير صحيحة، فجامعة الخرطوم مؤسسة اكاديمية يستقى فيها العلم و الحرم المكى مكان مقدس يحج اليه الملايين من مختلف الأمم مما يستوجب التنظيم لسلامة الحجاج.
2- ان جامعة الخرطوم مؤسسة اكاديمية تَحدد العلاقة بينها و بين طلابها لوائح و تقاليد أرست على مدى عقود، تلك اللوائح و التقاليد تعالج الأشكاليات التى تنشأ بين الطلاب و الادارة.
3- ان الخلافات التى تحدث فى المجال الطلابى لا تُحسم و لا تحل بالعنف بل بالتحاور و فهم الآخر، ذلك واحد من اهداف التنشئة و التربية و هى ما تحاول القوى الوطنية غَرسه فىالمجتمع لانه يرتبط مباشرة بالديمقراطية التى نسعى لتوطينها فى منظومة حياتنا.
4- ان لكل دولة قوانينها و نظمها المستمدة من واقعها، تاريخها و حياتها الاجتماعية و السياسية التى تختلف من الدول الاخرى.
5- ان هنالك ارث كامل فى جامعة الحرطوم و الجامعات الأخرى فى السودان فى كيفية “حلحلة” المشاكل التى تنشأ، يمكن الرجوع اليه و الاستهداء به.
6- ان حلحلت القضايا المختلف عليها بالعنف يؤدى فقط الى مزيد من بالعنف، لو رجعت هذه السلطة التى- لا ترى أبعد من أرنبة انفها- للتاريخ فى السودان او فى العالم لعرفت ان الجامعات كانت دوما الأمكنة التى تنطلق منها الشرارات الأولى للتغيير و التحديث فى المجتمعات .
7- ان حديث ممثل الشرطة حول جامعة الخرطوم و الحرم المكى الهدف منه اعطاء مشروعية لفعل غير مشروع من خلال ايراد رمز دينى و هى حيلة تلجأ اليها مؤسسات هذه الدولة لتبرير سياساتها المفارقة لمصلحة الوطن و المتعارضة مع جوهر الدين.
8- ان الحديث عن الدخول و اقتحام 16 موسسة تعليمية عليا هو حديث يحسب ضد قائله و يجسد طبيعة السلطة الديكتاتورية التى تحاول أن تحسم كل القضايا عن طريق العنف و اسكات الآخر.
اننا حينما نتناول بالتعليق حديث ممثل شرطة ولاية الخرطوم نقصد تسليط الضوء على سلوك و مناهج السلطة المتحورة كالحرباء فى ادارة شئون الدولة. نهدف الى تعرية ذلك المنهج المقصود به اذلال المواطن و تدجينه، محاولات تطبيع الخطأ  مع تزويقه بالدين او ظلاله و من ثم اظهاره و تمريره كسلوك عادى، هذا هو جوهر الحديث عن جامعة الخرطوم و الحرم المكى!

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التدين المظهري! .. بقلم: زهير السراج
الأخبار
وفد الحركة الشعبية يلتقي بالمجلس العسكري: تحقيق السلام العادل وانهاء الحروب اهم قضايا الثورة السودانية
Uncategorized
السودان.. وطن الطبيعية الاستثنائية وصناعة الحياة في زمن الانكسار
منبر الرأي
د. ناهد بين فتاوى المغارة وفكر الاستنارة .. بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطون
منبر الرأي
أصمت يا عبدالحي ندما وخوفا من الله لا خوفا من السلطات التركية .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصطفى عثمان أسماعيل مرة أخرى؟ …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

حادثة العجكو (6 نوفمبر 1968): الأدباء والفنانون يوقعون وثيقة الدفاع عن الثقافة الشعبية .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

العلمانيَّة وخيار الوحدة في السُّودان (8 من 10) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

حميتيّ .. نصير الجنائية الدولية!! .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss