باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جماعات الأرزقية والطفيلية .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2022 8:16 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

جماعات الأرزقية و الطفيلية ”ظواهر“ منتشرة و متفشية في كل المجتمعات الإنسانية حول العالم و بلاد السودان ليست إستثنآءً ، و قد عمد الكثير من المحللين و الباحثين إلى وصفها بـ(الظواهر) ، و هي ليست كذلك ، فهي (حالة) من أحوال النفس الإنسانية ، و معلومٌ أن أمر الظواهر إلى زوال ، أما أحوال الأنفس فباقية لكن في غير ثبات ، فالأنفس تتقلب ، بحسب البيئات و المعطيات ، ما بين السلوك الإيجابي و السلبي و ما بينهما…
و قد صنف الله الخالق البديع سبحانه و تعالى النفس الإنسانية إلى ثلاث درجات رئيسية هي: المطمئنة و اللَّوَامَة و الأَمَّارَة بالسوء ، و الإعتقاد هو أن النفس الأخيرة هي التي تقود صاحبها إلى أنواع مختلفة من السلوك الإنساني السلبي الضآر مثل ممارسة الإرتزاق و التطفل…
و توجد في داخل كل إنسان أصناف عديدة من الأحوال السالبة تترواح في تقلباتها ما بين مراحل: السبات و الكمون و الرغبة في الظهور و العلن و ممارسة الشرور و الأعمال الإجرامية ، و الإنسان السوي السعيد هو من يوفقه الله سبحانه و تعالى في كبح جماح تلك الأحوال و يمنعها عن الظهور و ممارسة النشاط ، و لا يتأتى الكبح أو يكون المنع إلا لمن تربى على القيم و مكارم الأخلاق و التزم بها كمنهاج حياة و سلوك…
جماعات الأرزقية و الطفيلية ليست بالأقلية كما يعتقد أغلب الناس ، بل هم كثر و ربما أغلبية لكنها تتفاوت في درجات الإفصاح عن ذواتها و نشاطاتها ، و لهذا فإنه فلا يعرف منها إلا القليل من الأفراد من الذين أصبح فعلهم مكشوفاً في العلن و أضحى معلوماً لعامة الناس ، و هنالك جدل و نقاش حول مقدار نسبتهم في المجتمعات ، و هل هم يمثلون أقلية أم أكثرية؟ ، إلا أنه لا يوجد إختلاف حول التأثيرات السلبية الضآرة التي تسببها نشاطاتهم الفاسدة…
و قد إنتشرت و تغلغلت جماعات الأرزقية و الطفيلية في كل طبقات المجتمعات السودانية و كل مناحي و دروب و مسالك الحياة ، و هم متواجدون و ملازمون لكل مراحل حياة الإنسان ، فهم بعضٌ من: الأهل و الأقارب الذين يشاركوننا صلات الأرحام و الجينات الوراثية ، و الجيران الذين يقاسموننا السكن في الفريق و الحي ، و الأقران الذين شاركونا مراحل التعليم المختلفة ، الزملآء الذي يعملون معنا في أماكن العمل ، الرفاق الذين يسيرون معنا في دروب الحياة المختلفة ، و هم بعضٌ من المواطنين و المعارف الذين يزاحموننا في الطرقات و يمشون بيننا في الأسواق…
و تحتوي قوآئم جماعات الأرزقية و الطفيلية على فئات لا حصر لها من كل الأطياف ، و هم ممثلون في طوآئف: القوات النظامية و المليشيات المتمردة و المتعلمين و أشباه المتعلمين و المهنيين و العمال و محترفي السياسة و العمل النقابي و الدعاة و المدعين من السلفيين و الصوفيين و رجال الأعمال و الإدارات الأهلية و الإعلاميين و المثقفاتية و الأدبآء و المتأدبين و الشعرآء و الفنانين و الرياضيين…
و أوفر فئات الأرزقية و الطفيلية حظاً في الوضاعة و أعلاها مرتبةً في الإنحطاط السلوكي و الشرور و النشاط الإجرامي و أكثرها ضجيجاً هي فئة الساقط الحزبي و الفاقد التربوي و المجتمعي الذي وجد طريقه بسهولة إلى: السياسة و الإقتصاد و مناشط عديدة في المجتمع و وظآئف في مرافق و أجهزة الدولة المختلفة ، فقد تسللت شرآئح من هؤلآء ، و في غياب الوعي و المحاسبة ، إلى: التعليم و الخدمة المدنية و أجهزة السلطات السيادية و الأمنية و التنفيذية ، بل أنها قد تمكنت و تصدرت و أصبح لها باع و أتباع ، كما أضحى لها رأي و منصات و منابر و تجمعات و أحزاب لها صوت و صدى و صيت…
و المفردة (أرزقية) ذات علاقة بالرزق و الإرتزاق ، و معلومٌ أن الرزق هو كل ما ينتفع به ، أما الإرتزاق فهو إتخاذ الحرب و القتل كوسيلة للحصول على المال و المنفعة ، و بينما السعي في الرزق فعلٌ مرغوبٌ و محمودٌ فإن الإرتزاق نشاطٌ منبوذٌ و لا ترتضيه إلا نفسٌ أَمَّارةٌ بسوء ، و ما سميت جماعة الأرزقية بالأرزقية إلا لأنهم يرتزقون بطرق ملتوية فاسدة و غير مشروعة ، أما الوصف بالطفيلية فذلك لأن هذه الجماعات كما الطفيليات تتغذى خصماً على أجهزة المجتمع و رفاهية الأفراد ، بالإضافة إلى أنها تتسبب في العلل الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية العسيرة العلاج…
و لقد تعددت صفات هذه الجماعات و نعوتهم و تنوعت ، فإلى جانب صفة الأرزقية و الطفيلية فقد أُطلِقَت عليهم أسمآء و صفات و ألقاب مثل: الإنتهازيون و الوصوليون و المتسلقون و الأشعبيون و ماسحو الجوخ و ملمعو الأحذية و لاعقو المؤخرات و آكلو فتات الموآئد و المأجورون و أراذل القوم و تنابلة السلاطين و بطانة السوء و المطبلاتية و القوادون ، و قيل عنهم أنهم (شعب كل حكومة) و صفات و نعوت أخرى قبيحة كثيرة و متعددة تعجز الأقلام عن حصرها ، و يمنع الخلق السوي و الأدب الإنسان العادي عن ذكرها تأدباً و حيآءً…
و قد إتفقت جميع المعاني و الأسمآء و الصفات و النعوت على: أن هذه الفئة من خلق الله أشرار و غير أسويآء تقودهم و توجههم و تعمي بصآئرهم الأنانية و حب الذات و الطموحات الغير مشروعة ، و أن طموحاتهم لا تحدها حدود أو سقوفات ، و أن غاياتهم تبرر وسآئلهم ، و أن وسآئلهم إما أنها تخالف القانون و اللوآئح أو أنها تتحايل عليها و تستغل ثغراتها ، و أن تصرفاتهم و سلوكهم مفارق لكل ما هو معهود أو متفق عليه من المواثيق و الأعراف ، و أنهم يتحاشون التعامل مع الصدق و يفتقرون كثيراً إلى الحيآء ، و أنهم و من أجل الوصول إلى غاياتهم لا يمانعون من: إراقة مياه الوجوه و بيع الضمآئر و تجاهل القوانين و اللوآئح و القيم ، و نتيجة لهذا الخلق الشرير و المسلك الغير سوي فإنهم لا غرو يُفسَدُون و يُفسِدُون…
تمارس فئات و جماعات الأرزقية و الطفيلية الفاسدة ما تمارس من نشاطات دون أن تؤنبهم ضمآئر على أخطآء إرتكبوها أو تؤرق مضاجعهم مرجعيات أخلاقية على مسئوليات تخلوا عنها ، و لا تعني لديهم شيئاً مفردات مثل: المباديء و القيم و الأعراف و المواثيق و العهود و القوانين و اللوآئح و النظم و لا تحرك فيهم غيرة أو نخوة…
و لا يجد الأرزقية و الطفيليون ، أثنآء إنغماسهم في التقرب و التزلف و التمسح إلى أصحاب السلطة و النفوذ من أجل الحصول على المنافع الشخصية ، حرجاً في ممارسة سوءات: الكذب و النفاق و الخداع و التملق و التذلل و الوضاعة ، و هم لا يأبهون أو يكترثون لحقيقة أن سلوكهم الغير سوي و وسآئلهم الفسادة ينتج عنها أضرار و أذىَٰ يصيب آخرين…
و على الرغم من إمتلاك بعض من هذه الجماعات لملكات العقل و التمييز ، إلا أنه يبدوا أن هذه الملكات لا تكون فعالة و في أفضل أحوالها إلا حين توجه للعمل على غير الطرق المشروعة ، و الشاهد هو أن هذه الجماعات توظف كل ذكآءها و ملكاتها و إمكانياتها في طرق و أساليب التهرب و التحايل على القوانين و اللوآئح بغرض الحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب…
و من لهفة هذه الجماعات على الوصول السريع إلى الغايات و الكسب الغير مشروع تجدهم يتعجلون النهايات بإختصار المراحل ، و يختارون من الطرق أقصرها و أفسدها ، و من أجل الوصول إلى غاياتهم فإنهم يلجأون إلى التقرب من أصحاب المناصب و النفوذ و الأثريآء و نجوم المجتمعات ، و يبرعون كثيراً في إستنباط وسآئل التقرب و التمسح بالبلاطات ، و هم ضيوف مقيمون في مجالس و صوالين و أندية ما يسمونهم ”علية القوم“ و طبقات ”السادة و الأشراف“ ، و يكون تقربهم أكثر نجاحاً و ثماراً مع طبقة الحكام الطغاة الفاسدين من سارقي أقوات الشعوب ، حيث يجد كل من الفريقين مبتغاه في إستغلال الآخر لتحقيق أغراضه و أهدافه الغير مشروعة/مقبولة…
و من أجل الوصول إلى المناصب أو الحصول على المكاسب و الإستثنآءات و الإمتيازات ، و هم من غير أهلها أو مستحقيها ، تجدهم يبرعون كثيراً في تقديم أنواع مختلفة و مختلقة من الخدمات ”الملتوية“ و ”الغير شريفة“ للراغبين من سادتهم و الحاشية و الأتباع ، و الغريب في الأمر أنه و إذا ما أشار الناس إلى أفعالهم الغير مشروعة و إنتهازيتهم تجدهم ينكرون و يستنكرون و يغضبون و يثورون كعامة الناس و كأن الأمر لا يعنيهم أو يخصهم من قريب أو من بعيد ، و يبدوا أن لذلك علاقة بسماجة خلقهم و ثقالة ظلهم…
الختام:
أنظر حولك تجدهم ، فقد تفشت حالة الأرزقية و الطفيلية في المجتمع حتى أضحت عادية…
إن ما سببته هذه الفئات و الجماعات من فساد و فوضى و عبث و دمار طال كل مناحي الحياة في بلاد السودان يفوق الوصف و الخيال…
إن ممارسات هذه الفئات و الجماعات لنشاطاتها ، دون رادع يردعها ، قد أفسدت على كل الشعوب السودانية معايشهم و معيشاتهم و أنغصت عليهم حياتهم ، و حالت بينهم و بين التمتع بحياة كريمة يتوفر فيها: القانون و الأمن و الإستقرار و فرص العمل و التوظيف…
إن مأساة بلاد السودان تكمن في غياب: الحكمة و المؤسسية و حكم القانون و (إحجام القادرين عن التمام) مما أدى إلى إنتشار و سيادة و طغيان هذه الفئات و الجماعات و إفرازاتهم من الفساد و الخراب و الدمار و بقية الإبتلآءات…
و يبدوا أن الحل لا يكون إلا في ثورة تغيير تتحاشى تكرار التجارب السابقة الغير موفقة من الحلول المؤقتة و المبادرات المتعجلة و التحالفات الفطيرة…
ثورة تغيير حقيقية شاملة و نصوحة تَجُبُّ ما قبلها…
ثورة لها مؤسساتها القانونية و العقابية التي تحاسب و تردع جميع المسيئين من: الأرزقية و الطفيلية و جميع الفاسدين المفسدين و الظالمين ، تعاقبهم بغلظة و من غير أن تأخذهم بهم رأفة…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ذكرياتي في الصحافة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اليات الانتقال السلمي لديمقراطية حقيقية. دروس وعبر .. بقلم: عبدالغفارالحاج محمد خوجلي/ كاليفورنيا

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

الذكري الثانية لثورة ديسمبر: ما زالت جذوتها متقدة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
بيانات

لنوقع جميعنا علي مذكرة الاستاذ بكري الصائغ للمطالبة بحماية شعب السودان في في دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss