باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
ياي جوزيف

ثورة القواعد.. تعيد الحجر المرفوض!! (1)

اخر تحديث: 16 أبريل, 2009 1:30 مساءً
شارك

أسـس جديدة

 تعيين القائد عبد العزيز آدم الحلو نائباً لوالي جنوب كردفان خلفاً لـ(دانيال كودي) والذي سحبت الثقة عنه من قبل مجلس التحرير الوطني بالولاية في فبراير2009م، وهذا القرار جاء تلبية لرغبة (ثورة القواعد) بالحركة.. ولكن هذا القرار في تقديري غير موفق وسنتناول ذلك غداً.   إلا أنني استفتح هذه المساحة بعبارات المسيح لجموع من بني أسرائيل قائلاً: (الحجر الذي رفضه البناؤون، هو قد صار رأس الزاوية…) ـ سفر المزامير 22:118،23 ـ حيث يروى عند بناء هيكل سليمان أنّ البنائين وجدوا حجراً ضخماً فظنوا أنّه لا يصلح لشيء فاحتقروه، ولكن إذ إحتاجوا إلى حجر في رأس الزاوية (ليجمع حائطين كبيرين) لم يجدوا حجراً يصلح إلاّ الحجر الذي سبق واحتقروه.. (الحجر المرفوض) والذي صار الآن رأس الزاوية هو (عبد العزيز الحلو)، وكل من يسقط عليه يترضَّض، ومن يسقط هو عليه، يسحقه!..بينما نحن منشغلين هذه الأيام بمواضيع معقدة وكثيرة لكن (نبأ) تعيين القائد (الحلو) لجنوب كردفان هو سجل بتفاصيل أخرى يدخل في عمق التاريخ، وفي الزمن الذي تهدر فيه دماء الأبرياء بـ(جبال النوبة) وتستباح فيه كرامة إنسان الولاية ويدفع به إلى مهاوي الذل والانكسار ولم يفطن أحد لذلك غير قواعد الحركة الشعبية (مبروك!!)، وراحت قيادة الحركة بالولاية تنغمس شيئاً فشيئاً في غفلتها بما يحدث من حولها من أمور مصيرية؟!، واين، وكيف، وماذا يعني ذلك..؟!، وهل كان هذا على صواب ام ذاك على خطأ؟!..طبعاً، (الحلو) هو أحد الرموز لنضال أبناء الهامش منذ أن كان طالباً بالجامعة مروراً بمنظومات الطلاب والشباب وختاماً داخل صفوف الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان، فكان (الحلو) هناك. بالرغم من هذه التضحيات المبكرة والحصيلة الثورية إلا أنه مؤخراً وبعد الاتفاقية ظهرت أصوات لـ (ولوج) تحاول جادة محاصرة أنشطة (الحلو) أو [بأدق الكلمات] محاولات لأبعاده من خارطة وشؤون العمل السياسي بالجبال.. وكيف يفكر هؤلاء؟!، وعمّن يعبر هذا التفكير؟!..ما يحدث اليوم في جبال النوبة لا يقتصر على بشاعة معاناة مواطنيه فقط.. بل هو صراع إرادات مكشوف يدور بين إرادتين؛ الإرادة المتحررة وتتجسدها رموز أمثال (الحلو) بصمودهم الأسطوري ومقاومتهم العنيدة لتهميش وانحيازهم لقضايا المهمشين وفي وقت تخلى عنها (من سبقوه) من الذين استبدلوا التزاماتهم القومية بالتزامات تفوح منها روائح الارتباط بـ (الانتهازيين) ومشاريعهم التمكينية الفردية، وإرادة (التمكينين) من أيتام الانقاذ و الذين مازالت تراودهم أحلام استعادة مجد التمكين الغابر.ومن هنا يمكن أن نربط بين الإخلال و حملات التحريض التي انخرط فيها بعض أبناء النوبة (الانتهازيين) في وسائل الإعلام المنقلبة والذي من شأنه أن يجعل الإقليم مرتعاً تنشط في ساحاته رموز القوى (الحاقدة) على قواعد الحركة الشعبية و (الموتورة) منها. فالأمثلة أكثر من أن تحصى على هذه الأدوار والممارسات الجبانة. فحسبنا أن نذكر منها دأب رموز التحريض المشلولة.خلاصة القول إن قيادة الحركة الشعبية قد استعجلت قرار تعيين (الحلو) في منصب نائب والي جنوب كردفان حتي ولو في اطار التزام الحركة الشعبية أولاً وقبل كل شيء بنبض وتطلعات القواعد وعهدها الأبدي المطلق لـ(الحلو) كرمزها وحكيمها، وجنوب كردفان في أشد حاجة لقائد مثل القائد (الحلو)، فيه النقاء والصفاء ليكون منارة تبدد أمامهم ظلمات الطرق وتقيهم من الزلل والتهافت والضلال، ليقودهم إلى بر الأمان. إنّه المعبر الحقيقي عن حقيقة كوامن (جبال النوبة) وآمالها ورغباتها وطموحاتها المشروعة .. فهنيئاً لهم وهنيئاً للقائد (الحلو) صاحب النظرة الثاقبة التي تعبّر عن إرادة الجماهير وعن ضمير الجماهير في خيار مرحلة السلام والتحول الديمقراطي الذي تبناه للصمود في مواجهة كافة أشكال التحديات فأصبح هو رمزاً لنضال الهامش وبذلك هو أنموذج يحتذى به للحاضر المزهر والمتجدد.. وللمستقبل الواعد.حين ينسرقُ القلبُ منك، ويتوقف العقل أمام مشهد فرح، تشتعلُ نجوم السماء في ليلك قناديلاً، تضيئ لك الدّرب، بنبض مرح لذيذ.. وتغدو الحياة أكثر ألقاً.و نواصل،،، 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وليد مادبو: لا تهدم سياجاً لم يتفق لك بعد لماذا قام في أول أمره
منشورات غير مصنفة
شرطة دينية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة
بكم ستعود يا غارزيتو؟! .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
هل ضاع تاريخ الاغاني السودانية ما بين حذر وئام وقلة معلومات مصعب الصاوي؟ .. بقلم: زهير عثمان حمد
الأخبار
د. حمدوك يرأس الاجتماع الدوري بشأن الوضع الأمني بالبلاد .. حمدوك: مطالب الجرحى والمصابين مشروعة وممكنة التنفيذ

مقالات ذات صلة

ياي جوزيف

هوامش مؤامرة كنانة..!! (الأخيرة)

ياي جوزيف
ياي جوزيف

كلاب وولف الـ(جونسايد)..!!

ياي جوزيف
ياي جوزيف

مراوغة الثعالب!!

ياي جوزيف
ياي جوزيف

الإمام ” برّه الشبكة ” “1”..!!

ياي جوزيف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss