باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

جنرالى وجنرال ماركيز: متاهة المغالطات الانتخابية ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 18 أبريل, 2015 12:55 مساءً
شارك

استلف  بعضا   من  عنوان  الكاتب  الكلومبى  الناجز  غابرييل  جارسيا  ماركيز فى  رائعته ( الجنرال   فى  متاهته ). جنرال الكاتب ماركيز ((سيمون  بوليفار)  كان  رئيسا  لبلده .  وكان  من  عصبة   الجنرالات  الوطنيين  اللاتينين   إلا  أنه  انتهى  مطرودا  من  بلده  ،   يتلصص  متخفيا   فى دياجير   الظلام  يحاول  مغادرة   القارة  اللاتينية  برمتها  الى  اوروبا  . ويلقى   فى  سبيل  ذلك  ما يلقى  من  اهانات  وامراض  وضعة  عظة  لمن  يتعظ  من  تقلبات  الزمن  الدوار .  فى ( متاهته)  وبحثه  عن  النجاة  يغرى  الجنرال  بوليفار مساعديه  الاقربين  بالهجرة  معه  الى اوروبا .  يأخذهم  رهائن  عنده . ومصدا  وستارا مما  قد  يلاقيه  من  مخاطر  فى  مغامرة  غير مامونة  العواقب . أما  جنرالى ،  المشير عمر  البشير (  لماذا  لم  يكملوها  ويضيفوا له  لقب  المهيب  الذى  اضافته  الابواق  البعثية  الى  القاب  الرئيس  البعثى  احمد  حسن  البكر   الممتدة  تكميلا  للوحة  الرجل  كامل  الاوصاف ).  يخطر  ببالى  الرؤساء  كاملوا الاوصاف  الذين  قضوا  فى  متاهات  قاسية  هاربين  من ديارهم  يتكففون  المأوى  والاستضافة  رغم  الأبهة  والصولجان  الذى  كان .  يخطر  ببالى  تحديدا   زين  العابدين  بن على  فى  متاهة  هروبه  بقناطير  الذهب   المقنطرة ،  و مثله  عيدى  امين   اليوغندى، الرئيس  الحاج ، ورئيس  هيئة  الاركان ، و القائد  العام  ، وخادم  البؤساء ،  وهازم  المستعمرين   _  القاب  اطول  من  جسر  الدانوب  الازرق. ويخطر  ببالى  بوكاسا ،  الامبراطور  المزيف .  وشاه  ايران   الامبراطور  الحقيقى .  والملك  فاروق  وعكليت  زمانه  امبراطور التعذيب  شاوشسكو  الرومانى.  هؤلاء   الذين  أكلت  المحن  امجادهم   ورمتهم  على  قارعة  الطرق.   فقط  لو  يتعظ  الجنرالات .  متاهة  جنرال  ماركيز  ومتاهة  هؤلاء   اقتصرت  اضرارها عليهم  وحدهم . انطبق عليهم  المثل  الدارجى  الفصيح   كل  شاة  معلقة  من عصبتها .  اما متاهة  جنرالى  عمر  البشير  فقد  وصلت  اضرارها  الى   شعبه  وحكت  عظامه   حين  اخذه   رهينة  عنده  اتقى  به  سهام  محكمة  الجنايات  الدولية  على  مدى  العشر السبع سنوات الماضية .  ويأمل  الآن  فى  خمس  سنوات  اخرى  على  أمل  أن  يأتى  أمر الله  فى  الجمل  أو فى  الجمال   فى هذه  السنوات  الخمس. لكن انتخابات  الجنرال   المضروبة  كشفت  عوراته . وقدمته  وليمة  شهية تنهشها  سخريات  الساخرين . تقرأ   وتتبسم  على  الآخر حين  تقول احدى  صحف  الاسلامويين الموالية   للجنرال  انها  ارسلت  مندوبا  الى  المركز رقم  9  فى  دائرة  الثورة  الغربية  ومكث  فيها  من  الساعة  الثامنة  صباحا  وحتى  الساعة  الثانية  عشرة  منتصف النهار  ولم  يصوت الا  شخص  واحد .  اننى اقترح  على  المعارضة أن تمنح  صحيفة ( اليوم التالى )  وسام  الشجاعة  لأنها  تحدت  بطل  التعذيب  رئيس  جهاز الامن  والترهيب  الذى منع الصحف كتابة  من عدم  الاشارة  الى  ضعف الاقتراع  فى  جنازة  البحر  المسماة  زورا  وبهتانا  انتخابات.  وجائزة  اخرى   لهذا  المواطن  الصالح  الذى  صوت وحيدا  فى المركز رقم 9  بدائرة  الثورة  الغربية  لأنه  تآمر  مع  المعارضة  ليقدم   نفسه  مادة  اثبات  فى  محضر محاكمة  الجنرال  بتهم  الغش  والكذب  والتدليس  . جنرالى   لا يريد  ان  يقوم  من  مكانه  ويبغادر مثل  سيمون  بوليفار ، جنرال  ماركيز .  هل  يفيد  تكرار القول  ان  العالم  قد  شاهد متاهة  جنرالى   البشير عيانا  بيانا عبر  القنوات  الفضائية  فى  صور حية  عكست  خيبة  أمل  جنرالى  فى  انتخاباته  الرئاسية  والتشريعية  المضروبة  ضرب  غرائب  الإبل .  الامم  المتحدة   والاتحاد الاوروبى  و الترويكا  الثلاثية  وكل  القوى  السياسية  السودانية  ،  كلهم  جميعا ، قالوا  ذلك  بالفم  المليان .  مؤتمر  حوار صادق  كان   سيفضى   الى  وضع  انتقالى  و دستور  جديد   وانتخابات  جديدة   تؤول  السلطة  بعدها  الى  من  يختاره  الشعب . جنرالى  التائه  فى امانيه   قال لا و قدم  موعد   انتخاباته  على  موعد  مؤتمر  الحوار لأنه  يخشى   من انتخابات   لا يكون  على رأسها  مخلوق  افندى   اسمه  مختار  الاصم  كان  والده  احد  اعظم   النواب  الانصار ولكن  من  قديم  قيل  النار تلد  الرماد  . أطاح  جنرالى  بمبادرته  الشخصية  بحثا  عن  تجديد  يحول  بينه  وبين  مدافع  محكمة  الجنايات  على  مدى خمس  سنوات .  وبعد  السنوات  الخمس  يحلها  الحلال . قد  يموت  الجمل او  الجمال. فوق  هذا  يكون  جنرالى  قد  دخل  موسوعة جنيس  للآماد  الطويلة  متفوقا  حتى  على  الملوك  اذا  استثنينا  ملكا  واحدا  قضى  نحبه  لأنه  تعاور  ورفض  نصائح  كل  الناصحين  مثل ما  يفعل جنرالى  تماما . ذلك  الملك  الطاؤوس  كان  ملكا  على  شعبه  و  ملك على  ملوك  افريقيا .  ولكنه  قضى  فى بعض  مظان  الجرزان .  الملوك  لا يقضون هكذا  سمبلة   بلغة  اهلى  الاستوائيين  الذين  افتقدهم  ،  شخصى  الضعيف ،  وصديقى  الصدوق  شوقى  بدرى ،  نجانى الله  ونجاه   من  الموت  بضربة  الاحباط . العالم  كله   شاهد  حجرات   الاقتراع   الخاوية   على  عروشها . أى  زعم  بفوز كاسح  لجنرالى    سيكون  مدعاة  للسخرية .  ويثبت  علينا  تهمتى  الكذب  الرسمى  والتزوير .  والتهمتان  مخلتان  بالشرف  والامانة  يشهد  بذلك  احد  كتابى  المفضلين ،  القانونى  الضليع  سيف  الدولة  حمدنا  الله  . متى    يخرج  جنرالىة   من  متاهته  . لا احد  يعرف غير  جنرالى  التائه.

ذذى  أمل  أن  يحدث   المؤتمر  الحوار  المنتظر  اختراقا  سياسيا  كبيرا  فى  المشكل  السودانى  ويحقق  المعجزة  السياسية  التى  ظل  شعب  السودان   ينتظر  حدوثها  منذ    حوالى  نصف  قرن  من  الزمن   هى  عمر  السودان  المستقل  بعد  تحرره  من  ربقة  الاستعمار  الثنائى  فى  الاول  من ينائر 1956.  من نصف  قرن   ، بدأت  على  إثره  حكومة  الرئيس  البشير  فعليا  بعض  الخطوات  التنفيذية  لتكوين الآليات  واللجان  الفنية  التى  تؤسس  لقيام  مؤتمر حوار  وطنى  لا  يستثنى  أحدا   من  الطيف  السياسى  السودانى .  ولكن  الرئيس  البشير  فاجأ  الجميع  بتغييره  لتكتيكاته  السياسية  فجأة  وأعلن  عن  قيام  الانتخابات  الرئاسية   والتشريعية  

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
الأخبار
الصين ترفض تقريرا عن استخدام ذخائر صينية بدارفور
الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
الأخبار
الشرطة تصدر بيانا توضيحيا حول أحداث مسيرات الخميس
منبر الرأي
الصافي نور الدين .. النبيه الأعزل .. بقلم: عبد الحميد أحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلام ينتصر في اوروبا .. بقلم: خالد كرنكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخونة اللئام! .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منبر الرأي

د.عبد الرحمن الخضر: شكر الله سعيكم … بقلم: عميد معاش دكتور سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

اسامة داؤود، خليل عثمان والهادي ،، الامدرماني .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss