ثورة تحرير المدن !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
يعرف الكثيرون أنّ النظام الدموي الحالي قد جعل من العاصمة ترسانة عسكرية ، أساسها أجهزة الأمن المنتشرة في المكاتب والشوارع والأحياء، ثم تدجين الشرطة وما يعرف بشرطة النظام العام لمصلحته. أضيف إليهم مؤخراً مليشيات الجنجويد (إسم الدلع قوات الدعم السريع). كل ما أوكل لهذه القوات التي ينفق عليها النظام ما يفوق ثلثي ميزانية البلاد ، ليس حراسة أمن الشعب وإنما التجسس على ما يقوله الناس في المكاتب وفي مناسباتهم العامة أو قمع أي تظاهرة سلمية. بل إن ما يشغل وحدات جهاز الأمن بالتحديد مراعاة أين يوجد فلان وعلان من الحزب الفلاني وفلان وفلان من الضباط وضباط الصف النظاميين الذين أحيلوا مع الآلاف للمعاش حين أحكم الإسلامويون قبضتهم على السلطة الديموقراطية بليل تحت إنقلابهم العسكري المشئوم في 30 يونيو 1989م. أجهزة يفترض أنها مؤسسات وطنية ، لكن تكون مهمتها (التصنت ونقل القوالات). يحسب الأخوان المسلمون بذلك أن نظامهم سيبقى ، وتخلو لهم غنائم البلاد ( فقه التمكين)!!!
فضيلي جمّاع – لندن
لا توجد تعليقات
