باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تظيماتنا السياسية مابين وعجز صناعة القرار والمهرجانات الخطابية .. بقلم: زهير عثمان حمد

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2023 9:46 صباحًا
شارك

تعاني منظماتنا السياسية السودانية من عجز في اتخاذ القرار، مما يؤدي إلى حالة من الجمود السياسي وضعف الأداء. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، نها
• الافتقار إلى الرؤية والبرامج السياسية الواضحة. فكثير من منظماتنا السياسية تعاني من عدم وجود رؤية واضحة لمستقبل السودان، وبرامج سياسية واقعية وقابلة للتنفيذ. وهذا يؤدي إلى حالة من الارتباك وعدم الاستقرار السياسي.
• الانقسامات الداخلية. تعاني منظماتنا السياسية من الانقسامات الداخلية، مما يضعف قدرتها على اتخاذ القرارات. فكثير من هذه المنظمات تعاني من وجود فصائل ومجموعات متنافسة، مما يؤدي إلى تعثر عملية اتخاذ القرار.
• ضعف التمثيل الشعبي. تعاني منظماتنا السياسية من ضعف التمثيل الشعبي، مما يقلل من شرعيتها وقدرتها على اتخاذ القرارات. فكثير من هذه المنظمات لا تحظى بدعم شعبي كبير، مما يجعلها عرضة للضغوط من القوى الأخرى.
ونتيجة لذلك، تلجأ منظماتنا السياسية إلى المهرجانات الخطابية، بدلاً من العمل على اتخاذ القرارات وتنفيذها. فكثير من هذه المنظمات تعقد مؤتمرات ومهرجانات خطابية، تركز على الدعاية الانتخابية وإثارة المشاعر الشعبية، بدلاً من التركيز على القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية التي تعاني منها البلاد.
ولعل أبرز مثال على عجز منظماتنا السياسية في اتخاذ القرار، هو الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد منذ أبريل 2019. فمنذ الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير، لم تتمكن المنظمات السياسية من الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية، مما أدى إلى حالة من الجمود السياسي وضعف الأداء الحكومي.
ولكي تتمكن منظماتنا السياسية من تجاوز هذا العجز، يجب عليها العمل على تطوير رؤيتها وبرامجها السياسية، ومعالجة الانقسامات الداخلية، وتعزيز تمثيلها الشعبي. ويجب عليها أيضاً أن تركز على العمل على القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، بدلاً من التركيز على المهرجانات الخطابية.
وفيما يلي بعض المقترحات التي يمكن أن تساعد منظماتنا السياسية في تجاوز عجز القرار
• ضرورة مراجعة الرؤى وبرامج العمل السياسية للمنظمات السياسية، وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.
• تعزيز الحوار والتعاون بين مختلف المنظمات السياسية، والعمل على معالجة الانقسامات الداخلية.
• التركيز على بناء المؤسسات السياسية والحزبية، وتعزيز تمثيل منظماتنا السياسية في الشارع السوداني.
• الاهتمام بالقضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، ووضع برامج عمل واقعية لحل هذه القضايا.
وإذا تمكنت منظماتنا السياسية من العمل على هذه المقترحات، فإنها ستتمكن من تجاوز عجز القرار، ولعب دورها في بناء دولة ديمقراطية حديثة في السودان.
• يحقق العمل السياسي السوداني خارج الوطن ما ترمي إليه الجماعات السياسية إلى حد ما، ولكنه لا يحققه بالكامل.
فمن جهة، يمكن أن يحقق العمل السياسي السوداني خارج الوطن عدة أهداف، منها:
• تعزيز الوعي السياسي لدى السودانيين في الخارج.
• توحيد صفوف المعارضة السودانية.
• الضغط على الحكومة السودانية لتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.
• الحصول على الدعم الدولي للمطالب السودانية.
فعلى سبيل المثال، تمكنت بعض المنظمات السياسية السودانية خارج الوطن من لعب دور مهم في تعزيز الوعي السياسي لدى السودانيين في الخارج، وتنظيم احتجاجات وحملات إعلامية للضغط على الحكومة السودانية. كما تمكنت بعض هذه المنظمات من الحصول على دعم دولي للمطالب السودانية، مما ساهم في الضغط على الحكومة السودانية للتفاوض مع المعارضة.
ومن جهة أخرى، يواجه العمل السياسي السوداني خارج الوطن عدة تحديات، منها:
• ضعف التمثيل الشعبي للمنظمات السياسية السودانية.
• الانقسامات الداخلية بين المنظمات السياسية.
• تدخل القوى الإقليمية والدولية في الشأن السوداني.
فكثير من المنظمات السياسية السودانية خارج الوطن لا تحظى بدعم شعبي كبير، مما يقلل من تأثيرها على الحكومة السودانية. كما أن الانقسامات الداخلية بين المنظمات السياسية تضعف قدرتها على اتخاذ القرارات وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر تدخل القوى الإقليمية والدولية في الشأن السوداني على عمل المنظمات السياسية السودانية خارج الوطن، مما قد يقلل من استقلاليتها وقدرتها على تحقيق أهدافها.
ولكي يحقق العمل السياسي السوداني خارج الوطن أهدافه بشكل كامل، يجب على المنظمات السياسية السودانية العمل على معالجة التحديات التي تواجهها، ومنها:
• تعزيز التمثيل الشعبي للمنظمات السياسية السودانية.
• معالجة الانقسامات الداخلية بين المنظمات السياسية.
• توحيد الصفوف مع القوى السياسية السودانية داخل الوطن.
• بناء علاقات قوية مع القوى السياسية والمجتمعية الدولية.
وإذا تمكنت المنظمات السياسية السودانية من العمل على هذه التحديات، فإنها ستتمكن من تحقيق أهدافها بشكل كامل، ولعب دور مهم في بناء دولة ديمقراطية حديثة في السودان.
تعاني منظماتنا السياسية السودانية من عجز في اتخاذ القرار، مما يؤدي إلى حالة من الجمود السياسي وضعف الأداء. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب،
• الافتقار إلى الرؤية والبرامج السياسية الواضحة. فكثير من منظماتنا السياسية تعاني من عدم وجود رؤية واضحة لمستقبل السودان، وبرامج سياسية واقعية وقابلة للتنفيذ. وهذا يؤدي إلى حالة من الارتباك وعدم الاستقرار السياسي.
• الانقسامات الداخلية. تعاني منظماتنا السياسية من الانقسامات الداخلية، مما يضعف قدرتها على اتخاذ القرارات. فكثير من هذه المنظمات تعاني من وجود فصائل ومجموعات متنافسة، مما يؤدي إلى تعثر عملية اتخاذ القرار.
• ضعف التمثيل الشعبي. تعاني منظماتنا السياسية من ضعف التمثيل الشعبي، مما يقلل من شرعيتها وقدرتها على اتخاذ القرارات. فكثير من هذه المنظمات لا تحظى بدعم شعبي كبير، مما يجعلها عرضة للضغوط من القوى الأخرى.
ونتيجة لذلك، تلجأ منظماتنا السياسية إلى المهرجانات الخطابية، بدلاً من العمل على اتخاذ القرارات وتنفيذها. فكثير من هذه المنظمات تعقد مؤتمرات ومهرجانات خطابية، تركز على الدعاية الانتخابية وإثارة المشاعر الشعبية، بدلاً من التركيز على القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية التي تعاني منها البلاد.
ولعل أبرز مثال على عجز منظماتنا السياسية في اتخاذ القرار، هو الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد منذ أبريل 2019. فمنذ الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير، لم تتمكن المنظمات السياسية من الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية، مما أدى إلى حالة من الجمود السياسي وضعف الأداء الحكومي.
ولكي تتمكن منظماتنا السياسية من تجاوز هذا العجز، يجب عليها العمل على تطوير رؤيتها وبرامجها السياسية، ومعالجة الانقسامات الداخلية، وتعزيز تمثيلها الشعبي. ويجب عليها أيضاً أن تركز على العمل على القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، بدلاً من التركيز على المهرجانات الخطابية.
وفيما يلي بعض المقترحات التي يمكن أن تساعد منظماتنا السياسية في تجاوز عجز القرار
• ضرورة مراجعة الرؤى وبرامج العمل السياسية للمنظمات السياسية، وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.
• تعزيز الحوار والتعاون بين مختلف المنظمات السياسية، والعمل على معالجة الانقسامات الداخلية.
• التركيز على بناء المؤسسات السياسية والحزبية، وتعزيز تمثيل منظماتنا السياسية في الشارع السوداني.
• الاهتمام بالقضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، ووضع برامج عمل واقعية لحل هذه القضايا.
وإذا تمكنت منظماتنا السياسية من العمل على هذه المقترحات، فإنها ستتمكن من تجاوز عجز القرار، ولعب دورها في بناء دولة ديمقراطية حديثة في السودان.
• يحقق العمل السياسي السوداني خارج الوطن ما ترمي إليه الجماعات السياسية إلى حد ما، ولكنه لا يحققه بالكامل.
فمن جهة، يمكن أن يحقق العمل السياسي السوداني خارج الوطن عدة أهداف، منها:
• تعزيز الوعي السياسي لدى السودانيين في الخارج.
• توحيد صفوف المعارضة السودانية.
• الضغط على الحكومة السودانية لتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.
• الحصول على الدعم الدولي للمطالب السودانية.
فعلى سبيل المثال، تمكنت بعض المنظمات السياسية السودانية خارج الوطن من لعب دور مهم في تعزيز الوعي السياسي لدى السودانيين في الخارج، وتنظيم احتجاجات وحملات إعلامية للضغط على الحكومة السودانية. كما تمكنت بعض هذه المنظمات من الحصول على دعم دولي للمطالب السودانية، مما ساهم في الضغط على الحكومة السودانية للتفاوض مع المعارضة.
ومن جهة أخرى، يواجه العمل السياسي السوداني خارج الوطن عدة تحديات، منها
• ضعف التمثيل الشعبي للمنظمات السياسية السودانية.
• الانقسامات الداخلية بين المنظمات السياسية.
• تدخل القوى الإقليمية والدولية في الشأن السوداني.
فكثير من المنظمات السياسية السودانية خارج الوطن لا تحظى بدعم شعبي كبير، مما يقلل من تأثيرها على الحكومة السودانية. كما أن الانقسامات الداخلية بين المنظمات السياسية تضعف قدرتها على اتخاذ القرارات وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر تدخل القوى الإقليمية والدولية في الشأن السوداني على عمل المنظمات السياسية السودانية خارج الوطن، مما قد يقلل من استقلاليتها وقدرتها على تحقيق أهدافها.
ولكي يحقق العمل السياسي السوداني خارج الوطن أهدافه بشكل كامل، يجب على المنظمات السياسية السودانية العمل على معالجة التحديات التي تواجهها، ومنها:
• تعزيز التمثيل الشعبي للمنظمات السياسية السودانية.
• معالجة الانقسامات الداخلية بين المنظمات السياسية.
• توحيد الصفوف مع القوى السياسية السودانية داخل الوطن.
• بناء علاقات قوية مع القوى السياسية والمجتمعية الدولية.
وإذا تمكنت المنظمات السياسية السودانية من العمل على هذه التحديات، فإنها ستتمكن من تحقيق أهدافها بشكل كامل، ولعب دور مهم في بناء دولة ديمقراطية حديثة في السودان
قد يكون فيما كتبت هو ناقش الساعة بين الشباب داخل الوطن عن جدوي وجود التظيمات السياسية خارج السودان .

zuhairosman9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
محمد وردي: عندما أحضرت “أول غرام” للإذاعة من كتابتي وتلحيني وغنائي، محمد صالح فهمي قال لي يا حمار!
الدولارات تبيح المحظورات .. بقلم: طه مدثر
بيانات
مذبحة نيالا تدق المسمار الأخير في نعش النظام: بيان من الحزب الديمقراطي الليبرالي
منبر الرأي
رسائل من أميركا
منبر الرأي
دور الإعلام وأهل “الوجعة” في دارفور .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مستحقات تطبيع العلاقات السودانية الأمريكية: هل سيدفع نظام الإنقاذ الثمن الباهظ؟ .. بقلم: غانم سليمان غانم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محجوب شريف .. شاعر.. ضمير أمة!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

بروف / حميدة يرى: أن الناس بموتوا فى المستشفيات(2_2)؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

سلام يا .. وطن لا انتم موسى ولا الانقاذ فرعون !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss