باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثقافة المساءلة والمحاسبة.. شروط الحكم الديمقراطي الراشد .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 14 أبريل, 2021 8:56 صباحًا
شارك

 

 

يعتبر مبدأ المساءلة والمحاسبة ركناً أساسياً في أي نظام ديمقراطي حقيقي لأنه مرتبط بدور البرلمان والمجتمع المدني والإعلام والقضاء المستقل والخدمة المدنية الفعالة، والأهم من ذلك تأكيد حق المواطنة، إذ يشعر المواطن العادي بأنه شريك في الثروة والسلطة فعلياً حين يتابع كيف تصرف موارد الدولة، ويصل لحد المشاركة في محاسبة الفاسدين والمتلاعبين بمقدرات المواطن.
يرى كثير من الكتاب والباحثين والمهتمين أن غياب المحاسبة والمساءلة في المنطقة العربية الإسلامية ظاهرة تاريخية لازمت الدولة العربية والإسلامية منذ عهود بعيدة بسبب غياب الحرية وسيطرة النظم الاستبدادية والحكم المطلق، إذ لم يكن يتم اختيار الخلفاء والسلاطين والملوك من قِبل شعوبهم، بل كان القرار للسيف أو للمدرعات فقط. وفي التاريخ ظهر من يسمي نفسه الحاكم بأمر الله، وحتى الذين لم يعلقوا الصفة على أنفسهم كانوا يحكمون بالأمر الإلهي المطلق، ولم تخرج المجتمعات العربية الإسلامية من أسر الاستبداد.
فقد تغيرت أشكال النظم الحاكمة ولكن المضمون ظل كما هو يتفنن في أنواع الاستبداد والقمع والحكم المطلق، لذلك لم يكن لثقافة المساءلة والمحاسبة أي وجود وهذا يعني غياب الحرية وروح المواطنة. ومع غياب المحاسبة والمساءلة ينفتح باب الفساد واسعاً ويغدو عادياً وطبيعياً، ويتعايش الناس مع الفساد، بل قد يعتبر شطارة ونجاحاً، ثم يتقاعس المجتمع المدني والشعبي عن القيام بواجب ملاحقة المفسدين والفاسدين، بل قد يمتد الفساد إلى المجتمع المدني نفسه أو إلى الكيانات التي يفترض فيها مكافحة الفساد. وهذا ما أسميته تطبيع الفساد لدى الإسلاميين، أي أن يكون الفساد أمراً طبيعياً في المجتمع ولا يثير الاستهجان والإدانة.
كانت لجنة إزالة التمكين هي الفعل الثوري الوحيد الذي عمل على تحقيق آمال وأشواق الثورة في بناء سودان جديد خال من الفساد والسقوط الأخلاقي الإخواني. لذلك كان من المتوقع أن تتعرض اللجنة للهجوم ووضع المعوقات، وشغلها بمعارك جانبية تستنزف طاقاتها ودفتها. وبدأت اللجنة بداية جيدة وفعالة ولكنها توقفت عن العمل ولم نعد ننتظر المؤتمر الصحفي الأسبوعي كل خميس لكي نستمتع بتعرية الإسلامويين وفضح مشروعهم الحضاري النتن، وللأسف صارت اللجنة في حالة دفاع وتبرير لقراراتها ولكن ليس من خصال الثورة والثوار أن يكونوا في حالة دفاع لأنهم يملكون الحقيقة والحرية والسلام والعدالة. على الثورة والثوار أن يكونوا في حالة هجوم واقتحام مستمرين لمستنقعات الإسلامويين وأوكارهم. فهم ليسوا قضاتنا بل عصبة من الحرامية وسارقي أموال الشعب، ولولا الوقاحة وقوة العين والمكابرة لما تجرأ إسلاموي على الهجوم. وللمفارقة فإن السودان هو البلد الوحيد في العالم الذي يعيّر فيه الإنسان بموقفه السياسي أو أيديولوجيته. إذ يهاجم الإسلاموين اللجنة وقبل ذلك مكتب مناهج وزارة التربية بأنهم يساريون أو شيوعيون أو جمهوريون. وهذا خداع وتزييف للوعي وهروب من مناقشة القضايا الجوهرية والمقاربة لمضمون الخلاف، ومع الفقر الفكري المدقع الذي لازم الحركة الإسلاموية السودانية فقد دأبت على التنابذ بالألفاظ والسباب، وتحاول أن تجعل من اليسارية أو الشيوعية تهمة خلافاً للواقع الديمقراطي الذي لا تؤمن، فالديمقراطية تعني الاختلاف والحق في اعتناق المذاهب والأفكار، فالديمقراطية هي الحق في الخطأ -لوحدث- وقبول النقد ونقد الذات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صَه يَا كــَـنارُ .. بقلم: محمد حسن مصطفى
منبر الرأي
اوردوغان ينفذ حرفيا مخطط الاخوان المسلمين الموكول له تصفية الحسابات مع دول الخليج والسعودية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
مواطنون في تالودي يحرقون مقار شركات تعدين الذهب في جنوب كردفان
بروتوكولات العمل الانساني بين بين التأسيس والتسييس!!!
الأخبار
الصحة العالمية تعلن وجود مجاعة في الفاشر وتحذر من انتشارها بالسودان

مقالات ذات صلة

إلغاء اجتماع الرباعية”… هل أُطفئت آخر شموع الأمل في إنهاء الحرب السودانية؟

أواب عزام البوشي
منبر الرأي

ليست العظمة بقوة السلطان. مات آفيسي عظيماً محبوباً فقط عن 28 عاماً .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

مفاوضات جوبا … والعبر من سابقاتها .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيئة علماء السودان فى شنو .. وشعب السودان فى شنو .. ؟؟ . بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss