جلبغة حمدوك وحكومته .. بقلم: شوقي بدري
في منتصف التسعينات شاهدت افريقيا يقود دراجته داخل حديقة الحي الضخمة كنا نقضي فيها اغلب النهار مع الاطفال فقوق نقور ومنوا بيج. لوحت للافريقي بالتحية كعادتي مع كل الافارقة، بالرغم من ان البعض لا يرد وقد يعبس مثل الكثير من الصوماليين مثلا . انتهي الامر بكوكو من توقو على مائدة الغداء واعجب بطبيخ جدة الاولاد خاصة البامية. صار كوكو ملتصقا بنا . واليوم توجد صورة له في ركن برواز كبير لصورة على رأس المكتبة .
لا توجد تعليقات
