باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وين ديك ليالينا الهنيَّة .. بقلم: بروف مجدي علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كان لي قناعة راسخة بأن شباب بلدي يمتلك طاقات كامنة مهولة ستنطلق يوما لاقتلاع عهد الظلم وزبانية الموت والقهر مؤسسيي عهد الفساد الغير مسبوق والذين سرقوا منهم منية ، بل أمنيات في لحظة عشم … عندما كنت أتأمل تعلقهم بالمبدع مصطفى سيد أحمد رغم طول زمن فراقه لدنيانا ، بل بعضهم قد كان طفلا وقتها ، ولكن ما أتى به اخترق الأعماق وتحكَّر بلا استئذان ، فقد كان يداعب ويدغدغ أحلام بناء وطن رائد يليق بانسان السودان الاستثننائي…. أما محمود فقد التف حوله عددا مهولا من شباب البلد بعد أن أسرهم بتفرده وحقق معهم ما يجيش بالخاطر .. فكان ظاهرة ثمَّ أصبح أسطورة التف حولها الملايين الذين أسَّسوا أكبر حزب في البلاد في زمن افتقد فيه هذا الجيل الأحزاب ، فهم لم يعرفوا ولم يخبروا ذلك ، فحقق لهم هذا الشاب ما كان يتوقون إليه من تجمع والتفاف حول من أحبوه … طاقات جبَّارة تبحث عمَّن يفجرها ، ولكن وُئدت وقُمعت فالتفت وتسربلت بكل ما تملك من إمكانيات حول من ينفِّس عنها ويعطيها الأمل بأن بهجة الحياه مازالت ماثلة وإن كانت متواريه … هذا الحب الجارف كان من الممكن أن يكون رأس الرمح في صنع إنجازات وتغيير واقع مُحبِط ومُحبَط … فكان لهم بمثابة زمن البهجة والفرح الخرافي البمسح أحزان السنين ودمعاتها الحزينة ..

وزي هطول المطر البغسل أرصفة الزمن الفلاني .. وينوِّر ظلمة ليالينا الطويلة …
وهاقد برقت أمطار وزمجرت زوابع ورعود يقودها هؤلاء الشباب ، فقد أعادوا اكتشاف تلكم الطاقات الكامنة والتي ظلت حكومة الذل تحاول مستميتة لتنقل فكرهم وطاقاتهم الكامنة بعيدا عنها ، وتسعى لذلك بشتى الأساليب … ولكن هيهات … فهاهم قد أَتَوا كالسيل الجارف بشجاعة وإقدام أصابهم في مقتل وجعل كرسي الظلم يترنح يمنة ويسارا وهو يهذي ويوعد ويحذِّر ويقتل ويسحل بجنون ذاك الذي فارقه العقل وجافاه المنطق … وأصبح أؤلئك الشباب طريقهم واحدا لا يلوون عنه على شيء …….. ونقول عنهم …….

ديل شباب عاوزين يحسُّوا بعزة بلدنا رغم أنف الأسيَّة
ديل عاوزيننا نكون زي باقي الأمم ..ونفارق العزلة الجاثمة فينا سنين طويلة……

يا زمن…ليه بتمشي سنين طويلة تحكي عن لحظات واقعنا المريرة ؟؟
يا زمن……تفتكر ديل بحسُّوا ولَّا عندهم مشاعر سويَّة؟؟؟
ديل عذاب ..وسرقوا كمان أفراحنا النديِّة.
وخلونا نلهث ورا لقمة العيش الهنيِّة ..
وراحت شهامتنا وأخلاقنا البهيِّة …
وأصبح الكل مهاجر …كايس ليه بلدا قصيَّة ..

ياريت لو بتمسح دمعة سالت من خدودهم…
وجبت ليهم فرحة تملا كل ساحات بلدنا الحبيبة
..
عشان تغسل أرصفة الزمن الفلاني ..وتمسح أحزان السنين وتقش كمان دمعتنا الحزينة .

ويفرحوا الناس الغلابة ويمسحوا عرقا طافح من جبينها..
بعد ما جانا الفجر يقدل ولاح شعاع الهنا الاتحرمنا منه سنين طويلة…
..
عشان يكشف لينا كمان سر لوحاتنا الدفينة ….
ويهتك لينا ظلمة ليالينا الطويلة….. …
يا زمن ….
اللهمّ رد غربة الوطن المسلوب … الذي فاق حد نزفه وتعاظمت معاناته وأصبح حال البلد واقف ..اللهم أرحم شهداء بلدك الطيب أهله وأجعل دماءهم نبراسا تقودنا للخلاص الأكبر، واشف كل جريح وارفع معاناة كل مصاب … إنك رحيم ودود .. يا أرحم الراحمين .. اللهمّ إننا في حاجة إلى رحمتك وأنت الغني القوي فارحمنا واشملنا بعطفك وكرمك …. آميييييييين …

cd4ctlali@gmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطاب مفتوح للسيدة وكيلة وزارة التربية والوزيرة المكلفة (٤) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

(حسن/ د.حسن/ شيخ حسن /المرحوم حسن الترابي) ١٩٦٤/ ٢٠١٦ .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

بأيدينا لا بيد النظام !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

أبو العروس “مؤتمر وطني” ! .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss