باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورة ٢٠ فبراير التصحيحية: تركيبة قوي ٢٠ فبراير السودانية الثورية .. بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ثوار أحرار حانكمل المشوار..

أحرار أحرار مبادئ الأزهري لن تنهار..

في البدء التحية و التجلة لجرحي و مصابي شباب ثورة ٢٠ فبراير المجيدة، الذين خرجوا ببسالة الي شوارع العاصمة السودانية يوم الخميس الماضي شاهرين هتافهم، بعد موجة ثورية فريدة مشابهة في الولايات المختلفة منذ الأسابيع الماضية، و التي جعلت الشباب الثوري الحر يستعيدوا زمام المبادرة و القيادة من أجل تحقيق التغيير الجزري المنشود.

الخروج المشرف في ثورة ٢٠ فبراير ٢٠٢٠ م هذه المرة الأخري، يمثل قطيعة سياسية و معرفية مع ثورة ديسمبر عام ٢٠١٨ م التي تم إختطافها و الهبوط الأملس بها الي درك المساومة السياسية الرخيصة، من قبل شخصيات حزبية سياسية مشبوهة لا تتعدي عدد الأصابع، و أحزاب عروبية إنتهازية لا تستطيع ملئ ركشة، و كيانات حزبية أسرية طائفية خرفة، و التي ساهمت هي أيضاً في ضياع إنتفاضة سبتمبر عام ٢٠١٣ م كما ساهمت في ضياع الديمقراطيات الثلاثة السابقة من قبل.

ثورة ٢٠ فبراير المجيدة تمثل قطيعة مفاهيمية و إدراكية إسترشادية و أسلوبية منهجية و لغوية خطابية، مع نموزج العقلية القحاتية الفهلوية السبهللية التبريرية، و التي أضاعت دماء الشهداء و عبثت بتضحياتهم الجسام كالعادة، لقصر نظرهم و من أجل مجد سياسي ذائف و مناصب و دراهم و ريالات.

إلا أن هذا التحول النوعي و الكمي في شهر فبراير عام ٢٠٢٠ م لم يأتي من فراغ، و كان ثمرة مباشرة لعمليات نقد و مراجعات واسعة و تقييم كبير لمجمل تجربة ديسمبر الثورية، و قام بتلك المراجعات الجريئة كتاب و نقاد و نشطاء و مفكرون سودانيون مستقلون، ليمهدوا لظهور هذه الإنعطافة الثورية الرائعة التي نشهدها الآن.

هذه المراجعات النقدية السودانية الضخمة، شبيهة بمراجعات مدرسة فرانكفورت النقدية التي بدأت في ألمانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، بعد تأثر الباحثون هناك بفشل الثورة الألمانية الشيوعية عام ١٩١٨ م و صعود النازية عام ١٩٣٣ م، و قاموا بالبحث عن تفسير للتقهقر هناك و أسباب لظهور السياسات الرجعية.

قام باحثو مدرسة فرانكفورت للعلوم الإجتماعية بتطبيق مختارات نقدية من الفلسفة الماركسية و تجديدها، لتأويل وإضاءة وتفسير أصول ودوافع الاقتصادات الاجتماعية الرجعية في أوروبا القرن العشرين، و الأنظمة السياسية التي تنتج عنها و ترعاها.

المنظومة الإقتصادية العسكرية الأمنية السودانية و رأس المال الطفيلي المحيط بها و إرتباطاتها الإقليمية، تعتبر مثال حي لنموزج الإقتصادات الإجتماعية الرجعية، و التي تسعي الآن بقوة لإعادة إنتاج الديكتاتورية في السودان، من أجل الحفاظ علي مصالحها المالية و إمتيازاتها الطبقية.

أما قوام ثورة عشرين فبراير الظافرة، فهم لجان المقاومة الباسلة و الكوادر السابقة للأحزاب و الكوادر المتمردة الحالية و المستقلين الحقيقيين، و كل هؤلاء تجاوزا الآن سبهللية قحت و عمالة العسكر و سلحفائية حمضوك، و تخطوا منذ مدة طويلة المُستَغَلين أمثال أولاد الضي و ذو الكوز و غيرهم من مدعي الإستقلالية.

الحراك الجماهيري السوداني الحديث منذ إندلاع ثورة اللواء الأبيض عام ١٩٢٤ م و الإستقلال المجيد عام ١٩٥٦ م، مروراً بأكتوبر عام ١٩٦٤ م و أبريل عام ١٩٨٥ م و سبتمبر عام ٢٠١٣ م ديسمبر ٢٠١٨ م و الي ثورة ٢٠ فبراير ٢٠٢٠ م، يؤكد علي العزم المتواصل للسودانيين و السودانيات علي مر الأجيال، للتحرر و الإنعتاق و النهوض ببلادهم من براثن التخلف و القهر و الديكتاتورية و التبعية و الإستغلال.

البطل الملازم أول محمد صديق يزكرنا بالمناضل علي عبداللطيف، و الشهيد عباس فرح يزكرنا بالشهيد عبد الفضيل ألماظ، و الشهيد الوليد عبد الرحمن القاسم يُحَملنا بكلماته النبيلة المسؤولية الأخلاقية لإنجاز التغيير الجزري قبل وفاته و مسؤولية عدم ضياع دماء رفاقه الشهداء.

منذ إنطلاق الحراك الجماهيري لثورة ديسمبر عام ٢٠١٨ م، تنبأت بإمكانية حدوث “ثورة ثانية جزرية بعد عامان” أو “إستمرار المد الجماهيري” للثورة الأولي لعامين، فكانت النتيجة المدهشة لي هي؛ “الإستمرارية الثورية و ثورتين داخل حراك جماهيري واحد” في نفس الوقت.

تحتاج ثورة ٢٠ فبراير و قواها الحية الآن، الي تطوير خطاباتها السياسية و الإعلامية التعبوية، و تنمية تكتيكاتها العملية و الإستراتيجية، و إنتاج شكلها القيادي الموحد الجديد البديل، و الإستفادة من أخطاء ثورة ديسمبر الموؤدة القاتلة، من أجل تحقيق تطلعات الجماهير السودانية و آمالاها المشروعة و أشواقها العريضة.

magboul80@gmail.com

///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من العراق إلى السودان مروراً بالأردن .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وين ديك ليالينا الهنيَّة .. بقلم: بروف مجدي علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول مصادرة حرية الصحافة والتعبير …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

روؤساء الاحزاب وقيادة الجماهير .. بقلم: علاءالدين محمود- الخرطوم

علاء الدين محمود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss