باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

تمخض الجبل فولد فاراً ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 28 يناير, 2014 5:39 صباحًا
شارك

Facebook.com/tharwat.gasim
Tharwat20042004@yahoo.com

مساء الأثنين 27 يناير 2014  ، القى الرئيس البشير خطاباً ضافياً  أمام جمع من القيادات السياسية التي دُعيت  لقاعة الصداقة  لسماع الخطاب المنقول على التلفزيون والراديو . أحتوى الخطاب على وثيقة  للإصلاح السياسي العام ، تم إعدادها بواسطة لجان في المؤتمر الوطني منذ شهر يونيو 2013 .

نختزل أدناه بعض الملاحظات على خطاب السيد الرئيس البشير :

اولاً :

لم يأت الخطاب بأي جديد . نفس شربوت المؤتمر الوطني  القديم في كنتوش مزخرف . المحتوى والجوهر لم  يتغيرا  ، وإن كان الخطاب قد سبقه حشد إعلامي مهول ؛  رفع وعالياً من عشم  جماهير الشعب السوداني ، في تغيير حقيقي وحلول  عملية لمشاكل البلاد  المستفحلة .

نقول  بصدق تمخض جبل المؤتمر الوطني فولد فاراً . وإنقلب عشم الجماهير إلى إحباط وسخط وتذمر .
كانت نتيجة الخطاب بعكس ما رمى له المؤتمر الوطني من أهداف   ، عندما سمعت الجماهير الطحن ، ولم تر طحيناً .

ثانياً :

أحتوى الخطاب على كثير من التنظير والكلام (  الكبار كبار  القدر الضربة  )  ، دون أن يحدد آليات عملية لتفعيل النظريات التي إحتواها الخطاب . بدون هذه الآليات العملية  ، سوف يكون مصير الخطاب إلى النسيان ، و ( كلام في الهواء وشاله الهواء )  ؟

بعد فترة ، سوف ينسى الناس الخطاب والنظريات التي إحتواها ، لعدم  وجود أي آليات لتفعيل هذه النظريات .

ثالثاً :

وجد الرئيس البشير صعوبة في النطق الصحيح لبعض مفردات الخطاب ، الذي تمت صياغته بإسلوب  صفوي ، وفي لغة عربية عصية الفهم حتي على السياسيين الذين إستمعوا إليه في قاعة الصداقة  ، دعك من عامة الشعب الذي سوف تمر مفرداته فوق رؤوسهم ، ولن يفهموا منها شيئاً . القاعدة الذهبية الأولى في خطابات الرؤساء والزعماء أن تتم صياغتها في لغة سهلة حتى يستوعبها عامة الشعب  وهم  أولي الأمر .

إستمع افراد الشعب السوداني لخطاب الرئيس البشير ولم يفهموا شيئاً ، ولم يدخل الخطاب إلى وجدان الجماهير ويتفاعلوا معه . كلام في الهواء وذهب مع الريح .

ولاحظ المراقبون ورود كلمة (  وثبة ) في الخطاب أكثر من 20 مرة ، مما حدا ببعضهم أن يطلق عليه ( الخطاب الوثبة ) . والكل يعرف ، وحق المعرفة ، إن كلمة ( وثبة ) من مفردات السيد الإمام التي إستعملها في خطبه ، وإن لم تكن له حقوق ملكية فكرية عليها .

يظهر إن معدو خطاب الرئيس البشير يكثرون  من قراءة خطب السيد الإمام . ولا عجب  فالكل يقتبس من توليفات  ومفردات  السيد الإمام  الإبداعية . ألم  تسمع مبيكي يدعو لمحاكم الهجين  ، التي إبتدعها السيد الإمام ؟

ثالثاً :

لم تتم  دعوة  بعض قادة تحالف قوى الإجماع الوطني  ( الرئيس فاروق ابو عيسى مثلاً ) ، وبعض مكونات التحالف ( الحزب الشيوعي ، وحزب البعث العربي الإشتراكي مثلاً ) ؛  لسماع خطاب الرئيس البشير  في قاعة الصداقة مما أوقر في صدور هذه القيادات ،  في زمن يسعى فيه الخطاب للتوافق والمصالحة الوطنية مع كافة مكونات وقادة المعارضة المدنية والحاملة السلاح .

يدعو الخطاب نظرياً  للتوافق والحوار  ، وعملياً يفعل العكس بضرب إسفين بين مكونات التحالف ، وينفر القادة  الذين لم تتم دعوتهم  أسوة ببقية رفاقهم  ، من أي حوار يقترحه الخطاب .

رابعاً :

بعد تفاقم الأزمات ( سياسية ، وإقتصادية وإجتماعية  وما رحم ربك ) التي تمر بها بلاد السودان   ، توقع الناس أن يأتي خطاب الرئيس البشير  ، خصوصاً  بعد الفرقعة الإعلامية التي سبقته ، بخريطة طريق مفصلة تقود للتغيير السلمي ، والانتقال إلى مربع قومي جديد يحقق السلام الشامل العادل والتحول الديمقراطي الكامل !

ولكن ذهبت توقعات الناس أدراج الرياح ، ولم يأت الخطاب سوى بقبض الريح ؟

خامساً :

دعا  خطاب الرئيس البشير للحوار ، وهذا مما يُحمد له . ولكن لم يفصل الخطاب أجندة ومفردات ومرجعيات وأهداف الحوار ، وآليات تفعيل  الحوار لكي يكون حواراً وطنياً قومياً جامعاً  يقود  إلى الأهداف القومية التالية :

+  تكوين  لجان قومية  لتقود عمليات السلام مع الجبهة الثورية  ، تجنباً للنهج الثنائي السابق ، والذي اثبت عدم  جدواه.

+    تكوين لجان قومية  للإشراف على عملية كتابة دستور إنتقالى لفترة إنتقالية محددة .

+     عقد مؤتمر اقتصادي قومي   للاتفاق على حلول قومية لمشاكل الاقتصاد الوطني  . 

+        تكوين لجان قومية للإشراف على  إزالة آثار التمكين  لعناصر  ومنسوبي المؤتمر الوطني  في مؤسسات الدولة ، وإعادة المفصولين للصالح العام  إلى وظائفهم السابقة ، وأن تكون مرجعية التعيين في وظائف مؤسسات الدولة  المواطنة والمواطنة حصرياً  ، لإستعادة دولة الوطن،   بدلاً من دولة الوطني . 

+  تكوين لجنة إنتخابات قومية مستقلة ومحايدة لضمان نزاهة وحرية الانتخابات القادمة  .

+ تكوين لجنة قومية عليا تشرف  على إقامة علاقات خارجية تحقق وتحمي المصالح الوطنية ،  والأمن القومي ، بعيداً عن التبعية والعداء للآخر.

+ تكوين  حكومة إنتقالية قومية ،  لا تقصي أحداً ولا يهمين عليها أحد ، لفترة زمنية محددة ،  لتشرف على تكوين اللجان القومية المذكورة أعلاه  ،  والإشراف على تفعيل  البرامج  القومية المنوطة بهذه اللجان القومية

سادساً :

للأسف لم يُفصل خطاب الرئيس البشير الآليات المذكورة في ( خامساً ) أعلاه لتفعيل الحوار القومي وإنزاله إلى أرض الواقع بدلاً من الكلام النظري المُرسل على الهواء  ، والذي ينتهي مفعوله بالنطق به . خصوصاً وتجربة المؤتمر الوطني مع كوادره الداعية للحوار والإصلاح داخل المؤتمر الوطني شاخصة للعيان ،  ولكل من القى السمع وهو شهيد . فقد تمت محاسبة ومعاقبة هذه الكوادر فقط لأنها دعت للحوار ؟

فكيف يستقيم إذن أن يوافق المؤتمر الوطني على الحوار الجاد  مع الأغراب الخصماء ، وقد حاسب وعاقب كوادره التي تدعو للحوار والإصلاح داخل المؤتمر الوطني .

غلوطية تحتاج لفهامة صلاح جاهين ؟

سابعاً :

لم يتطرق خطاب الرئيس البشير لموقفه الشخصي من الإنتخابات لرئاسة المؤتمر الوطني في اكتوبر القادم والإنتخابات الرئاسية في ابريل 2015 ، مما يؤكد عزم الرئيس البشير  للترشح  في  الأنتخابات الرئاسية   بعكس ما يقول به الدستور الإنتقالي ( 2005 ) بعدم الترشح لأكثر من دورتين رئاسيتين .  الأمر الذي  يعني إستمرار الرئيس البشير  رئيساً للسودان حتى عام 2020 ؟

يفعل الرئيس البشير ذلك ، رغم إنه يقول ويدعو لتغيير القيادات القديمة بقيادات شبابية جديدة .
ثامناً :

لم يتطرق خطاب الرئيس البشير للأحداث في دولة جنوب السودان ، والتدخل اليوغندي العسكري  السافر  فيها ، والموقف (  القومي )  الواجب إتخاذه أزاء هذه الأزمة ، التي تمس الأمن القومي السوداني في الصميم .

تاسعاً :

في المحصلة ، سوف يستمر الرئيس البشير في موقعه ، وسوف تستمر الحكومة الحالية في موقعها ، ولن يحدث أي تغيير في السياسات والهياكل والوجوه  ؛   ويستمر عرض الفيلم الهندي حتى خطاب رئاسي آخر تُحشد له وسائط الإعلام ، وتتم دعوة القيادات السياسية لسماعه في قاعة الصداقة بدلاً من في منازلها، وكأن الفرق بين الأثنين كبير .

إلى اللقاء إذن حتى خطاب رئاسي آخر .
///////////

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
حينما يزهر الحب في الأرض الخطأ
منبر الرأي
47 مبدأإسلاميا يجب أن يتضمنها دستور السودان الدائم .. بقلم: محمود عثمان رزق
كيزانيات-٩: حياة عبد الملك: من أدوار الحركة الإسلامية إلى تراجيديا المواقف
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكمة في الإسفير والذئب والحمير .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

رئيس الوزراء السوداني الجديد: أول (10) أخطاء في أول (10) أيام .. بقلم: سمير الطاهر سيد أحمد/خبير إقتصادي ومحلل مالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نداء عاجل الى المجلس العسكري، وتجمع المهنيين، وقوى إعلان الحرية والتغيير .. بقلم: أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغة الدبلوماسية : تأكل ” عصيدة ” ولا ” هناى “

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss