تنضيح الوعي الثوري: (مرحلة ما بعد الارتداد الأولي) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
لقد رسخ في مخيلة الجماعة قحت (قحط) أن قادة الحركات يمكن ان يساعدوا في تجسير الهوية بين المدينة والريف، على الأقل من الناحية الشعورية في حالة دارفور، علماً بأن هؤلاء لم يقوموا حتى الآن بعمل سياسي فعلي أو اجتماعي واقعي يجعل منهم أناساً فاعلين، دعك من أن يكونوا ممثلين حقيقين للريف. فقد اكتفى أكثرهم بما ناله من حظوة وقتية ربما هيئت له فرصة التحدث باسم الغلابة، لكنه لا يجرؤ الآن على مواجهة هذه المجتمعات التي تتهمه بالتآمر على وحدتها وضرب نسيجها الاجتماعي وذلك من خلال الاستهداف الممنهج لإداراتها وقادتها. لعل هذا التخوف هو الذي دفع بعضاً من الإدارات الأهلية للتحرك في محاولة لتطويق هذه الظاهرة التي تسمى “بالجبهة الثورية” أو “نداء السودان” لكنهم يخطئون إذ يظنون أن الارتماء في أحضان العسكر يحقق لهم ولمجتمعاتهم الأمان.
لا توجد تعليقات
