باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

جريمة ضد الانسانية في الخرطوم عاصمة الدولة الرسالية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2016 3:00 مساءً
شارك

جاء في الانباء ان السيد المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية قد هبط بالامس في مطار “الخرطوم” العاصمة الرسالية للجمهورية السودانية متقلدا انواط الكرامة واوسمة البطولة الافريقية وان السيد المشير قد خاطب جمع من الحضور الذين كانوا في استقباله وتعهد علي حد تعبيره بتحطيم فلول الاستعمار الحديث وتحرير القارة من تسلط المستعمرين الغربيين والشرقيين الي اخر ماقيل في هذا الصدد من تعهدات واشياء من هذا القبيل.

بالتزامن مع العودة الظافرة للرئيس البشير الي ارض البلاد تداولت انباء العاصمة السودانية حدث تراجيدي وجريمة ضد الانسانية لالبس ولاغموض في حدوثها حيث توفيت طفلة في احد المستشفيات الاستثمارية في عاصمتنا الرسالية .
وجاء في سياق الخبر ان سلطات المستشفي الاستثمارية المعنية قد قامت باحتجاز جثمان الطفلة المتوفية حتي تقوم اسرتها بسداد رسوم مفترضة وفي مقابل ذلك قام والدها بتحطيم بعض ممتلكات هذا المستشفي الي اخر الرواية والقصة وحضور الشرطة الي مسرح العملية واقتياد الرجل المفجوع في ابنته المتوفية مرتين مرة بقضاء الاجل وتلك سنة الاولين والاخرين والمرة الثانية حين تم اتخاذ جثمانها رهينة في قصة تكررت في ظل هذا النوع من النمط العلاجي الذي يشمل بخدماته شريحة محدودة من المواطنين في ظل هذا العهد الذي ظل يرفع شعارات تطهيرية منسوبة الي الدين منذ يومه الاول بينما ممارساته ابعد ماتكون عن العرف وكريم المعتقدات في السودان القديم وما قبل زمن الاخوان المسلمين ناهيك عن الدين الذي باسمه يحكمون ويتسلطون ويكنزون الذهب والفضة والقناطير المقنطرة من الاموال والثروات.
قبل الثلاثين من يونيو من عام 1989 وانقلاب الاخوان المسلمين وقيام ماتعرف بحكومة الانقاذ وفي كل العهود السياسية التي اعقبت استقلال السودان عسكرية ومدنية ظلت الخدمات الصحية مجانية وتغطي عاصمة البلاد والمدن الكبري والقري والارياف في ظل نظام اداري صارم يشرف علي المستشفيات “والشفخانات” والمراكز الصحية علي امتداد السودان الشاسع الممتد وحتي اماكن الحرب والصراعات في جنوب البلاد السابق فقد تعهدته الدولة السودانية والنظام الاداري التابع لوزارة الصحة المركزية بالرعاية والخدمات الصحية ما استطاعت الي ذلك سبيلا.
ولاحديث عن التدريب وتاهيل الكوادر الصحية والفنية من ممرضين وممرضات, وفنيين معامل واشعة, ورسم القلب الي اخر التخصصات الفنية ذات الصلة بالعملية الصحية.
اقسام الطوارئ في مستشفيات العاصمة والمدن الكبري كانت تعمل علي مدار اليوم بعد انتهاء الدوام الرسمي والي جانب الاطباء والفنيين تجد المعامل والصيدليات تعمل طوال اليوم وتقدم خدماتها بالمجان تداوي وتطبب وتشفي وتواسي المرضي والمكلومين وتستر المتوفين ولاحديث بالطبع عن الرعاية الطويلة المدي وعنابر المستشفيات وخدمات النظافة والمغاسل التي تعمل علي مدار اليوم علي تغيير المفارش والاعتناء بالاشجار والحدائق في مستشفيات العاصمة والبلاد والاناقة الفائقة الحدود “ويوم الزيارة” الحدث الاجتماعي المتميز واليوم المخصص لزيارة المرضي الذي يحول المستشفيات الي منتجعات من خلال مشاهد الدخول الجماعي للناس محملين بالوان من الطعام والمشروبات كل علي قدر استطاعته من اجل مواساة المرضي من الاهل والاقارب والمعارف والاصدقاء وحتي الغرباء في مشهد انيق تغني بحسنه الشعراء والفنانين في ذلك الزمن عندما كانت تحل قيم التكافل في مجتمع ذلك الزمان مكان الاخصائي الاجتماعي او
“socail worker”
في المجتمعات الصناعية والراسمالية.

كانت هناك مصلحة معروفة تتتبع وزارة الصحة السودانية تعرف باسم مصلحة الامدادات الطبية كانت تقوم من مقر مخازنها في الخرطوم جنوب بامداد كل المستشفيات في العاصمة ومدن واقاليم البلاد بالادوية والمعدات ذات الصلة بالعملية الصحية والتي كانت تقدمها بدورها الي المواطن مجانا خالية من اي نوع من الضرائب والجبايات المعتادة في زمن الحكومات الاخوانية المتعاقبة منذ فجر الانقاذ السعيد وحتي اليوم الذي اصبحت فيه تحتجز جثامين المتوفين رهينة الي حين سداد الديون.
كل ماسبق ذكره لم ياتي من فراغ وانما هو نتاج ازمة سياسية عميقة ومعقدة ومزمنة في البلاد اصبحت تهدد وجود المتبقي من كيان الدولة السودانية في الصميم.
ولاتوجد حلول سحرية للقضايا الحيوية المتعلقة بالخدمات الاساسية التي تخص حياة الناس وتحافظ علي المتبقي من ادميتها وكرامتها غير هدم النظام السياسي والاداري القائم واعادة بناء الدولة السودانية ومؤسساتها المختلفة من الالف الي الياء بواسطة حكومة تنكوقراط قومية تعمل تحت رقابة الشعب ومؤسساته السياسية والاجتماعية الي اجل معلوم حتي يشتد ساعد القوي السياسية وتعيد بناء نفسها من اجل قيام ديمقراطية حقيقية لاصورية قائمة علي تحمل المسؤولية وليس الشعارات والاستعراض.
العدل غير انه اسم من اسماء الله الحسني لمكانته الرفيعة عند من خلق العالمين والبشر يعتبر قيمة انسانية تعزز الامن والسلام الاجتماعي في كل زمان ومكان.
وهو الامر الذي ادركته حتي الدول الرأسمالية العريقة التي اصبحت تعمل علي تعزيز التوازن الاجتماعي وتحرص علي مجانية الخدمات الاساسية لمواطنيها من علاج وصحة وتعليم ومساواة كاملة في الحقوق والواجبات.
من الصعب جدا التكهن بما يمكن ان تنتهي اليه الاوضاع في السودان الراهن في ظل هذا الواقع الغريب الذي يدوس علي انسانية وكرامة الانسان ويتفنن في اذلاله ويمن عليه حتي بالغيث النازل من السماء بدون وجه حق واستحقاق بعد ان هدم مؤسسات دولته القومية التي كانت تحميه من الفقر والمرض والخوف.
sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
منشورات غير مصنفة
السنين تموت .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمجمود العربي
التهديدات بالقتل والتصفية..من وراءها .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
الترابي والجيش: من دبر الانقلاب: مقاربة بين المحاكمة والتاريخ .. بقلم: عبدالحميد أحمد
عثمان ميرغني
سباق الوساطات .. بقلم: عثمان ميرغني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفاكر في المجال الصحي مع حكومة الدقير الأولى ، مرض بومبي نموذجاً..!! .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يصدق القول الخواجة ويغش فى القول المسلم (رسالة عامة): الجزء الأول .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

الدعوة إلي المصالحة مع حزب المؤتمر الوطني المحلول خيانة للشهداء وخرق للوثيقة الدستورية .. بقلم: عبدالرحيم ابايزيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعبي ينعي المخرجات ويبيع مسرحيات .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss