تقرير عن تطبيق قانون مكافحة الإرهاب السوداني 2001م في مواجهة “المدافعين عن حقوق الإنسان، المدنيين و أسري الحرب “
الإهداء
مقدمة
الإطار القانوني :إلتزامات السودان الدولية :
قانون الإرهاب السوداني و عقوبة الأعدام :
إستخدام قانون مكافحة الإرهاب في مواجهة المدافعين عن حقوق الأنسان :
• الحالة الثالثة : في الفترة من (30 نوفمبر إلي 1 ديسمبر 2016) أعتقل جهاز الأمن و المخابرات الوطني باقليم دارفور (8) من مدافعى حقوق الانسان قبل ترحيلهم الي مراكز الاعتقال بالخرطوم، و جاء الاعتقال علي خلفية اتهامهم بمد منظمات حقوقية بمعلومات حول ادعاءات اغتصاب جماعي في قرية تابت بشمال دارفور في العام 2014م، و إستخدام القوات الحكومية للاسلحة الكيمائية ضد المدنيين في منطقة جبل مرة بدارفور في العام 2015م، و فى مارس 2017 تمت أحالتهم الي نيابة أمن الدولة بالخرطوم التي شرعت في فتح بلاغ جنائي في مواجهتم بالرقم 23/2017 م، ومن ثم وجهت لهم تهم تحت المواد( 50 ، 51، 53، 65) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م وتهم اخرى ( 5، 6) من قانون الإرهاب السوداني لسنة 2001م، و ظلوا بحراسة الشرطة الي ان تم الافراج عنهم بالضمان فيما لا تزال التهم سارية .و المتهمين هم :
• تطبيق قانون مكافحة الإرهاب في مواجهة أسري الحرب
الأسماء
المتهمين :
الحالة السادسة : في 7 ابريل 2016م أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب رقم (1) الخرطوم برئاسة القاضي عابدين حمد على قرار بإدانة المتهمين في البلاغ بالرقم 40/ 2015م تحت المواد ( 21، 50، 51، 60،61) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م و المواد ( 5،6) من قانون الإرهاب لسنة 2001م و المادة 26 من قانون الاسلحة والذخائر والمفرقعات لسنة 1986م و وقعت عقوبة السجن المؤبد والإعدام على شنقاً حتي الموت علي باقى المتهمين البالغ عددهم اثنان وعشرون،المتهمين كانوا أعضاء في حركة العدل والمساواة فيصل دبجو الموقعة علي اتفاق سلام مع الحكومة في ابريل 2013م. وأثناء دخولهم معسكرات الدمج والتسريح اتضح أنهم مواطنين يتبعون لدولة الجنوب وامرت اللجنة بترحيلهم الي الخرطوم بغرض تسليمهم الي سفارة دولة جنوب السودان. إلا أن الاجهزة الامنية القت القبض عليهم في الخرطوم وقدمتهم للمحاكمة، قبل أن يتم الغاء القرار بواسطة محكمة الاستئناف فى 20 اكتوبر 2016 م.
التطبيق السياسي لقانون مكافحة الإرهاب السوداني لسنة 2001م
• أنماط التعذيب الجديدة :
التطبيق الانتقائي لقانون الإرهاب السوداني
لا توجد تعليقات
