تعقيب على موضوع الرق وحرق الكتب الفقهية فى موريتانيا [4-4].بقلم : محمود عثمان رزق
والحمد لله لم تخل كتب الفقه والحديث من رافض لهذا النوع من فقه التمييز، محتكم فى رفضه إلى نص الوحي من غير غواش، حتى وإن ضاعت أصوات هؤلاء بين أصوات الجمهور. فقد استنكر –مثلا- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق خروج الفقهاء على القرآن في موضوع العدة: “روى الدارقطني من طريق زيد بن أسلم قال: سئل القاسم بن محمد عن عدة الأمة، فقال: الناس يقولون حيضتان، وإنا لا نعلم ذلك في كتاب ولا سنة. انتهى وإسناده صحيح” (ابن حجر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية 2/70).
لا توجد تعليقات
