باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي عرض كل المقالات

ثَلاثُ مُثلَّثاتٍ فِي حَرْبِ السُوْدَانِ: هَل تَسْتَطِيعُ نِيُويورْك أنْ تَفْتَحَ طَرِيقِ السَلَامِ؟

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ثَلاثُ مُثلَّثاتٍ فِي حَرْبِ السُوْدَانِ: هَل تَسْتَطِيعُ نِيُويورْك أنْ تَفْتَحَ طَرِيقِ السَلَامِ؟
Three Triangles at Sudan’s War: Can New York Unlock Peace?
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
المدير التنفيذي، مركز الدراية للدراسات الاستراتيجية

  1. حساب المثلثات (Trigonometry) في حرب السودان
    دخلت حرب السودان عامها الثالث، تاركةً ملايين النازحين والبلاد على حافة الانهيار. ومع ذلك، لا تزال الدبلوماسية الدولية مشلولة. ويمكن فهم الصراع بصورة أوضح من خلال ثلاثة “مثلثات” متشابكة من حيث القوة والنفوذ: المثلث العربي (مصر والسعودية والإمارات)، والمثلث الغربي (لندن وواشنطن وجنيف)، والمثلث السوداني (القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والمدنيون). وهذه المثلثات مجتمعة تشكل مسار الحرب واستعصاء السلام في السودان في آن واحد.
    ومع تجمع قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بين 23 و29 سبتمبر 2025، يطرح السؤال نفسه: هل يستطيع الغرب أن ينسق خطواته بفاعلية لتجاوز عراقيل المثلث العربي وتمكين أصوات المدنيين السودانيين قبل أن تنقسم البلاد إلى أشلاء؟
  2. المثلث العربي: المصالح بالوكالة و”الفيتو العكسي”
    لعبت الدول العربية الثلاث دوراً حاسماً في إطالة أمد الحرب. إذ تتقاسم مصر والسعودية والإمارات المخاوف بشأن أمن البحر الأحمر، وعودة الإسلاميين، وتدفقات الهجرة، لكنها تختلف جذرياً في من تدعم. فالقاهرة تساند القوات المسلحة السودانية، والرياض تحاول الحفاظ على توازن صعب، فيما تُتَهَم أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع.
    وقد أفرز هذا التباين ما أسميه “الفيتو العكسي” Reverse Veto حيث أن أي مؤتمر تستضيفه عاصمة غربية كبرى (لندن أو واشنطن أو جنيف) يُفشل بفعل اصطفاف دولة عربية أو أكثر خلف الطرف الذي تفضله. وهذا ما أحبط زخم مؤتمر لندن حول السودان في أبريل، وأعاق أيضاً محاولات الولايات المتحدة لعقد اجتماع وزاري في يوليو. والنتيجة شلل كامل، حيث بات المثلث العربي أقرب إلى المعرقل منه إلى الضامن.
  3. المثلث الغربي: القدرة بلا وحدة
    في المقابل، يمتلك المثلث الغربي (لندن وواشنطن وجنيف) قدرة مؤسسية لا تُضاهَى على حشد الموارد، وتنظيم المنتديات متعددة الأطراف، وصياغة شروط الوساطة الدولية. لكن الدبلوماسية الغربية افتقرت للوحدة وللإلحاح. فبريطانيا، رغم علاقاتها التاريخية مع السودان، بدت مترددة؛ والولايات المتحدة انخرطت بشكل متقطع، مقيدة بالخلافات الإقليمية؛ أما المؤسسات القائمة في جنيف، بما في ذلك الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية، فقد فشلت في كسر “الفيتو العربي”. وبدون تنسيق منسجم، سمحت العواصم الغربية للمثلث العربي بأن يهيمن على السردية الدبلوماسية والميدانية معاً.
    لكن الأمل معقود على أن توفر الجمعية العامة المقبلة فرصة أمام المثلث الغربي للتحرك بانسجام. فإذا توافق على مبادئ مشتركة وأعطى الأولوية للأجندة المدنية، فسيكون بمقدوره إعادة صياغة الدبلوماسية لتدور حول احتياجات السودان لا صراعات الإقليم.
  4. المثلث السوداني: حيث يكمن الصراع الحقيقي
    في قلب الحرب يقبع المثلث السوداني: الجيش، الدعم السريع، والمدنيون. فالجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان كرّس حكمه العسكري في بورتسودان، مسنوداً بشبكات الإسلاميين، مُتَّهماً باستخدام الأسلحة الكيميائية. بينما رسّخ الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) نفوذه في دارفور، مُتَّهماً بارتكاب فظائع واسعة النطاق. وكلا الطرفين أعاد التسليح والتجنيد بكثافة، استعداداً لحرب طويلة الأمد.
    لكن المدنيين ما زالوا يشكلون الأمل الأكبر للسلام. فقد وفرت شبكات مثل غرف الطوارئ، التي يقودها شباب ونساء ثورة ديسمبر، الإغاثة الإنسانية الأساسية. وتسعى التحالفات السياسية، مثل صمود (التحالف المدني الديمقراطي للقوى الثورية)، إلى توحيد الأصوات الديمقراطية المتفرقة في جبهة مدنية عريضة. كما تواصل مراكز البحوث والفكر السودانية إنتاج الرؤى لأجل الحوكمة وإعادة البناء رغم الانهيار.
    غير أن هؤلاء المدنيين يواجهون ثلاث عقبات كبرى تشمل: ضعف الوصول إلى المفاوضات الرسمية، ومحاولات منهجية من طرفي الحرب لتقسيمهم وتشويههم، وميول المجتمع الدولي للعودة إلى “رجال السلاح” بحثاً عن تسويات سريعة لتقاسم السلطة.
  5. كسر الجمود في نيويورك
    تمثل الجمعية العامة في نيويورك اختباراً حاسماً. فإذا عاملت العواصم الغربية السودان كأزمة ثانوية، فسوف يستمر النزيف، متفاقماً في كارثة إنسانية وقد يفضي إلى تقسيم البلاد. أما إذا مارس المثلث الغربي دور القيادة الإيجابية، فثمة ثلاث مسارات ممكنة:
  6. تجاوز الفيتو العكسي العربي عبر ممارسة ضغط منسق على مصر والسعودية والإمارات لدعم مفاوضات وقف إطلاق النار بدلاً من عرقلتها.
  7. إعطاء الأولوية لإشراك المدنيين، ليس كهامش جانبي بل كجوهر لأي مسار دبلوماسي.
  8. تصميم عملية سلام تبدأ بوقف إنساني لإطلاق النار، تتوسع من خلاله المساحة المدنية، وصولاً إلى تسوية سياسية قائمة على العدالة والمواطنة المتساوية.
    وهذه ليست شعارات نظرية ولا أمنيات اشتهائية، بل دروس مستخلصة من ثورة ديسمبر السودانية التي أطاحت بعمر البشير دون وساطة أجنبية. وهاهم شبابها ونساؤها لا لا يترددون في إعلاء أصوات المجتمع المدني، ولا يزالون يغامرون بحياتهم لتقديم العون، وتنظيم المجتمعات، وصياغة حلم الدولة المدنية الديمقراطية.
  9. الخاتمة: ثلاث مثلثات، والخيار واحد
    نخلُص إلى أن تفاعل المثلثات العربية والغربية والسودانية سوف يحدد ما إذا كان السودان سينزلق نحو تفكك دائم، أم سيشق طريقاً نحو السلام. وحتى الآن، فإن “الفيتو العكسي” للمثلث العربي هو الذي يفرض قواعد اللعبة، فيما يبقى المثلث السوداني محاصراً بين جيشين مفترسين. ويبدو أن المثلث الغربي متردداً في استخدام النفوذ الكافي لتغيير هذا التوازن عبر تمكين المدنيين ومنع اندلاع حرب عَقدْيَّة جديدة على البحر الأحمر والساحل الإفريقي.
    وعليه فإن الخيار واضح في نيويورك: إما أن تتحول الجمعية العامة إلى فرصة ضائعة أخرى، أو أن تصبح اللحظة التي تعترف فيها الدبلوماسية الدولية أخيراً بأن حرب السودان لا يمكن أن تنتهي من دون وضع المدنيين السودانيين في قلب الحل.

melshibly@hotmail.com

الكاتب
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البشير يلتقي المهدي بمستهل حوارات مع قادة الأحزاب
منبر الرأي
المركزية الديمقراطية في الحزب الشيوعي السوداني : وحدة البناء وديمقراطية التنظيم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
الجيش (أ) والجيش (ب) والجيش (ج) والجيش (د) يد واحدة .. بقلم: محمد عبد الماجد
وهل يخشى وجدي صالح المعتقلات والسجون؟؟؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي
الجيش السوداني: ما بين ميزان الدولة وموازين الصراع (2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حماية الإبداع والمبدعين، لماذا وكيف؟ … بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الاحتفال باليوم العالمي للمرأة – أعظم إمرأة في حياتي .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

خالد عمر وفتنة العشرين عشرين .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

محاكمة البشير وذبح العدالة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss