باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

جرائم القتل.. ما وراءها..؟! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2009 9:44 صباحًا
شارك

diaabilal@hotmail.com

 

السؤال قد يوضع بصيغة أخرى..تسأل عن من وراء جريمة محددة..ولكن حينما تتعدد الجرائم ويتنوع المجرمون تصبح الضرورة اللغوية والاجتماعية تقتضي تغيير «من» بـ»ما»…!

نعم..الملاحظ على نطاق واسع حجم المساحة التي تشغلها أخبار الجريمة في صدر الصفحات الاولى بالصحف السياسية.. جرائم بالغة الغرابة.. شديدة العنف.. شاذة التفاصيل..!

طبيعة الجرائم الاخيرة تتجاوز الاشكال والانماط المتعارف عليها في سوابق العنف بالسودان…!

بالقطع الأمر لا يحتاج إلى إجراءات وتدابير قانونية واحترازية صارمة..الدولة لا تستطيع أن تضع رجل شرطة يحمي العلاقة بين الأطفال وأبناء الجيران حتى لا يتكرر سيناريو مرام…ووالدة حمادة لا تستطيع أن تحرم ابنها من السباحة، التي يحبها ، خوفاً من ذئب بشري يخبئ أظافره تحت الماء… بل كيف تستطيع ان تحمي الشرطة أباً من سكين ابنه…؟!

بالقطع هناك جهات أخرى غير الشرطة والجهات الامنية من واجبها ان تدرس المتغيرات التي طرأت على أساليب وأشكال الجريمة.. ما الذي يجعل جرائم السرقة الليلية ترتبط بالاغتصاب مثل ما حدث في جريمة الاستاذة فائزة.. ولماذا اصبحت السرقات الصغيرة في الخرطوم تأتي مصحوبة بكثير من الدماء..؟!

أغلب الجامعات لا تدرس الظواهر.. مراكز الدراسات تنام على مقاعد الوظائف في انتظار رواتب الشهر..وان هي درست وبحثت في ظاهرة محددة..إما أن تأتي نتائج الدراسة متحصنة بمسلمات تتجنب الاصطدام بالمفاجآت..أو أن تكون النتائج على نقيض ما يعتقدون، متجاوزة الخطوط الحمراء والأوهام، فيتم اخفاؤها في ادراج المكاتب.. وقبيلة النعام تواجه المخاطر بكف النظر عنها!

سمعنا كثيراً عن بحوث كانت معنية بدراسة أوضاع شرائح اجتماعية محددة . وعندما جاءت الارقام والنسب معبأة بعبوات ناسفة لقناعات اجتماعية – يظن أنها مقدسة – أبطل مفعول تلك الدراسات وذهبت الى الخفاء..!

يذكر الجميع ذلك التقرير الاستراتيجي للعام 1998 في عهد الدكتور بهاء الدين حنفي، التقرير الذي خرج من مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للقصر الجمهوري، وحوى معلومات وأرقاماً واحصاءات لم ترق للبعض، ومنذ ذلك الوقت أصبح التقرير السنوي يخرج كل خمس سنوات، ضعيف الصوت، باهت المعلومات، مشوش الرؤية..!

وفي العام 2001 كانت دراسة ذات أهمية عالية عن جرائم الطالبات أعدها بمهارة أكاديمية رفيعة مركز البحوث الجنائية بالشرطة السودانية..هذه الدراسة لم تجد حظها الوافي من المناقشة والأخذ والرد..فذهبت أدراج النسيان… ودراسات أخرى بجامعة الاحفاد وغيرها تظل حبيسة المكتبات والادراج، محرومة من ضوء الشمس.

دراسات المجتمع والاسرة واهتمام الدولة في أعلى مستوياتها بهذه الدراسات، وتوفير الميزانيات المطلوبة ووضع الدراسات كقاعدة معرفية لرسم السياسات واتخاذ القرارات، هذا هو ما يمكن ان يوفر العلاج اللازم لبعض الظواهر المرضية، قبل ان تتحول الى واقع معتاد لا يرفع للدهشة حاجباً…. ولا يرخي للخجل جفناً!

ثمة هاجس داخلي يقول لي: (لا جدوى للصراخ) .. لا صوت يعلو فوق صوت طاحونة السياسة..التي لا نجني منها سوى الضجيج…!

لا نجني منها سوى الضجيج…!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مع غندور..أحاديث في الممنوع!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
سكين طارق! .. بقلم: ضياء بلال
منبر الرأي
بين التنمية البشرية والمستدامة .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمى
منبر الرأي
هل يعيد التاريخ نفسه في رهيد البردي؟ .. بقلم: ابراهيم سليمان
الجالية الإغرِيقِية في السودان بين عامي 1821و1885م

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكريات ومذكرات من جراب قروي 20 .. بقلم: عثمان يوسف خليل

عثمان يوسف
منبر الرأي

الاشـــــــــــياء تتداعى: ( مقدمة مختصرة لورقة بعنوان القبيلة) .. بقلم: عبدالله الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

انهن السنابل والقنابل .. بقلم: جمال الصديق الإمام

طارق الجزولي
منبر الرأي

دولة المؤسسات.. ولكن!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss