Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Issa Ibrahim Show all the articles.

جرد حساب الانتقالية في عام: هذه محاولة لتصريح تلميحات رئيس الوزراء!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2020 10:07 صباحًا
Partner.

ركن نقاش

كان رئيس وزراء الفترة الانتقالية دكتور عبدالله حمدوك متماسكاً ومالكاً لما يدلي به من معلومات عن جرد حساب عام من الفترة الانتثالية اخفاقاتها ونجاحاتها في لقائه الاذاعي، وفي خطابه بمرور العام الأول، المسؤولية على من يتسنم قيادة أمة بعد مرور ثلاثين عاماً من فوضى عهد ضرب مثلاً سيئاً لقيادة بلا علمٍ ولا هدى ولا كتاب منير تجعل اتخاذ القرار صعباً ومكلفاً وخطيراً تعتوره مزالق ومطبات وحفر طبيعية ومصنوعة، خاصة وأنت بين مجموعة شاهدت وعايشت وحضرت ما جرى على الواقع ولم تحرك ساكناً ثم وجدت نفسها في خضم ثورة شعبية عارمة لا يثنيها عن تحقيق مرادها حتى الموت الزؤام!!..
منهج في اتجاه تصريح التلميحات:
هذه محاولة لقراءة واقعية تحاول تفكيك وتجتهد لتصريح تلميحات د. حمدوك في لقائه الاذاعي الأخير، وخطابه بمناسبة جرد حساب الفترة الانتقالية بعد مرور عام من العمل المضني في مجالات الشراكة وشركات العسكر، و المأزق الاقتصادي بين رفع الدعم وترشيد الدعم، ومشوار السلام المامول بين ما جرى وما هو مطلوب انجازه..

أولاً: الشراكة وشركات العسكر:
قال حمندوك في برنامج مؤتمر إذاعي: ” وحول الاتهامات التي وجهت للحكومة الانتقالية بعدم الشفافية قال حمدوك في مناسبات كثيرة خاطبنا شعبنا لكن هناك قضايا متعلقة ببناء التحالفات والشراكة بين المدنيين والعسكريين وتابع إذا ح أطلع لشعبنا في كل معضلة أقول: “يا جماعة دة الحاصل”، ما حنبني التحالف دة وما حنسوق الأجندة دي لي قدام، عشان كدا لما أنا ما أتكلم في قضايا الناس شايفنها كبيرة، نحن حريصين على أن ندرّج هذه الأجندة بطريقة تحافظ على هذا التحالف ولاتغيب عنا الرؤية البعيدة في إنقاذ بلادنا”، انتهت تلميحات رئيس الوزراء، لقد ربط كثير من المتابعين والمحللين بين قول حمدوك: “أن ولاية المالية على المال العام بحسب تقرير المراجع العام بلغت 18% فقط”، و الرقم المخفي من ميزانية الدولة والبالغ 82% ونسبوه إلى استثمارات العسكر (جيش وشرطة وأمن) ونحن هنا لا نثبت ولا ننفي وانما نؤكد أن جميع تقاطعات الجيوش في العالم وتدخلها في انجاز جانب اقتصادي تتم تحت اشراف الدولة المعنية لا بمعزل عنها، ونحسب أن ما جرى في حالة السودان ابان العهد البائد؛ بعد أن حول ذلك العهد حتى عقيدة الجيش القتالية من حماية للوطن والمواطن إلى عقيدة لحماية الاسلام والحرمين الشريفين والاسلام منها براء، ومن هنا يمكننا القول أن استثمارات العسكر المقصود بها (زوراً وبهتاناً) الاستعداد لقسمة العالم إلى دار حرب ودار اسلام وتغبيش الرؤية لتلك النفوس المهووسة في اتجاه أسلمة العالم، ومن هنا يحِلُّون لأنفسهم انتهاك حرمة المال العام، والآن تخندق العسكر خلف شركاتهم وخاطب البرهان قياداته العسكرية من الرتب العليا قائلا: “…الحكومة التنفيذية تريد أن ترمي فشلها على شركاتنا…الشركات دي حقتنا وح ندافع عنها…”، طيِّب يا أيها الفريق أول “البرهان” رئيس مجلس السيادة، والقائد الأعلى لقواتنا المسلحة: على من ترمى الانفلاتات الأمنية في دارفور وكسلا وحلفا الجديدة وبورتسودان؟، وعلى من تنسب الهشاشة الأمنية في البلاد؟، وبأمر من سحب قائد منطقة نهر النيل قواته من مناطق حراساتها، بعد تعيين الدكتورة آمنة أحمد المكي حاكمة لإقليم نهر النيل؟، من ما أحدث سرقة على خزانة بربر؟!، هل على الحكومة التنفيذية أيضاً؟، أم أن هناك جهة تتحمل أوزار هذه التفلتات والهشاشات؟، وهكذا (سادتي) يبدأ الاستقطاب الحاد!!..

المأزق الاقتصادي:
وفي تعليقه على الرافضين لرفع الدعم باعتباره خطاً أحمر قال حمدوك: “نحن لم نتحدث عن رفع الدعم وانما ترشيده واوضح أن الحكومة تقوم بدعم ثماني سلع تشمل (البنزين الجازولين، الكهرباء، الدواء، الخبز، الغاز، الفيرنسن، المدخلات الزراعية) وتابع طرحنا ترشيد الدعم والرفع المتدرج في سلعتي البنزين والجازولين وسنظل ندعم الصحة والتعليم الى آخر المعادلة” وعزا الترشيد إلى: “أن 40% من السلع المدعومة يتم تهريبها لدول الجوار”، وقد أكدت المالية في تصريح لها: “بأنه لا صحة لما يُشاع حول شراء الدولة للدولار من السوق الموازي لتغطية حوجة الدولة من السلع الإستراتيجية”، “ووصف رئيس مجلس الوزراء ما اثير حول أن الحكومة تقوم بشراء الدولار بأنه حديث ليس له أي قدر من المصداقية”، “وقطع حمدوك بعدم وجود مبررات اقتصادية لارتفاع سعر الدولار وارجعها للمضاربات في الدولار والذهب ،ووصف ذلك بالتخريب الممنهج”..

الكتلة المالية المهولة والاقتصاد:
معلوم أن الكتلة المالية في أي بلد لها ارتباط وثيق بكم الانتاج؛ ارتفاعاً وانخفاضاً، يقول بروفيسور احمد محمد سليمان (استاذ جامعي – الولايات المتحدة – ديترويت): “ان الكتلة النقدية في السودان بنهاية مارس من العام ٢٠١٩ تاريخ سقوط حكومة البشير والاسلاميين بلغت 273,344,964 ترليون ( الكتلة النقدية للدولة هي اجمالي العملة المطبوعة وصالحة للتداول بالدولة) ثم حدثت قفزة قياسيّة بنهاية العام حيث بلغ اجمالي النقود في نهاية ديسمبر ٢٠١٩ من ذات العام 439,283,411 – مبلغ الزيادة هو 165.9 ترليون – نسبة الزيادة للكتلة النقدية تمثل 60.7% من حجم الكتلة النقدية – هذا يعني أن الحكومة السودانية قد ضخت في سنة واحدة ما يقارب ثلثي الكتلة النقدية المتداولة بالاقتصاد السوداني منذ تأسيس الدولة السودانية – هذه القفزة القياسيّة حدثت خلال تسعة أشهر فقط”، السؤال الذي يفرض نفسه (إذا صحت معلومات الكتلة النقدية للبروفسير بعاليه): أما زالت المالية السودانية تطبع العملة بالاستدانه من البنك المركزي عن طريق “رُبْ رُبْ”، لقد وردتني معلومات غير مؤكدة أن هناك جهات تملك مطابع عملة من غير علم الحكومة، وهناك من يقول: أن دول جوار تزوِّر العملة وتهربها إلى داخل البلاد، والمؤكد ما أعلنته وزارة المالية في تصريح لها: ” تم ضخ كميات كبيرة من العملة السودانية وأحياناً المزورة منها لشراء هذه الكميات (تعني من الذهب بزيادة 10% من سعره العالمي) مما يُشير لمخطط مُتعدّد المسارات وممنهج من بعض أفراد النظام البائد والموالين له مستهدفاً الاستقرار الاقتصادي وقوت المواطن”، فإن صح تصريح المالية كما ورد، أليس في مقدور المالية كشف العملات المزوَّرة من تلك غير المزورة، ومنعها من التداول؟!!..

مشوار السلام بين ما تمَّ وما هو مأمول:
نفى حمدوك تغوُّل المكوِّن العسكري على ملف مفاوضات السلام، وقال: “نحنا حكومة واحدة وليس حكومتين وكل ماتم في جوبا تمت هندسته في مجلس الوزراء وهناك ممثلين من السيادي وقوى التغيير في المفاوضات”، والمعلوم أن ملف السلام كان محدداً لاختتامه في ستة أشهر من عمر الفترة الانتقالية باعتبار عقدة المفاوضات تحولت من غرماء إلى كنف ثوار وطنيين أسقطوا جبروت العهد البائد، ولكن هاهو العام ينقضي ولم نصل إلى مرسى السلام المأمول، لم تستطع الانتقالية بشقها المدني والسيادي المختلط أن تقنع عبد الواحد محمد نور للانخراط في عملية السلام رغم التقاء د. حمدوك به في خارج البلاد ابان زيارته لفرنسا، وهاهي ثورية الحلو تنسحب من المفاوضات باعتبار عدم رضائها أن يقود المفاوضات نائب السيادي الفريق أول حميدتي، وتعلن الانتقالية تمسكها بقيادة حميدتي للمفاوضات، ما الذي يجري وراء الكواليس وفي الغرف المغلقة، أفيدونا يرحمكم الله!!..

eisay1947@gmail.com

Clerk

Issa Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

دارفور وعملية بناء السلام .. بقلم: د. الطيب حاج عطية

Tariq Al-Zul
Opinion

الاعْتِرافُ لَيْسَ دَائِمَاً .. سَيِّدَ الأَدِلَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي

A molecule.
Opinion

زلزال الضمير الانسانى .. بقلم: سعيد شاهين

Said Abdullah Said Shahin
Opinion

عـودة لعـــزمي .. بقلم: عبدالله علقم

Abdullah Al-Aqaf
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss