باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

جدلية المناهج .. الإجماع الشعبي على ضرورة التغيير .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 16 يناير, 2021 8:51 صباحًا
شارك

الحقيقية التي يجب أن يدركها الجميع أنّ هنالك تغير جذري قد حدث للوعي الجماهيري، وأنّ العقل الجمعي قد تحرر بتحرره من ربق الشمولية البغيضة، وبناءً علي هذه التحولات والتطلعات الديسمبريه، بات ليس بوسع أحد أنّ “يسوق الناس بالخلاء”، أو يُري الناس إلاّ ما يرى، فالشارع السياسي والحركة الثورية مستعدة اليوم أكثر من أي وقت علي رفض كافة أشكال الوصاية، سيما وأنّ قيادات الفترة الانتقالية تم إختيارها إلي حدٍ كبير بالتوافق، فعلى الجهات المعنية عدم الزج بالشخصيات الخلافية، أو أصحاب الطروحات الجدية خلال سديم هذه الفترة لهشاشه طبيعتها ولحساسية المزاج الثوري والشعبي.
الإجماع الشعبي على ضرورة تثوير التعليم
بدون شك هنالك اجتماع سوداني علي ضرورة تغيير المناهج الدراسية، وتنقيتها من دنس الأصولية والظلامية “الكيزانية”، هذا من حيث المحتوى والمضمون الحشوي، وكذلك من حيث السلّم التعليمي الطويل والمختل في منعرجات، ولن نجافي الحقيقة إن ذهبنا إلي القول أنّ خلل المناهج الدراسية يتجاوز فتره حكم نظام الإنقاذ المشؤوم، إلى الحقب السابقة لها، ذلك أنّه ليست بالصعوبة التدليل علي أنّ مضمون المناهج التعليمية للنشء منذ خروج المستعمر، لم تكن محايدة تماماً ثقافياْ، ولم تكن متوازنة تاريخياً وبيئيا، وعليه من الضرورة أن تراعى المناهج المستقبلية المظالم التاريخية المثبتة، وأن تعكس الفسيفساء المجتمعي والثقافي والحضاري لكافه مكونات الشعب السوداني دون محاباة أو تبخيس تاريخي، أو تهميش ثقافي.
المناهج التعلمية والايدلوجيا
من الضروري أن يبتعد واضعوا المناهج الدراسية عن أتون الايدلوجيا، وان يلتمسوا جادة ثوابت الشعب السوداني غير المكتوبة، لذا يجب أن تتحاشى المناهج الأصولية المذهبية، وكذلك اللبرالية الصارخة، وتنشد الاعتدال والمواكبة العلمية والفكرية والمعاصرة، سيما في مجال المقررات الدراسية للنشء دون بلوغ سن الرشد.
القناعات الشخصية ليست كافيه
في ظل ثورة المعلومات، وتنامي الوعي الفردي، ونمو العقل الجمعي، ليس كافياً أن يقتنع المسئول الدستوري بطروحاته للشروع في تنزيله أرض الواقع، تلك من سمات الأنظمة الشمولية، ومن مميزات الحكومات الدكتاتورية، الأهم أن يقتنع بها القطاعات الفاعلة في التجمع السوداني، وأن يقبلها الغالبية العظمى من المكونات المجتمعية، ولابد أن يدرك رجل الدولة، أنّ عهد احتكار المعرفة قد ولى، وأنّ الاستعلاء المعرفي لا يناسب هذا العصر، وأنّ الخبرة التراكمية في ظل فشل النخب السودانية ليست بذات قيمة كبيرة، وعلى جميع رجالات الدولة، أن يتواضعوا أمام سلطة الشعب
في التأني السلامة
لخطورة وحساسيه المناهج الدراسية على أجيال المستقبل، ينبغي التأني في وضع مقرراتها، رغم ضرورة تغيرها، ولابد من التمحيص التعّقل قبل اعتمادها، ومخطئ من يظن أنّ المناهج الدراسية شأن تربوي صِرف أو تعليمي بحت، فهي مرطبته بالهوية، ومتصلة بالمعتقد، ومتشابكة بالمظالم التاريخية، وبما أنّ ملف السلام لم يكتمل بعد، وان المناهج لا تحتمل أن تكون مؤقته، لا نرى ضرورة للتعجل في حسم مضامينها، ومن الأفضل التأني في تعديل المناهج مع الإسراع في تعديل السلم التعليمي.
الدروس المستفادة من سيناريو مدير المناهج (المستقيل)
في ظل تأهب الشعب لاستعادة سلطاته، وفي ظل تداعي سطوة الأنظمة الشمولية إلى غير رجعة، ليس بإمكان نافذ حماية مسؤول، أو ضمان المنصب الدائم لمن يصطفي، وليس بإمكان المفوض السياسي الذود عن بطانته أو المنافحة عن مريديه، وعلي كل من يفشل في استيعاب المزاج الثوري، أو استلهام (الترند trend) الجماهيري أن يحفظ ماء وجهه ويغادر بصمت.
ليس كل من يعارض الانتقالية من الفلول
لقد فشل محاولات تنميط المعارضة السياسية للحكومة الانتقالية، وتعمد وصم كل من له رأي حول أداء أحد رموزه بانه من الفلول، لقد اتضح أنّ هذه المساعي فاشلة، وهى شبيهه “بكلانشيهات” من ليس معنا فهو ضدنا، كان الكيزان يرعبون خصومهم زوراً بالزندقة وعداوة شرع الله، والطائفية، والآن هنالك محاولات إرعاب بالرجعية والظلامية، ومن المصلحة العامة، أن يتواضع الجميع والابتعاد عن المزايدة الوطنية والوصاية الفكرية.
خلاصة مضمون المناهج التعليمية المرتقبة، كما قال رائد الثورة التعليمية في السودان الشاعر الفحل محمد سعيد العباسي طيب الله ثراه، وعلموا النشأ علما يستبين به سبل الحياة، وقبل العلم أخلاقا، أي تحقيق المنفعة المطلقة للنشء ولمجتمعاتهم المستقبلية، والإمساك بتلابيب الأخلاق السودانية الحميدة. تلك جادة يجب ألاّ تحيد عنها المناهج التعليمية والمقررات الدراسية.
أقلام متحّدة
15 يناير 2021
ebraheemsu@gmail.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد المكي إبراهيم
شوقا الى كردفان .. شعر: محمد المكي إبراهيم
Uncategorized
من يحكم السودان؟
منشورات غير مصنفة
الشيخة موزة تثير غضب المصريين .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (6): الصمت أحياناً من أنواع الكذب (2-2) .. عرض: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
المسالة الإصلاحية في السودان (4): الإشكالية الرؤية والخطاب .. بقلم: الدكتور/ محمد المجذوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (36) .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

نحو خطاب سياسي يستجيب لمتطلبات المرحلة … بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

فاطمة الحسن .. بقلم: مأمون الباقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهلاً.. لم تبنى روما في يوم واحد .. بقلم: أ.د. محمد المعتصم احمد حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss