باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

تعقيب حزب تجمع الوسط ..بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2013 5:44 مساءً
شارك

منصات حرة

أرسل لي المهندس عبد المنعم محمد علي مقرر حزب تجمع الوسط هذا التعقيب ، وأتفق معه في معظم ما جاء فيه ، وحتى نشرك معنا القراء ، ننشر التعقيب ، واتمني أن يتواصل الحوار البناء ، لفائدة الجميع ، ولنا عودة لذات الموضوع ، وإليكم التعقيب ، مع الود ..
الأستاذ نور الدين عثمان
قرأت أول أمس ما جاء فى عمودك “منصات حره” بصحيفة الجريدة الغراء عدد السبت 03/08/2013 م بعنوان (انكسار الطائفية) تحدثت فيه عن أن الزعامات الطائفية فى الحزبين (الكبيرين) ظلا يلهثان وراء السلطة لأنهم لا يستطيعون البقاء خارجها.
أود أن اعقب على حديثك بالآتى :
إن الزعامات الطائفية قائدة الحزبين التقليديين (الكبيرين) قد انتهى دورها فى الحياة السياسية السودانية ولم تعد صالحة ولا مؤهلة لقيادة البلاد ولا احزابهما فالطائفية لا تقوم على اساس الا الافراد لذلك فهى لا تنسجم مع الرأى الآخر بطبيعتها. أما احداهما فهو لا يريد حتى تنظيم الحزب من القواعد وعقد مؤتمره العام. وقد مد له مسجل الاحزاب حبال الصبر ومد فترة انذاره عدة مرات دون جدوى. لقد دمرت الزعامات الطائفية النفعية، التى سعت لتعيين ابنائها فى القصر الجمهورى لتلميعهم، الحزبين (الكبيرين) وتقسما الى فصائل عدد منها سعى نحو الاستوزار من اجل الاسترزاق ووجده، واصلها ظل يلهث الى الآن.
لذلك فإن الضرورة القصوى والمنعطف الخطير الذى تمر به البلاد الان قد اقتضى تكوين حزب وسط جديد فالوسط هو مزاج معظم السودانيين. حزب وسط يؤمن بالدولة المدنية التى يتعايش فيها المواطنون بغض النظر عن الجنس واللون والعنصر والقبيلة والطائفة والجهة والدين.حزب يقدم برنامجاً يدعم التعليم والصحة والتدريب وفرص التوظيف لشبابنا ليعملوا ويبنوا اوطانهم. برنامجاً يعمل على انصاف العاملين والمعاشيين بتحديد مرتبات مجزية تحقق لهم العيش الكريم. بمعنى، برنامجاً يدعم المورد البشرى فهو الطريق الى التقدم والازدهار. برناجاً يبدأ بالمشاريع الزراعية كاولوية الى ان يتعافى اقتصادنا. برنامجاً يؤمن بالتداول السلمى للسلطة والديمقراطية حقيقة، وممارستها داخل الاحزاب وليس العمل بمعيارين : استغلالها للوصول الى السلطة بالتبعية العمياء، وعدم ممارستها داخل احزابهم.
وبالله التوفيق
المهندس عبدالمنعم محمد على
مقرر المكتب القيادى لحزب تجمع الوسط

نورالدين عثمان [manasathuraa@gmail.com]

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضاءات خاطفة في حياة التيجاني الطيب … بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

قائدة حق بعيدة عن الحق .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

المشهد الداخلي لهروب قتلة غرانفيل من سجن من كوبر العتيق -4- بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

2020 وتحديات قرار البشير بمسح معسكرات النازحين بدارفور”زمزم نموذجاً .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss