جلال الدين الشيخ الطيب …وكتابه الدفعة 31 الغرس الطيب (9) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة
– العميد ركن عصام الدين ميرغنى طه (ابوغسان )
كان هناك رأي وسط قادة الجيش بأن الرئيس نميري رجل مخادع ويجب عدم ائتمانه، وإنما مواجهته ثم عزله حتى لا يغدر بالمجتمعين، وقد كان أكثر مساندي ذلك الرأي اللواء النور
في صباح يوم ۲۳ يناير ۱۹۸۲ توافد قادة الجيش إلى قاعة اجتماعات القيادة العامة عند العاشرة صباحا، بينما تأخر الرئيس في الحضور لدراسة الموقف وتكملة ترتيباته التحوطية. عند حضوره في الساعة الحادية عشر صباحا، كانت سرية حرس الرئيس قد أحاطت، بقاعة اجتماعات القيادة العامة بصورة كاملة، بحجة تأمين منطقة الاجتماع.. لكنها كانت تنفذ قرار الرئيس بمحاصرة القادة واعتقالهم إذا لزم الأمر. جاء الرئيس نميري متنمرا تماما، وبدا عنيفا في الرد على القادة، ثم هاجمهم بلا هوادة في شأن ما أثاروه بالأمس من جرائم الفساد التي نفی علمه بها أول الأمر.. ثم اتهمهم بالجهل بالدستور، وهاجم بعضهم هجوم شخصي عن أدائهم المتدني، ودون أن يستمع لأي آراء أو نقاش أو توصيات أنهى الاجتماع، و أصدر أوامره بعودتهم لأفرعهم وقياداتهم.
1- الفريق عز الدين على مالك رئيس هيئة الأركان.
هذه رواية العميد ركن عصام الدين ميرغنى طه (ابوغسان ) في كتابه (الجيش السودانى والسياسة …دراسة تحليلية للانقلابات العسكرية …ومقاومة الأنظمة الدكتاتورية في السودان ) في الصفحات من 141الى 147 . وقد استند فيها على روايات مصدرها منصور خالد .
لا توجد تعليقات
