باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تغليب المصالح مع قيادات الجيش على الحق ورحمة السودانيين

اخر تحديث: 8 يوليو, 2024 12:05 مساءً
شارك

زهير عثمان حمد

على نحو مفاجئ، وبخلاف ما كان معلناً باختتام مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية في القاهرة أعماله اليوم الأحد السابع، أنهى المؤتمر أعماله وأصدر بيانه الختامي مساء أمس السبت، في نفس يوم انطلاقته.

كشفت مصادر سياسية لـ”اندبندنت عربية” عن امتناع كل من مالك عقار أير نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي ورئيس الحركة الشعبية شمال/ الجبهة الثورية، ومني أركو مناوي حاكم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، وجبريل إبراهيم وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساوة، عن التوقيع على البيان الختامي للمؤتمر.

وغرد مني أركو مناوي على حسابه بمنصة “إكس” أن البيان الختامي خيب ظنون السودانيين بخاصة الضحايا، مضيفاً “لذا لسنا معنيين ببيان لا يحمل تعاطفاً مع الشعب”.

تابع مناوي “شكراً لجمهورية مصر العربية الشقيقة التي وفرت للسودانيين أن يجتمعوا بعد تنازلات، ظناً أن المؤتمر يخرج بتعاطف مع الضحايا بإصدار إدانة لممارسات قوات الدعم السريع لكن البيان خيب ظنون السودانيين”.

وطن موحد
على الرغم من ذلك، أصدر المؤتمر بيانه الذي جاء فيه “أجمعت القوى السياسية والمدنية السودانية المشاركة في مؤتمر القاهرة في بيانها الختامي على المحافظة على السودان وطناً موحداً، على أسس المواطنة والحقوق المتساوية والدولة المدنية الديمقراطية الفيدرالية”.

اعتبر البيان، المؤتمر فرصة قيمة جمعت لأول مرة منذ الحرب الفرقاء المدنيين في الساحة السياسية، بجانب طيف مقدر من الشخصيات الوطنية وممثلي المجتمع المدني، توافقوا جميعاً على العمل لوقف الحرب كمطلب أساسي للسودانيين.

تغليب المصالح الشخصية على الحق
من المؤسف أن نرى قيادات الجيش وبعض القادة السياسيين يواصلون تمسكهم بمناصبهم دون اعتبار لمصلحة الوطن العليا. إنهم يسعون فقط للحفاظ على مواقعهم، متجاهلين أن الحرب فترة زمنية محدودة، بينما السلام والاستقرار لهما ديمومة وبقاء. همهم الأساسي هو البقاء في السلطة، حتى ولو كان ذلك على حساب الشعب السوداني ومعاناته.

الرحمة بالسودانيين تتطلب الأمن ووقف الحرب
السودانيون يستحقون الأمن والسلام، وهذا لا يتحقق إلا بوقف الحرب. استمرار الصراع المسلح لا يخدم سوى مصالح ضيقة لبعض قيادات الجيش وبعض السياسيين، الذين يفضلون الحلول العسكرية على الحلول السلمية. يجب أن تتذكر هذه القيادات أن الحرب تترك آثاراً مدمرة على المجتمع، وأن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأوحد لتحقيق الاستقرار.

التاريخ والشعب سيحاكمان مواقفهم
عندما نلقي نظرة على مواقف بعض القادة الذين امتنعوا عن التوقيع على البيان الختامي لمؤتمر القاهرة، نجد أن هؤلاء يفتقرون إلى المواقف المبدئية. همهم الوحيد هو البقاء في مناصبهم، متجاهلين أن الشعب والتاريخ لن ينسى مواقفهم البائسة. سيسجل التاريخ أنهم فضلوا المصالح الشخصية على مصلحة الوطن، وأنهم ساهموا في استمرار معاناة الشعب السوداني.

قيادات الجيش والأزمة السودانية
الترقيات والتعيينات الأخيرة التي أجراها رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مثل ترقية اللواء الصادق إسماعيل إلى رتبة الفريق وتعيينه مبعوثاً رئاسياً، وتسمية العميد ركن عادل سبدرات مديراً لمكتبه، تظهر بوضوح مدى اهتمام القيادات العسكرية بالحفاظ على مصالحها الشخصية على حساب مصالح الوطن.

و يجب على قيادات الجيش والقادة السياسيين أن يدركوا أن بقائهم في السلطة ليس الهدف الأسمى. الشعب السوداني يستحق حياة كريمة وآمنة، وهذا لن يتحقق إلا بوقف الحرب والعمل على تحقيق السلام الدائم. التاريخ سيحاكم هؤلاء القادة على مواقفهم، والشعب لن ينسى من اختار مصالحه الشخصية على حساب مصلحة الوطن. حان الوقت لأن تتحمل هذه القيادات مسؤوليتها وتعمل بجدية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا ها كورتنا .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

حديث خالد عمر! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

محلية الخرطوم وعاصمة المليون حفرة!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان… المعنى الخفي لإعلان باريس .. بقلم: خالد الاعيسر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss