جنوب السودان بعد ثلاثين عاما قادمة ! .. بقلم: شول كات ميول
تأسفت جدا كواحد من الذين عملوا فى حقل التدريس لسنوات عندما وجدت أطفال فى السن المدرسى يتجولون فى الطرقات والأسواق فى وقت يفترض ان يكونوا فى قاعات الدرس (ساعات الصباح والظهيرة ) وناقشت الموضوع مع واحد من كبار الشيوخ ، لم يسعفنى ذاكرتى المتواضعة ان اتذكر اسمه جيدا ؛ وقلت له كيف يكون مصير هؤلاء الصبية بعد عشرين سنة ؟ يعنى لو عدت بعد عقدين من الزمان ( الحديث بطونقمونجانق ) ان مد الله لنا آجالا لهذه المدينة ؛ كيف تكون شكلها ومامصير هؤلاء الصبية والصبايا عندما يتقدم بهم العمر إلى مرحلة الشباب ؟ نظر لى محاورى مرددا ومهمهما : وماذا أفعل انا ؟! قلت له : لك دور كبير قد تلعبه فى تذكير الناس بأهمية تعليم الصغار لأنهم مستقبل هذه البلاد وقلت له ما أقصده هى الإدارة الأهلية بحكم تأثيرها الكبير فى المجتمع .
ناقشت هذا الموضوع مع عدد من نخبة وشباب من مناطق مختلفة .
إما أعالى النيل الكبرى فتلك هى الطامة للكبرى!
جملة القول : ولو ارتفعت نسبة التعليم سترتفع نسبة الوعى وستحد من عملية الإستغلال السئ للشباب ولكن هيهات!
No comments.
