تعيين هاسبيل وإعادة التذكير بما يتعين نسيانه .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
القرار نفسه كان متوقعا لأن علاقته بتيلرسون حسب وصف ترمب كانت علاقة مضطربة، ولكن طريقة عزل تليرسون والتي تمت بتغريدة على تويتر كانت مثيرة للدهشة. قرر ترمب عزل تليرسون وتعيين مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو بديلاً ولكن ما سيضيف السخط للدهشة، هو تعيين هاسبيل كمديرة لوكالة المخابرات المركزية. إذا تم التصديق على تعيين هاسبيل بواسطة مجلس الشيوخ الأمريكي كما يتطلب الدستور فستكون أول إمرأة تشغل هذا المنصب. ولكن المشكلة لا تكمن في ذلك بل تكمن في تاريخها السابق كضابط مخابرات، حيث تولت رئاسة الموقع الأسود أو الخفي في تايلاند في عام 2002. وهو موقع إستضاف أبوزبيدة والمناشيري، وهما من ضحايا التعذيب، في نفس العام.
المواقع السوداء ومخالفة القانون
مخالفة حجج وكالة المخابرات المركزية للمستوى الدولي
كما وأبدت اللجنة عدم مشروعية التسليم على غير القواعد العادية المنظمة له، وبرنامج الإعتقال والتحقيق السري، التي تبنته الولايات من 2001 وحتى 2008.
الأشباح الطائرة
ظهور الحقائق في الإعلام
التحقيق الدولي
الناشيري وأبو زبيدة ضد بولندا
وقررت المحكمة انها تبنت مستوى إثبات لا يدع مجالاً لشك معقول، لتقرر في مدى وفاء الحكومة البولندية بإلتزامها وفقاً للعهد الأوروبي لحقوق الإنسان، بتوفير الحقوق المعترف بها في ذلك العهد. في حين أن على مقدم الشكوى أن يقدم بينة مبدئية على ما يدعي، إلا أنه إذا فشل الطرف في تقديم مستندات مهمة في حوزته لتمكين المحكمة من التوصل لحقيقة الوقائع التي وقعت، فإنه يمكن التوصل لإستنتاج قوي في صالح مقدم الدعوى. وكذلك اوضحت المحكمة أنه وفقاً لسوابق المحكمة، فإنه في حالة أن تكون الأحداث المتعلقة بالشكوى تقع كلياً، أو بدرجة كبيرة في علم الحكومة، كحالة وقوع موت، أو أذى، لشخص رهن الإعتقال، فإن عبء الإثبات يكون على السلطات لتقديم مبرر واضح لما حدث.
نبيل أديب عبدالله
لا توجد تعليقات
