باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

تعدين اليورينيوم والذهب .. الفرصة الأخيرة للسودان ( 1 ) .. تحليل إقتصادي: صلاح الباشا

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2015 12:31 مساءً
شارك

·       كنا بإستمرار خلال السنوات العشرين الأخيرة نتشاءم من مصير بلادنا ومن المآلات التي تسحبها سحبا نحو هاوية لا نعرف غرار لها ، فالحروب الاهلية باتت تشتعل في كل مكان ، وقد أنهكت الإقتصاد برغم محدوديته ( ناتج القطن وصادر اللحوم والمواشي مع القليل من الحبوب الموسمية ) . بمثلما أهلكت ذات الحروب الزرع والضرع والإنسان معاً ، وقد كانت كلفة الحرب باهظة للطرفين ، الجيش الحكومي والحركات التي تحمل السلاح ، فنزحت الجموع نحو المركز وأطراف المدن الأخري ، وقد أخذت الهجرة البعيدة والقريبة بالخارج معظم كفاءات اهل السودان حتي من اهل المناطق الملتهبة . ·       وقبل عدة سنوات تناولت الصحف وتصريحات الساسة بمختلف توجهاتهم أن الثروة النفطية التي تحققت منذ بداية انتاج النفط في العام 1999م وحتي قيام دولة الجنوب المستقلة في العام 2010م بلغت 79 مليار دولار ، وقد ظلت كافة الأوساط تتساءل عن مدي إستفادة السودان ومشروعاته من ناتج تلك الثروة التي هبطت من السماء بفضل شراكته لمجموعة ( الكونسرتيوم ) التي أنتجته وهي الصين وماليزيا وتالسمان الكندية التي باعت اسهمها لشركات هندية لاحقا ، غير ان قسمة الإنتاج كانت ( ضيظي ) حيث صرحت الحكومة ذات مرة أن نصيب السودان من مبيعات النفظ بعد خصم تكاليف التشغيل وأنصبة الشركاء تصل الي 30% فقط اي اقل من الثلث ، وربما كانت ظروف الحرب التي كانت كلفتها عالية بجنوب السودان ومقاطعة الدول للسودان إقتصاديا ، جعلت الحكومة تقبل باي شراكة لإنتاج النفظ حينذاك ، فحدث الإستغلال البشع لبلادنا من الدول المستثمرة في قطاع النفط . ·       في ذات الوقت ، كان اهل السودان يتوقعون من ناتج النفط  إعادة إستصلاح المزيد من الاراضي الزراعية الخصبة ، بل وتحديث الزراعة في المشاريع المروية كالجزيرة والمناقل والرهد والسوكي وحلفا الجديدة ومشاريع النيل الازرق والأبيض حيث ان لديها بنية جاهزة للتطوير من قنوات ري وتخطيط ( حواشات ) وكفاءات وخبرات متخصصة إكتسبت الخبرة والدربة بتوارث الأجيال عبر عشرات السنوات ، وبالتالي كان من الممكن إدخال المكينة الزراعية في جميع عممليات ومراحل الزراعة حتي الحصاد كشأن الدول المتقدمة التي تنتج من قطعة أرض صغيرة مثل هولندا 300 مليار دولار سنوياً … إلا ان الكادر القيادي الذي كان يسيطر علي مقاليد الأمور في الدولة حينذاك لم يحسنوا الأداء ، ولا أقول لم يخلصوا النية ، فقد تركوا رئيس البلاد منهمكا في توفير تشوينات الحروب التي شدت الدولة من أطرافها ، حين إنقلب أهل الانقاذ عليها يحملون السلاح ، فلم يحققوا نصرا ولم يغيروا السلطة منذ العام 2003م . إلي ان فارقت مشروعاتنا الإستراتيجية الحياة في سنوات معدودة ، مرفقا اثر مرفق من الزراعة وحتي خطوط الطيران ، مرورا بتكاليف خدمات الصحة والتعليم . ·       والآن ، تلوح في الافق بشائر ثروة أكبر وأضخم من البترول الذي تبخرت نتائجه وذهبت ليس مع الريح كما يقول الفيلم الأمريكي القديم Gone with a wind   بل ذهبت نتائج النفط في فوضي الإعمار والابراج التي تمد لسانها لشعبنا ، للدرجة التي إنعدمت فيها حتي خدمات المياه والكهرباء ، فأصبحت عمارات تنقصها الخدمات الأساسية ، وهنا شارك الأغنياء حياة الفقراء والمتعففين في إنعدام الخدمات ، وذهبت مليارات العمارات العديدة مع الريح هذه المرة بحق وحقيق ، ولعل المساواة في الظلم عدالة كما يقول المثل القديم . ·       فلقد طالعنا تحقيقا في صحيفة البرافدا الروسية المعروفة والواسعة الإنتشار عالميا ( في النسخة الإنجليزية من الصحيفة ) منذ ان كانت ناطقة بلسان الحوب الشيوعي السوفيتي قبل إنهيارات النظام الاشتراكي في العام 1989م ، تقول البرافدا أن وزارة المعادن السودانية قد أعطت إحتكارا للشركات الروسية للتنقيب وأستخراج المعادن في ولايتي البحر الاحمر ونهر النيل حيث أثبتت البحوث والدراسات وجود كميات تقدر ب 46 الف طن من معدني اليورانيوم والذهب … ياللهول كما يقول النجم المسرحي الراحل يوسف وهبي . ·       وزادت فرحتنا للأمل في المستقبل القريب جدا ماصرح به وزير المعادن الكاروري بأن نسبة الشراكة هذه المرة مع الروس تشكل 70% بالمائة للسودان و30 % للشركات الروسية في النوعين من المعادن . كما اضاف أن السودان سيصبح الدولة الثالثة من حيث إنتاج المعادن … ومن عندي اقول ، تسبقنا جنوب افريقيا والكنغو كنشاسا ، ففي جنوب افريقيا مناجم الذهب في جوهانسبرج وفي الكونقو مناجم النحاس في إقليم كاتنقا المعروف . ·       ولكن ، كيف نخطط هذه المرة علي ألا تفلت منا هذه الثروة الضخمة التي وهبها الله لشعب السودان بقدر صبره وصموده علي المكاره التي يعملها الجميع ، فتشت شعبه في كل ارجاء المعمورة بحثا عن معيشة هانئة فوق الأرض ، فإن هذه التخطيط سنجتهد فيه مع الآخرين للإسهام من خلال حلقاتنا القادمة …. فربما نصيب وتستفيد الدولة من الجهد ، وربما لا ، فنكسب اجر الإجتهاد . ·         وختاماُ …نقول مبرووووك ، ونمسك الخشب بالطبع ، حتي لا تصيبنا كهرباء عيون العالم المفتوحة .

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
المثقف والسلطة: حين تتحول الثقافة إلى تبرير
Uncategorized
مطاردة الأشباح.. كيف سيسترد وجدي صالح أموالاً في بلد تحترق مؤسساته؟
ميليشيات الحركة الاسلامية واحتلال الخرطوم: الحقائق الغائبة عما حدث ليلة الثلاثين من يونيو 1989 .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دلالات ومعاني في في يوميات اول امريكي زار السودان(1821 م) (5): هنود النيل الحمر .. بقلم: عبد الله حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

المد السياسي في السودان: سلسلة حقائق تاريخية (1) .. بقلم: د. يوسف نبيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

يستغلون الأطباء ثم يظلموهم .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

جنوب السودان: أفبعد هذه الإتفاقية بُد من الهروب الى الأمام ؟ .. بقلم: السفير موسس أكول

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss