باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

تطور مستقبل العلاقات السودانية المصرية بعد 30 يونيو .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2013 6:10 صباحًا
شارك

بعد انتفاضة الشعب المصري ضد حكم الأخوان, و التي انحاز إليها الجيش المصري, دخلت العلاقات السودانية المصرية في تطور جديد, وفقا للعلاقات التي كانت قائمة بين الحكومة في الخرطوم و حكومة الأخوان المصرية في القاهرة, و كانت السلطة في الخرطوم تعتقد, إن وجود الأخوان في مصر في السلطة, سوف يؤمن ظهرها, و في نفس الوقت سوف يمنعون أية نشاط للقوي السياسية المعارضة للخرطوم, و بعد سقوط حكم الأخوان في مصر, خرجت القاعدة الشعبية للقوي الإسلامية, و التي تساند النظام بمظاهرات تدين التحول السياسي الذي جري في مصر, و اعتبرته انقلابا ضد الشرعية, و ذهبت المظاهرات إلي مقر السفارة المصرية في حي المقرن بالخرطوم لكي توصل رسالتها للدولة المصرية, و النظام الجديد في القاهرة, و في نفس الوقت بادرت الخارجية السودانية بإصدار بيان تؤكد فيه, إن ما حدث في مصر من تغيير سياسي, هو شأن داخلي في مصر, لا تريد الخوض فيه, في اعتقاد إن رأي الخارجية السودانية يمثل الرأي الرسمي للسلطة, و المظاهرات التي خرجت هي تعبيرات شعبية ليس لها علاقة بالسلطة في الخرطوم.
إلا إن مجريات الأحداث في الخرطوم, و تصاعد الأحداث, تجعل القناعات للقيادات الإنقاذية تخرج بعض الكلمات التي تعبر عن مواقفها الحقيقة تلقائيا, و أخر هذه التعليقات, حديث الرئيس السوداني عمر البشير, أمام حشد للطلاب الموالين للحزب الحاكم, قال فيه ( إن مسيرة الإنقاذ واجهت ابتلاءات و امتحانات, و إن كل دول البغي و العدوان تتآمر عليها) و أضاف قائلا ( لا تتآمر علي البشير, و لكن علي التوجه الإسلامي, و ما يحدث في مصر و تونس و ليبيا و فلسطين, و الحديث عن الإسلام السياسي و الإرهاب هو تآمر علي الإسلام) إذن يعتقد رأس الدولة في السودان, ما يحدث في مصر من تغيير هو تآمر علي الإسلام, و هذه تشكل قناعة تتماشي مع المظاهرات التي خرجت في الخرطوم, من قبل التابعين للحركة الإسلامية, و يتعارض مع بيان الخارجية, الذي يحاول أن يفصل بين السلطة الرسمية, و الحركة الجماهيرية. و لا اعتقد إن بيان الخارجية جاء لموقف الخرطوم حقيقة مما يجري في مصر, أنما بيان الخارجية السودانية أملته مواقف بعض دول الخليج من التحول السياسي في مصر, خاصة موقف الرياض و أبوظبى, و الخرطوم لا تريد في الوقت الراهن أن تفتح عدة جبهات و تخسر بعض الدول المنطقة, و هي تعاني من أزمة سياسية, و نزاعات و حروب داخلية.
و عندما جاء وزير خارجية مصر السيد نبيل فهمي للخرطوم, و استقبله مسؤول العلاقات الثنائية في وزارة الخارجية مخالفا للبروتوكول, كانت أيضا هي رسالة سياسية تؤكد إن الخرطوم غير راضية علي ما يجري في مصر, و هي رسالة فهمتها السلطة السياسية في القاهرة, و في ظل توتر العلاقات بين الجانبين, تتخوف القاهرة من أن تجعل الخرطوم مناطق أمنة لمجموعات الإسلاميين, لذلك جاءت رسالة القاهرة بسرعة عندما قبلت فتح مكتب للحركة الشعبية قطاع الشمال في القاهرة, و تعتقد بعض القيادات الإسلامية السودانية, إن ما تمتلكه الخرطوم من أدوات للضغط, هي أقوي و أكثر أثرا بالمقارنة مع التي تمتلكها القاهرة ضد الخرطوم. و بالتالي لا تستطيع القاهرة أن تلوح بالعصي في استضافتها لعدد من الحركات و القوي السودانية المعارضة.
و في اللقاء الأخير الذي جري بين رئيس الجمهورية عمر البشير, و زعيم حزب الأمة السوداني السيد الصادق المهدي, أيضا كانت العلاقات السودانية المصرية علي أجندة الاجتماع, علي الرغم من اختلاف الرؤيتين علي الأحداث في مصر, حيث يتناول السيد الصادق القضية من الناحية الإجرائية للممارسة الديمقراطية, و يعتقد أن تدخل الجيش و إزالة نظام منتخب بالقوة العسكرية هو تقويض للشرعية, و يفرق بين الموقف من الأخوان و الإجراء الديمقراطي, و هناك بعض النخب الليبرالية السودانية ليست هي ببعيدة من موقف السيد الصادق المهدي, في أن يكون الموقف من الأخوان ليس علي حساب الديمقراطية, و تقويض أركانها, رغم موقفهم المعارضة لإيديولوجية الأخوان إن كانوا في مصر أو في السودان, و الخوف أيضا من أن تكون الكلمة في هندسة النظام السياسي الديمقراطي للجيش و ليس للقوي السياسية, لآن ذلك سوف يخلق ديمقراطية صورية كما كان في العهد الناصري و ما بعده, و لكن الإسراع في مصر لتشييد قواعد الديمقراطية, و إرجاع الأمر للقوي السياسية, سوف يكسب القوي الديمقراطية السودانية, و التي علي قناعة إن النظام السياسي في مصر يؤثر علي مجريات السياسة في الخرطوم, و من هناك يحاول الرئيس البشير أن يستثمر هذا الجدل, لكي يكون متوافقا مع الرؤية العامة للنظام, و إن كانت هذه بعيدة, و هذا ما أشار إليه السيد الصادق المهدي مع الرئيس البشير, في إن تسريع مصر في تنفيذ الإجراءات الديمقراطية, سوف يجعل المواقف تتمايز بصورة كبيرة.
و في ظل هذا التوتر في العلاقات بين السلطتين في وادي النيل, يجب أن يكون هناك اختراقا لها لمصلحة القوي الديمقراطية, باعتبارها هي صمام الأمن لعملية السلام و الاستقرار الاجتماعي و إبعاد شبح العنف و الحرب الأهلية, و هي قضية تحتاج إلي بحث و دراسة و حوار بين النخب الديمقراطية في البلدين, بهدف تعميق الثقافة الديمقراطية في مجتمع وادي النيل و هنا أشير إلي ماكتبته في مقال سابق حيث جاء فيه, إن النظام الديمقراطي الذي تتطلع إليه القوي الليبرالية و الديمقراطية في مصر, يحتاج إلي استقرار لكي يبني آلياته و أدواته وثقافته, و هذه تحتاج لتأمين من جميع الجوانب, و خاصة أن يكون ظهر مصر مؤمن و مستقر, من خلال نظام ديمقراطي داعم للتوجهات السياسية الديمقراطية التي تحدث في مصر, و كذلك إن قيام أية نظام ديمقراطي في السودان يحتاج إلي دعم شمال الوادي, و من هنا تكون الحاجة لتنمية و بناء علاقات بين القوي الديمقراطية في وادي النيل.
و معروف قد حدث انقطاع كبير بين القوي الديمقراطية في وادي النيل قرابة نصف قرن, في الوقت الذي ظلت فيه الحركات الإسلامية تبني جسور تواصلها, و تتحاور فيما بينها, و أيضا تبني علاقات بين السلطتين تقوي وتضعف علي حسب الأحداث التي تجري في المنطقة, و لكن الغائب تماما عن الساحة هو العلاقة بين القوي الديمقراطية في وادي النيل, حيث ظلت كل قوي محاصرة في حدودها, و مهمومة بمشاكلها, الأمر الذي أضعف الثقافة الديمقراطية في وادي النيل, و اعتقد الآن قد تغيرت الظروف و أصبحت القوي الديمقراطية لها علاقتها الوطيدة بالحركة الجماهيرية, و استطاعت القوي المدنية في مصر أن تخلق توازن القوة في المجتمع مما يجعل البيئة السياسية صحية لمبادرات القوي الديمقراطية, التي تساعد القوي السودانية الديمقراطية أن تستنهض قوتها و تخلق أدواتها التي تساعدها علي عملية التغيير السياسي.
من المعروف إن القوي المدنية و منظمات المجتمع المدني في السودان ما تزال سواعدها بضة, بحكم الضغط و المحاصرة التي يمارسها النظام عليها, و إن هامش الحرية و الديمقراطية الضعيف في السودان بدأ يضعف أكثر و يتلاشي من خلال ممارسات الأجهزة القمعية و الأمنية في السودان ضد القوي الديمقراطية, و إن الصحافة في السودان مقيدة بالرقابة  “القبلية و البعدية” من قبل جهاز الأمن و المخابرات, و منع الكتاب الديمقراطيين من الكتابة في الصحف, الأمر الذي جعل صوتهم يغيب في الشارع السوداني, في الوقت الذي نجد فيه إن النظام محتكر لكل وسائل الإعلام, و يسخرها لدعم النظام الديكتاتوري, هذا الحال لا يمكن أن يتغير إلا من خلال بناء علاقات وطيدة و قوية بين القوي الديمقراطية في وادي النيل, و نسال الله التوفيق.

zainsalih abdelrahman [zainsalih@hotmail.com]

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
أبو داؤوْد : الفِلسْطيني الخَطيْر لا المُغنّي الشّهيْر . .(2-2) .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم
منبر الرأي
مؤتمر شاتام: هل شارك فيه رموز النظام السابق؟ .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
مفاهيم في قواعد أخلاقيات مهنة العمل الصحافي (1- 3) .. بقلم: امام محمد امام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. صلاح محمد إبراهيم: سلام للملك .. عاش الملك .. بقلم: عميد معاش دكتور سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

لماذا لا تفتح السلطة الحوار مع الجماهير رأساً ؟؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

فقدٌ وأسي للقائد نيرون فيليب أجو .. بقلم: الدكتور/قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحيل ود الفكى حمد: سحارة الأدب .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss