باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جنرالات الجبهة الثورية ! العسكري ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2022 10:35 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* كثرت في الايام الماضية الترشيحات والتكهنات بتعيين السلطة الانقلابية لرئيس مجلس وزراء وتشكيل حكومة، خاصة بعد فيضان المبادرات والاعلانات الدستورية التي اعقبت بيان راس السلطة الانقلابية قبل حوالى شهرين بانسحاب القوات المسلحة من المفاوضات وحل المجلس السيادي وتكوين مجلس اعلى للقوات المسلحة بعد تشكيل الحكومة عبر الحوار الذي تشرف عليه الآلية الثلاثية!

* قلت من قبل ان البيان ينضح بالمكر والخبث ويهدف الى بقاء الانقلابيين في السلطة اطول فترة ممكنة، لأن الحوار المراد منه الاتفاق على حكومة عملية طويلة ومعقدة ستأخذ الكثير من الوقت خاصة مع التباينات الكثيرة بين الاضداد، مما يعني تأخير التشكيل الحكومي وتكريس الحكم في يد الانقلابيين وحلفائهم، فالمسألة إذن ليست أكثر من خدعة لشراء الوقت لصالح الانقلابيين والذين يخططون لهم ويقفون وراءهم، كما ان القصد من تحديد موعد حل المجلس السيادي بعد تشكيل الحكومة، أن يتولى المجلس اعتماد واصدار المرسوم الخاص بالتشكيل الحكومي، وهي خدعة واضحة لشرعنة المجلس والسلطة الانقلابية التي قامت بتشكيله، بما يسمح له باصدار مراسيم أخرى قبل حله، لا يعلم أحد ما هي ومدى تأثيرها على المشهد السياسي في البلاد !

* بالنسبة للحوار هنالك نقطة في غاية الاهمية لم ينتبه لها الكثيرون، وهي ان الجبهة الثورية التي كانت حركة عسكرية متمردة على الدولة، صارت بعد اتفاق جوبا واتفاقية الترتيبات الامنية وتكوين قوات نظامية مشتركة لحفظ الامن في دارفور، جزءاً من القوى العسكرية للدولة لها نفس سلطات واختصاصات وصفات الاجهزة العسكرية الأخرى، فكيف تشارك في الحوار باعتبار أنها قوى سياسية مدنية؟!

 

* كما انها قوى حليفة للطغمة العسكرية الانقلابية تشاركهم في الحكم وإدارة شؤون الدولة، مرتكزةً في ذلك على القوة والسلطة، وهو ما أكده الاعلان الدستوري الذي صدر قبل يومين عن تحالف الحركات العسكرية الذي يُطلق عليه اسم (قوى التوافق الوطني) ونص على مشاركة العسكر في السلطة خلال الفترة الانتقالية، فكيف يجوز عقلاً ومنطقاً أن تشارك قوى عسكرية في حوار سياسي مع أفراد أو جماعات ليس لهم سوى الصفة السياسية أو المدنية، وكيف يزعم بيان البرهان عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في الحوار بينما تمثلها قوى عسكرية حليفة لها، بل هي جزء أصيل منها ؟!

* كما ان الحركات المسلحة كانت ولا تزال شريكا اساسيا في الانقلاب، وشاركت ولا تزال في السلطة بعدة مقاعد وزارية في الحكومة المركزية والحكومات الاقليمية وحاكم اقليم دارفور وولاة ولايات، أى أنها جزء أصيل في السلطة العسكرية القائمة في البلاد، وهى نفسها قوى عسكرية كما أوضحنا، فكيف يُسمح لها بالمشاركة في مفاوضات مع قوى مدنية لا تشارك في السلطة ولا تتمتع بأية ميزة من الميزات التي تتمتع بها الحركات المسلحة، وهى بدون شك استعمل من خلال المفاوضات التي ستشارك فيها، على الحفاظ على سلطتها والميزات التي تتمتع بها ورغبة حلفائها الانقلابيين، مما يجعل المفاوضات لعبة في يدها تفعل من خلالها ما تريد، وليس من المستبعد بل من المؤكد أنها ستعمل على اعاقة المفاوضات وعدم تقدمها الى الامام حتى تظل تحتكر السلطة مع حلفائها العسكريين الى ما لا نهاية، بحجة عدم توصل القوى المدنية الى اتفاق باعتبارها جزءا من القوى المدنية، بينما هى غير ذلك !

* اذا أردنا مفاوضات حقيقية بين قوى مدنية سياسية خالصة، فلا بد من تصنيف الحركات المسلحة التي أطلقت على نفسها (قوى التوافق الوطني) قوى عسكرية وليست مدنية، ومنعها من المشاركة في المفاوضات التي يجب أن تقتصر على المدنيين فقط، وهى بالفعل قوى عسكرية لأنها تحمل السلاح ولديها قوات عسكرية وتشارك في القوات النظامية المسلحة العاملة في دارفور، فكيف تشارك في مفاوضات بين مدنيين، والا كان بيان البرهان الذي اعلن فيه انسحاب القوات المسلحة من المفاوضات مجرد خدعة لاعاقتها وتفريغها من اى مضمون، واطالة الفوضى في البلاد لصالح بقاء الانقلابيين والقوى العسكرية وجنرالات الجبهة الثورية في السلطة !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يجدد حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة
منشورات غير مصنفة
السودان والمجتمع الدولى: أزمة ثقة متصاعدة .. بقلم: اسمهان فاروق/الخرطوم
بيانات
حركة التغيير الآن
حصيلة مفاوضات جدة وضرورة وقف الحرب .. بقلم : تاج السر عثمان
كمال الهدي
جنوبي ولك أن تفتخر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التهرب الضريبي فى قناة النيل الأزرق؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

انا وجمال الوالي وهيفاء وهبي

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

الأستاذ /محمود محمد طه في ذكراه!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الفنون والإسلام في السودان- معركة الجمال أمام عقول التحجر

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss