باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعليقات فى السياسة الداخلية (3): العداء للحزب الشيوعى من حكومات ما بعد الاستقلال .. بقلم: سليمان حامد الحاج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

فى العام 1958 اعلنت الولايات المتحدة عن قيام عدد من الاحلاف العسكرية مع عدد من البلدان من بينها حلف جنوب شرق اسيا و حلف بغداد، (مشوع ايزينهاور) الذى يمثل تهديدا مباشرا للسودان. فجاء نائب الرئيس الامريكى ريتشارد نيكسون الى البلاد ليسوق ذلك المشروع، فقام الحزب الشيوعى بتعبئة الجماهير ضد تلك الزيارة. و خرجت المظاهرات الهادرة ساعة و طات اقدامه ارض السودان هاتفة (عد الى بلادك يا نيكسون) و (لا للمشروع الاستعمارى) و (يسقط مشروع ايزينهاور) ..الخ. فاصدرت الحكومة بيان تهديد اتهمت فيه (حفنة من الشيوعيين بتهديد الامن و الاستقرار). كان ذلك الوصف (حفنة) مجافيا للحقيقة بدليل ان نيكسون شعر برفض شعب السودان للمشروع، فعقد اجتماعا عاجلا مقلقا على مضض مع بعض الوزراء و عاد مسرعا الى بلاده.

هناك ايضاموقف الحزب الشيوعى المعارض للمعونة الامريكية و المطالب باسقاطها فى البرلمان. حيث اصدر العديد من البيانات ضد اجازتها فى البرلمان. الا انها اجيزت فى جلسته المنعقدة فى يونيو 1958 و صوت لها 104 ضد 57 . وقف بجانبها حزب الامة و الشعب الدمقراطى و عارضها الوطنى الاتحادى و انقسم النواب الجنوبيون بين الكتلتين.
و بما ان قوى المعارضة بدات تتجمع ضد الحكومة لاسقاطها، فقد تم تجميد البرلمان بمنحه اجازة مفتوحة. وكان ذلك تمهيدا لانقلاب 17 نوفمبر1958 بتسليم عبدالله خليل السلطة لجنرالات الجيش بقيادة الفريق ابراهيم عبود.
• عداء نظام عبود للحزب الشيوعى:
بعد يوم من الانقلاب اصدر المكتب السياسى للحزب الشيوعى السودانى بيانا شهيرا جاء فيه ((17 نوفمبر انقلاب رجعى سنناضل ضده حتى اسقاطه. فما حدث هو تسليم و تسلم للسلطة من حكومة عبدالله خليل الى جنرالات الجيش. و قد تم الانقلاب تحت القيادة الرسمية للجيش و لم تقم به هيئة مناوئة من الضباط. و تلك القيادة الرجعية للجيش هى فى الواقع نتاج عمل منظم منذ تسليم عبدالله خليل الحكم فى منتصف 1956 و اشرف على وزارة الدفاع. انه انقلاب رجعى باشره الجهاز الذى كونه حزب الامة داخل الجيش)).
و جاء فى كلمة صحيفة الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعى:
((اليوم و قد انتقلت سلطات الحكم الى ايدى الجيش فى بلادنا، فسنبقى كما كنا واضحين فى اهدافنا و وسائلنا… تعزيز علم جمهوريتنا و الابقاء عليه نظيفا شريفا و سنناضل لتعود ثمار الاستقلال الوطنى لجماهير شعبنا – لن نفرط فى هدف منها و لن نتراخى فى دفاعنا عنها…ستبقى الميدان سلاحا حاسما فى ايدى كل الوطنيين و النصر و العزة و المجد لشعبنا.))
اغلق النظام العسكرى صحيفة الميدان بعد هذه الكلمة.
و صرح الفريق عبود لصحيفة الاخبار المصرية الصادرة فى 23 نوفمبر 1958 قائلا(ان الشيوعية هى عدوى الاول و ان الحكومة السودانية وضعت خطة للقضاء على الشيوعية فى السودان.))
الا ان ذلك العداء لم يكن قاصرا على الحزب الشيوعى، بل قامت الحكومة بحل اتحاد العمال و الغت العمل بقانون العمل و العمال لسنة 1948م. و حلت كافة التنظيمات الديمقراطية. ثم اعلنت حالة الطوارىء و تعطيل الدستور و حل البرلمان و حل الاحزاب و منع الاجتماعات و التجمعات و المواكب و المظاهرات و وقف اصدار الصحف و تعطيل النقابات و الاتحادات و على راسها اتحاد نقابات عمال السودان، و صدور قانون دفاع السودان الذى يعاقب بالسجن و الاعدام كل من يقوم بتكوين او بدعو للاضراب او الكراهية ضد الحكومة، و صدور لائحة دفاع السودان التى تعطى وزير الداخلية سلطات بوليسية واسعة فى التفتيش و الاعتقال و وضع قيادات الاحزاب و الوزراءتحت الحراسة المنزلية. و بهذه الاجراءات محت المؤسسلت الديمقراطية التى بناها الشعب عبر نضال سنوات من التضحيات فى لحظات و حل محلها نظام ديكتاتورى عميل. و هذا يؤكد ما ذهبنا اليه عن ان العداء للديمقراطية يبدا بالهجوم على الحزب الشيوعى تغطية للممارسات الشمولية ثم تنداح دائرته لتعم كل ما هو ديمقراطى.(يتبع)

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحاب منصور خالد (3) .. بقلم: مازن عبدالرحمن
الأخبار
مرافعة الدفاع الختامية لدى محكمة الخرطوم شمال فيما بين حكومة السودان ضد عماد الصادق وعروة الصادق
منشورات غير مصنفة
توليف المسارات .. بدعة قحتاوية جديدة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
منبر الرأي
هل يُمكن الدفاع عن الحزن السوداني النبيل؟! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
Uncategorized
سرديات التضليل..وانتهاء الصلاحية !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعــا للحــزن اللبنــاني .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الأزمة الخليجية والأزمة الإعلامية .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول مفهوم الاسلام السياسي … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

البشير -سلفاكير …لاحاجة لمزيد من المعارك الآن .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss