باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثالوث الشر … المخدرات ، تجارة البشر والسلاح .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

الثلاث آفات المذكورة في العنوان بالإضافة لحاضنته الشريرة ( التهريب ) هي الخطر المحدق من جملة الأخطار التي تطوق عنق الدولة السودانية لأنها ترتبط بأيادي خارجية اولاً ولكونها تتعلق بالتهريب ثانياً وبالأيادي النافذة في الدولة من جهة ٍ ثالثة.
لن يستطيع صغار التجار والمهربين الكبار من إدخال أي كمية مخدرات إلى أي دولة وبكميات مهولة كالتي حدثت في العهد البائد دون وجود عدة أيادي عميلة وقذرة وجشعة ومرتشية وللأسف نافذة في الدولة لتسهيل عمليات هذه العصابات بهذا الكم والنوع ودونكم عدد كبير من الدول حول العالم وكل واحدة من هذه الدول تقوم بدور ما في العمليات المعقدة لإيصال هذه السموم لأي بقعة حول العالم وتدمير كافة الشعوب والدول والأفراد والجماعات للسيطرة عليهم أو قتلهم لا يهم فقط يجب أن يستمر تدفق الأموال لهذه العصابات والمنظمات السرية والعلنية حول المعمورة.
آفة المخدرات لا تستثني أحداً فالجميع مستهدف أغنياء فقراء رياضيون مغنون طلبة ثانويات وطلاب جامعات في الشارع في الأسواق والمسألة مسألة وقت فقط حتى تصل تلك السموم إلى الأطفال في مدارس الأساس هذا إن لم تكن قد وصلت بالفعل ، والهدف الرئيس لهذه العصابات وبمساعدة أنظمة في العديد من الدول هي المراهقون ( طلبة الثانويات ) وطلاب الجامعات فإذا سيطرت الأنظمة الشمولية وبالتالي العصابات الدولية على هذه الفئة فقد قطعت نصف المسافة والنصف الآخر سيكتمل تلقائياً سواءً بالرشا أو التهديد بالقتل أو بنشر فضائح مركبة كما تفعل الماسونية وغيرها للإبتزاز .
في العهد الكيزاني البائد شهد الوطن خلخلة شديدة في قيمه وأخلاقه ومفاصله وانتشرت ظواهر لم تكن لتتفشى وتتمدد بهذه الصورة البشعة لولا تواطأ الدولة وأجهزتها مع تلك الظواهر الدخيلة على المجتمع السوداني الذي تسبقه سمعته الطيبة.
تواطأ أجهزة الدولة فتح أسماع وأبصار وشهية كل العصابات في السوق الإقليمية والدولية لتجارة المخدرات ابتداءً من لبنان ومصر ودبي وأفغانستان إلى كولمبيا والمكسيك والصين وروسيا ومروراً بتجارة السلاح من الصومال واثيوبيا ومصر وليبيا وانتهاءً بتهريب البشر من إريتريا والصومال واثيوبيا وتشاد وليبيا ومصر للموت على أبواب أوروبا ، هذه الدول وحدودها الواسعة مع السودان وفي ظل وجود تلك الأنظمة الفاقدة للشرعية والفساد المستشري فيها ساعدت في جعل السودان معبراُ آمناً لتلك السموم والتجارة الغير مشروعة مما أدى إلى مزيد من الانهيار والانحدار في مفاصل الدولة ، وخطورة أن تكون معبراً لهذا الثالوث الشرير هو أسوأ من أن تكون المحطة الأخيرة ، لأن هذه الأيدي النافذة الخفية إن لم تستطع تصريف سمومها مع العصابات في الخارج إلى دولة ثالثة فإنها تقبل بنصف الحل أي تخلق سوقاً محليةً استهلاكيةً جديدةً إلى أن تستأنف عملياتها بتصدير بضاعتها للجهة المطلوبة من جديد وبذلك تكون قد كسبت سوقاً أخرى مجاورة وثالثة دولية وهكذا يتم الخراب والدمار للمجتمع والدولة بأسرها.
بعد فقدان الإنقاذ لثلاثة أرباع الرافد لخزينة النظام والحصار الذي فرضته الأمم المتحدة عليها كشرت الدولة عن أنيابها وأظهرت مخالبها ونسيت أنها دولة أو تناست ذلك فاستباحت كل شيء الإنسان الطوب الحجر الماء الأرض كل شيء حتى الرمل ما دام يجلب لها القرش فبدأت تمارس وبصورة مقننة كلما من شأنه أن يجلب لها المال سواءً ببيع الجوازات والاحتيال على المستثمرين وبيع الأراضي ورهنها لعشرات السنوات أو قرن ٍ كامل لا يهم ومن ثم الاتجار في البشر وتجارة السلاح وكله بالتهريب ولكن بغطاء كامل من الدولة بمعنى أن الحكومة تهرب بذات قانون مكافحة التهريب !
وبمثل هذه الأعمال الهوجاء لتعويض سلعة النفط ومداخيلها وسياسة التمكين التي انتهجتها ازداد القمع والقتل والتشريد والتهجير والسجون والتعذيب وانفلت المجتمع وأصبح كل شيء معروض للبيع الأعراض والأطفال والفتيات والصبية والذمم وتم استيراد كل سلبيات دول الجوار القريبة والبعيدة وامتد الأمر إلى الآفاق الدولية والهدف هو المال والثراء السريع والخروج من عقدة الفقر وضيق ذات اليد مع أن الفشل في ناحية أو أخرى هو حتماً ما سيحدث ، فإذا نجوت من هذه ستقع في تلك وإذا هربت من هنا ستصطدم بأولئك وهكذا الكل خاسر في نقطة ٍ أو أخرى ومن ظن أنه في معزل ٍ عنها وعن آثارها فهو مخطيء .
لماذا لا نرى تحركاً حقيقياً لمكافحة تهريب البشر والمخدرات والسلاح الذي يمكن لأياً كان اقتناء حتى مدفع آلي رشاش ونصبه أمام الرواكيب وتجربته لمواجهة أي طاريء على مرأى ومسمع من أجهزة الدولة ؟
ما الذي يخفيه أو يريده شخص يمتلك سلاحاً ثقيلاً يمكنه من تدمير وحدة عسكرية كاملة إذا باغتها؟
المخدرات الآن أصبحت أمراً واقعاً لن نستطيع مواجهته لكثرة الأعذار لدينا من جهة ومن جهة أخرى للتعاون الوثيق بين نافذين في الدولة والعصابات الدولية للمخدرات ، فانجع الحلول الآنية للحد من هذه الظاهرة الفتاكة هي التوعية الأسرية فعلى كل رب منزل وكل ربة بيت أن تنتبه لأسرتها وألا تغفل أعينكم وقلوبكم وأحاسيسكم عن أبنائكم وبناتكم وراقبوا تصرفاتهم والتغيرات التي تطرأ عليهم وأي سلوك غريب يمارسونه وانتبهوا بشدة للأصدقاء والصديقات وقرناء السوء وقرينات الكيد والشر والحقد والحسد فالمؤامرات والدسائس والكراهية تحيط بفلزات أكبادكم وعليكم بالدعاء بنية ٍ خالصة ٍ لله الحافظ المستعان الذي لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم لحماية ورعاية وصون أبنائنا وبناتنا إنه وحده القادر على كل شيء.
عبدالماجد موسى / لندن
2/9/2021م
seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
وتموت الدولة كذلك بمكر السياسة على العلم وحملة راياته .. بقلم: وجدي كامل
حكايتي مع النعامة !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
منبر الرأي
لن يحكم السودان عسكريا … ولكن .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
اضاءة على اشراقات مضيئة .. بقلم: د. ناجى احمد الصديق الهادى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مطـاردة البوكيمـون في شوارع الخرطوم!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الإسلامية: 25 عاماً من الخسران المبين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مصر.. ماذا تريد؟! …. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

أحزاب جوبا: رؤي تحالف إنتخابي تختبره المواقف … تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss