باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الوجه الآخر للتوتر: تأملات في سايكلوجيا الثورة .. بقلم: محمد كمال الدين (أبو كمال)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كلنا نبغض التوتر.. نكره لحظات الشد العصبي التي يزجنا فيها. من منا يود حياة متوترة؟ صباحها قلق و مساءها قلق أعظم. ما أجمل الإستكانة و هدوء الأعصاب! هذه الحياة قصيرة جداً، مالنا لا نحفها بهجة و سروراً؟ هذا المنلوج يدور في خلد كل الناس من شتى الملل و النِحل و السوداني ليس إستثناءا. كلنا ننظر للتوتر على أنه آفة لابد من إستئصالها أو على الأقل تجنبها. يقول الضابط حافظ بأن التوتر يؤثر سلباً على صحته و حيويته؛ تؤكد الصحفية مروة أن التوتر يضعف من أدائها و إنتاجيتها؛ أما الطالب الجامعي مرتضى فيجزم أن التوتر يعيق نموه الفكري و تعلمه.

و لكن دعونا اليوم نفكر في التوتر بشكل مختلف. دعونا ننظر للنصف الممتلئ من كوبه لا الفارغ منه. هل يمكن للتوترأن يساعد في تحسين الصحة و بث الحيوية؟ هل يمكنه أن يرفع من الأداء و الإنتاجية؟ هل يمكنه أن يساعد على التركيز و التعلم من التجارب السابقة؟

ترقى حافظ إلى رتبة نقيب بعد العمل البطولي الذي قام به للقبض على عصابة المخدرات الشهيرة بالخرطوم. كانت المهمة محفوفة بالأخطار و المفاجآت.. و كان حافظ مشدوداً متوتراً على طول الخط إلى أن إنتهت المهمة بسلام.

أعدت مروة سبقها الصحفي الذي هز الوسط الإعلامي بعد أشهر طويلة من التقصي و التحري. كانت لا تهجع من الليل إلا قليلاً و تعمل طوال النهار. أما التصبب عرقاً و الخوف و القلق فهذه أحاسيس يومية عايشتها ببسالة أثناء تلك الفترة.

حين توج مرتضى “أولاً” لدفعته، إعترف له زملاؤه بأحقيته لنيل اللقب. الجميع يعلم بأنه “ضب مكتبة” و أنه حين يخرج من الإمتحان و يقول ” الشغل كعب” فهذا يعني أنه أحرز الدرجة الكاملة. لكن الجميع يعلم أيضاً أنه أكثرهم توتراً و قلقاً على مدار العام الدراسي.

يبدو أن حافظ و مروة و مرتضى لا يعلمون بأن هذا التوتر الذي يلعنونه كان عاملاً فعالاً في النجاحات التي حققوها. ويبدو أننا كذلك مثلهم، ننكر على التوتر جمائله و فضائله. فلنفكر سوياً في أكبر الإنجازات التي حققناها في حياتنا… في أكبر التحديات التي جابهناها و تمكنا من قهرها.. هل حققناها في لحظات توتر؟ ام في لحظات إستكانة و هدوء؟

أثبتت دراسة علمية قامت بها الدكتورة الأمريكية كيلي ماك قونيقال بأن الأشخاص الذين يفكرون في التوتر بشكل إيجابي يعمرون في الأرض أطول من أولئك الذين يعتقدون أن التوتر شر مستطير واجب التخلص منه. تدعو الدكتورة كيلي للتعايش مع التوتر بإعتباره شرطاً من شروط الإنجاز في الحياة. و تحث على تركيز الجهود في التعامل مع مسببات التوتر و جذوره؛ لا لإهدار الوقت و المال و الصحة في مراوغته و التخلص منه، لأن ذلك يكون مستحيلاً أحيانا.

بعد يوم من قراءتي هذه الدراسة، دخل علي المكتب زميل أردني. تحدثنا قليلاً عن الثورة الشعبية التي عمت شوارع عمان قبل أيام و عن بواعثها و سبل إخمادها. و فجأة سألني زميلي الأردني : “السودان أسوأ حالاً من الأردن بكثير، ما الذي يمنع السودانين من الثورة؟”. حينها تذكرت دراسة الدكتورة كيلي و تبسمت في وجهه ثم قلت : إننا شعب يخشى التوتر!

لن تقوم للسودان ثورة إلا بتصالح الشعب السوداني مع التوتر الذي يصاحب الثورات…
لا يكون التوتر عبئاً ثقيلاً على حامله إلا حين يحاول هذا الأخير تفاديه.. و يصبح التوتر رفيقا طيباً حين يعتبره المرء عاملاً مصاحباً للإنجاز و العطاء و حين يسخره لخدمة البشر كافة غير مقتصر على مصالحه الفردية.

**
تنبيه:
أثبتت دراسات علمية حديثة بأن أكثر دول العالم توتراً هي الدول الإسكدنافية وأقلها توتراً هي موريتانيا. فماذا نريد للسودان أن يكون: إسكدنافيا أم موريتانيا؟

والله أعلم
محمد كمال الدين (أبوكمال)

Email: Mohamed.kamaladin1986@gmail.com
Twitter: Mohamed Kamal (@jabaruky269)

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متى ستحلق السودان صقرا على أيدي خبرائها ومستشاريها .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورقةٌ مستعادةٌ من رُزنامةٍ قديمةْ: سِيكُو ـ Sicko .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

مواصلة موضوع التوائم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عرض لكتاب: “تكوين الدولة المهدية السودانية: احتفالات وعروض ورموز السلطة، 1882 – 1898م” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss