Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. حسن بشير
د. حسن بشير Show all the articles.

تهذيب الخطاب الحكومي … بقلم: د. حسن بشير محمد نور

اخر تحديث: 9 أبريل, 2009 6:51 مساءً
Partner.

الكثير من الناس عندما يصلون الي مراكز ادارية مرموقة يحسبون ان المؤسسة العامة التي يعملون بها قد اصبحت ملكية شخصية لهم ( شخصية و ليست خاصة) يستطيعون ان يفعلوا فيها ما يريدون دون التعرض لاي محاسبة ناهيك عن العقاب. لذلك نجدهم يتغاضون عن الاخطاء الادارية الجسيمة التي ترتكب في تلك المؤسسات و التي يتوارثها المدراء و الرؤساء صاغر عن كابر. مثل اولئك الناس لا يهتمون بالتطوير او التدريب و رفع القدرات الا بما يتوافق مع رغباتهم و مصالحهم الشخصية . لذلك نجد الأخطاء الإدارية في مؤسسات الدولة تتزايد بدلا من ان تتناقص او  تزول. تتفاقم تلك المشاكل في حالة تدهور حال الخدمة المدنية كما هو الحال في السودان و في حالات وصول اشخاص لا يستحقون المناصب و لم يأتوا اليها عبر التدرج و الترقي المهني و انما لاعتبارات لا تمت للكفاءة بصلة. المصيبة ان تلك الامراض انتقلت الي الكثير من الجامعات الحكومية بشكل يشبه الوباء رغم ان العمل الاداري بالجامعات يعتبر مشكلة و ليس نتيجة مكتسبة بسبب الترقي او النجابة و الكفاءة. تقود مثل تلك الادارات الي انعدام الكفاءة في الكثير من تفاصيل الخدمة المدنية و نتناول هنا تدني مستوي الخطاب الحكومي و مستوي الركاكة المصاحب له و ابتعاده عن الاسلوب المهذب في مخاطبة الجماهير مما يبعد المسافة بين المواطن و الدولة و يجعله يشعر بان الحكومة تتعامل معه بعدوانية و تسلط منتهجة اسلوب التخويف و الزجر. للتأكد من ذلك دونكم المخاطبات الحكومية و خطابات المطالبات المليئة بالوعيد و الغلظة اضافة لركاكة اسلوب التقارير الحكومية و سوء كتابة محاضر الاجتماعات و عدم مقدرة الموظفين علي المتابعة و التمييز بين الاهم و المهم و غير المهم.يدل ذلك ليس علي تخلف الأداء بإدارات العلاقات العامة بالمؤسسات الحكومية و انما ايضا علي تخلف العقلية الادارية و عدم تخلصها من الخطاب الشمولي السلطوي في تعاملها مع المواطن و لا اقول الاستعماري لان الانجليز و حسب الكثير من الدلائل كانوا لطفاء في الخطاب و يحملون ” وش القباحة” لأبناء جلدتنا او لأبناء عمنا من الشمال. هذا الامر يحتاج للمعالجة عبر التدريب المكثف حول كتابة الخطابات و المراسلات و التقارير الحكومية و اكتساب المهارات اللازمة لذلك الغرض المهم. تطور النظم الادارية الحديثة جعل تلك المهارات معيارا للحكم علي كفاءة العاملين و الباحثين عن العمل و رصيدا يضاف لسمعة المؤسسة و يدخل في تقويمها. الكتابة مهارة ضرورية في التعبير العام و في كفاءة مستوي الادارة و بالتالي تعتبر من التحديات الرئيسية التي تواجه مؤسسات الدولة، مما يستدعي وضعها ضمن الاولويات.  انظروا لاي برنامج تدريبي متطور حول كتابة الخطابات و المراسلات و التقارير الادارية و ستجدونه يشتمل علي موضوعات في غاية الاهمية مثل فاعلية الاتصال الاداري باستخدام مهارة عالية في الكتابة من اجل التواصل مع مختلف المستويات الادارية و مع الجمهور. كما يشتمل علي مكونات الخطابة و المراسلة و تطوير المهارات الفنية فيها. لا تهمل تلك البرامج التنبيه بانواع المخاطبة و ضرورة الاخذ في الاعتبار الصياغة المناسبة الجذابة و المؤثرة. يراعي في الخطاب العام ضرورة توظيف تكنولوجيا المعلومات في اتباع خطاب و كتابة تقارير تتميز بالثراء المهني و العمق و المصداقية و التاثير الايجابي. من المفيد التنبيه الي ان البرامج التدريبية في هذا المجال يجب ان تشتمل علي وسائل الحصول علي المعلومات و كيفية تحليلها و الحكم عليها و من ثم  استخدامها و توظيفها . يؤدي ذلك اضافة للكفاءة و الثراء المهني الي التصالح بين الدولة و المواطن و زيادة الثقة بالمؤسسات العامة التي تعتبر مفقودة الان ، لدرجة ان أي مواطن يود التوجه الي مؤسسة حكومية لاخذ حق مشروع و واضح وضوح الشمس لا يفعل ذلك قبل البحث عن من يعرفه هناك لمساعدته في اخذ الحق او اكمال الاجراء دون مشقة او اهانة او اللجوء الي أساليب أخري غير حميدة. 

Clerk
د. حسن بشير

د. حسن بشير

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أبناء المغتربين ومحاضر الشرطة!! …. بقلم: ضياء الدين بلال

Ziaddin Bilal
Opinion

النظام يبحث عن مخرج في خشم البقرة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Opinion

أسد بيشه البضرع: السودانوية صفقة سياسية لا هوية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

مهازل الأيفاع!! .. بقلم: د. عمر القراى

Dr. Omar Al-Qray
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss