باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

تعالو نقعد ما دام دارفور بقت منكوبة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2009 7:11 مساءً
شارك

لعل كل من عاش في دارفور أو ارتشف من مناهل ثقافتها يعرف مفهوم الجودية الذي يُعتبر من أنبل المفاهيم السودانية على الإطلاق، فالجودية تعني الجود بحل السلام لمشكلة الحرب ، ومن المؤكد أن الجود بحفظ النفوس من الهلاك يسمو على الجود بالفلوس لأن الفلوس قد تذهب وتعود ولكن النفوس إذا ذهبت فلن تعود ، الجودية هي ثقافة المصالحة السودانية التي تتدخل حينما يدلهم الخطب ويشتبك الاخوة الأعداء في حرب ضروس لأي سبب من الأسباب، عندها وحتى لا تقضي الفتنة على الأخضر واليابس، يتنادى حكماء القبائل ويدعون المتقاتلين إلى وضع أسلحتهم جانباً والجلوس على الأرض ومناقشة جذور المشكلة بموضوعية والوصول إلى حلول توفيقية ترضي كافة المتخاصمين وتستل من دواخلهم مشاعر البغضاء بعد تحقيق سلام اللاغالب واللامغلوب!

ولعل الفنان السوداني تاور قد جسد الدعوة إلى السلام بصورة تحرك الوجدان في أغنية الجودية ، فوسط مشاعر الغضب المتصاعد وفوران الدماء الساخنة وتجريد الأسلحة الفتاكة وحشد الخيول المتدافعة، يأتي صوت تاور ليدعو المتقاتلين للجلوس على الأرض والتفاوض ويقول لهم بهدوء وحنو:

بالجودية تحت شجرايا أو راكوبة  تعالو نقعد ما دام دارفور بقت منكوبة

ختو سلاحـكم جيبو الـشاى  نسمع قولكـم من جـاى و جاى

 مافى أخـير من قولة راى من شيخ أو شرتاى أو مواطن ساى

اهلـنا دِماهم راحـت ساى!

إنها الجودية السودانية التي تدعو المتقاتلين إلى الاحتكام لصوت العقل وتستهدف حقن الدماء بالحكمة السودانية البسيطة في إجراءاتها ، العميقة في مدلولاتها، فإذا عز على الفرقاء السودانيين أن يجدوا مكاناً صغيراً في أرض السودان الشاسعة ليجلسوا عليه ويتفاوضوا على السلام ، فمرحباً بالجودية القطرية المدعومة إفريقياً ودولياً، وليأت الفرقاء السودانيون ويجلسوا في ظلال الدوحة الوارفة ويتفاوضوا من أجل إنهاء الحرب ، وغني عن القول إنه لكي تقلع طائرة الجودية القطرية بارتياح وتجتاز مطبات نزاع دارفور بأمان وتهبط على مدرج سلام دارفور بنجاح ، يجب على كافة الفرقاء السودانيين بذل أقصى جهودهم لتحقيق الحل الشامل لمشكلة دارفور التي تعقدت وتطاول أمدها بسبب الاستقواء بشيطان الاختلاف ونبذ مفهوم الجودية الذي يدعو للحياة في خضم الموت ويدعو للأمل عند استحكام اليأس، فهلا تحركت الإرادات السودانية الخيرة لتحقيق ذلك الهدف الاستراتيجي النبيل المتمثل في منع الدماء السودانية الغالية من أن تروح "ساي" أي أن تذهب سدىً وذلك عبر وقف الحرب في دارفور وتحقيق السلام العادل الذي يتمثل في إعادة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم الأصلية ورفع الظلامات عن طريق التعويضات الجابرة للأضرار المادية والمعنوية والاتفاق مع سكان الأقليم على قسمة الثروة والسلطة بشكل منصف فلا فائدة في السلام غير العادل لأنه لا يعني سوى الاستعداد لجولة جديدة من الحرب! 

 فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
الأخبار
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال –قيادة الحلو حول أحداث كادقلي
الأخبار
اعلان نتيجة معالجات قبول الطلاب الذين حصلوا على نسب عالية في الشهادة السودانية
منبر الرأي
الحشد العظيم: حصنتكم بالدايم الما بعدو دايم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
السودان الآن… ما زلنا ننتظر حمدوك لنعبر وننتصر… بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أكسحي وامسحي يا لجنة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاكم الفعلي للسودان ؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي

الثورة السودانية تستحق جائزة نوبل .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما لم نره في أبيي بعد: الشيطان الرجيم … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss