جرائم النظام البائد ضد طلاب دارفور: للتاريخ والتوثيق: ( 3) .. بقلم/ محمد الربيع
————————————
إغتيال الطالب / علي أبكر موسي إدريس
✍️ينحدر الطالب / علي أبكر موسي إدريس من محافظة عدّ الفرسان ولاية جنوب دارفور ينتمي لأسرة بسيطة وكان والده يعمل في التعدين ليوفر العيش لأسرته ومصروفات أبناءه الطلاب علي رأسهم الشهيد علي الشاب الباسم الطموح القادم من أقصي غرب البلاد حيث الإقليم المنكوب يحمل بين جنبيه تطلعات كبيرة وآمالٍ عراض ومستقبل أمة عصفت بها سياسات وطنية موغلة في الظلم والعنصرية!! لذلك تخصص في علم الإجتماع ليدرك أُس الداء حتي يساهم في علاجه ولكن “ما كلّ ما يتمني المرء يدركه”،،، هذه واحدة من العمليات التي تسمي ب (العمليات النوعية) والتي تشمل القتل، الحرق، الإختطاف والتعذيب ! والتي تنفذها إدارة العمليات بفرع الأمن الوقائي لجهاز الأمن الشعبي فرع جامعة الخرطوم ،،،،،
✍️ ظل “الذئب” يترصد المغدور وعندما بدأ الطلاب بالفرار من موقع النشاط مع أستخدام العنف والبمبان إرتكز القاتل علي السور من ناحية شارع النيل وأطلق عدت أعيرة نارية في الهواء ثم صوب سلاحه علي الشهيد وأطلق عليه رصاصة في صدره وأرداه قتيلاً ثم خرج وأستقل عربة كانت في إنتظاره بشارع النيل وإنطلق إلا أن الطلاب شاهدوه وتأكدوا منه ،،، وتم إصابة طالبين آخرين هما مهنّد أبوالقاسم عبدالوهاب – جامعة الخرطوم ومحمد إسحق عبدالله – جامعة بحري ،وإعتقال العشرات وضربهم والتنكيل بهم !! تم حمّل جثمان الطالب الشهيد علي أبكر موسي إلي مستشفي بشائر ،وكالعادة زوروا سبب الوفاة كما هو معتاد دائماً ،،، فيما بعد طالبت روابط دارفور بالقصاص من القاتل الذي إعترف بجريمته فعقدت له محاكمة داخلية (سرية ) وصدر الحكم ضده (بأن يحفظ جزء من القرآن الكريم) !!!! مما يعتبر بأنه بزقٌ علي العقول قبل أن يكون إستهانة بأحكام الله وشرعه !!!
المصادر:—
No comments.
