باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

جون لويس (1940-2020): إثارة المتاعب الغراء .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2020 9:45 صباحًا
شارك

 

جون لويس (1940-2020): إثارة المتاعب الغراء (MAKE GOOD TROUBLE)

استظلت أمريكا منذ وفاة جون لويس، عضو مجلس النواب الأمريكي ورفيق مارتين لوثر كنق في النضال لحقوق السود في الستينات، بعبارة له هي “لنثر المتاعب الجيدة” (GOOD TROUBLE). ويريد بها أن نيل الحق ليس بالأماني بل بإثارة المتاعب الغراء في وجه أهل السلطان. وحُسن هذه المتاعب في سلميتها. وهي السلمية التي تعاقدت عليها حركة حقوق السود في وجه دعاة العنف. وكانت عزيمتهم في احتمال هذا الأذي أن ما تجره السلمية منه “شقاء للخلاص”. وارتسم هذا الأذى على جسد لويس خلال قيادته، وهو حدث ما يزال، مسيرة من سلما إلى مونتغمري (ولايا ألباما) عند كبري إدموند تبس”. فتلقى ضربة من الشرطة على أم رأسه لم يصدق أحد نجاته منها.
لم أملك وأنا اشاهد تأبين لويس على التلفزيون من التعريج على من دعوا لإثارة المتاعب المسلحة في السودان. فقد انبنت حركة الحقوق المدنية الأمريكية على كفالة حق التصويت للسود الذي كانت تقف دونه إجراءات وإرادات أمريكية بيضاء ماكرة قضت باستبعاد الصوت الأسود ما وسعها من صندوق الاقتراع. وهذا هو الديدن بصورة أو أخرى إلى يومنا حتى كانت آخر كلمات لويس “صوتوا في نوفمبر القادم”. فربطت الحركة بشكل وثيق بين الاحتجاج وتوسيع ماعون الديمقراطية. ففلسفة الحركة كانت أن توسع ماعون الديمقراطية بالنضال لتمتلك ناصية التشريع في البرلمان. ومتى غيرت شرائع الظالم في عقيدتهم كسبت القلوب.
وبرغم ما تسمع من انتساب الحركات المسلحة لحركة الحقوق المدنية الأمريكية إلا أن الخلاف بينهما من وراء إثارة المتاعب بين. فالحركات لا شاغل لها بالديمقراطية لا في وسطها هي ذاتها، ولا في ما بينها، ولا في مجتمعها الذي خرجت لإنصافه. فالديمقراطية بغية المركز بينما بغية الحركات السلام. وتنسى الحركات أن السلام لم يصر مطلباً إلا لخوضها الحرب من أجل ديمقراطية حرمتها منها حكومة المركز الطاغية. فالديمقراطية هي أصل العلة والحرب تابعة وكذلك السلام. فلم تر هذه الحركات في عودة الديمقراطية باباً انفتح للتشريع الوطني والمحلي لتنمية الوطن. ولما لم تر في الديمقراطية كسباً لقضيتها اقتصرت على ما يليها وهو السلام المفهوم أنه صفقة نهائية في تقسيم الثروة والسلطة. وهو اقتسام لا يحتاج لديمقراطية. فاقتسم نميري السلطة والثروة مع القوميين الجنوبيين في 1972 وحدث عن اقتسامات البشير لهما مع قوميي الهامش من كل شاكلة ولون.
بلغ فصل الحركات المسلحة بين الديمقراطية والسلام حد اتهام ثوار المركز بتغليب الديمقراطية على السلام بعد كل الثورات التي نجح فيها هؤلاء الثوار باسترداد الديمقراطية. وساقها هذا الفصل بين الديمقراطية والسلام إلى مغامرات غير محسوبة اعتزلت به الديمقراطية المستردة وسهلت للثورة المضادة الانقضاض عليها. وما يجرى من مفاوضات جوبا لا يحتاج إلى بيان. وهذا الفصل الضار بين الديمقراطية والسلام ما ارتكبته حركة أنيانيا بعد ثورة أكتوبر والحركة الشعبية لتحرير السودان بعد ثورة 1985 بتكلفة عالية للحركة الثورية في المركز حتى تساءل أستاذنا عبد الخالق محجوب يوماً إن لم تكن الحركات القومية الجنوبية خصماً على الحركة الثورية.
من أغلى ما سمعت في تأبين لويس قول أحدهم إنه يقال إن الشخص على الجانب الصحيح من التاريخ ولكن في حالة لويس جاز القول إن التاريخ هو الذي في الجانب الصحيح من لويس. وقال الرئيس السابق جورج بوش في غلاوة الديمقراطية إنه اختلف مع لويس والاختلاف لا مهرب منه وهو دليل مادي على أن الديمقراطية شغّالة تمام.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السعادة بين علم النفس والفلسفة والدين: نحو منظور تكاملي للسعادة .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
كأسك يا برهان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
من وهم «التحاوط» لواقع «السترة»- كيف يعيد المال الأفريقي تعريف النمو؟
بيانات
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان بشأن مجزرة فض إعتصام فتابرنو
منشورات غير مصنفة
لن تمر مرور الكرام!! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنوب … حصاد اربع سنوات من نيفاشا … تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

في تطوير الصحيفة .. طريقة الكتابة بالأهداف- معاً نتعلم .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

المؤتمر الوطني نسخة “البعاتي” !! .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

مالكم كيف تحكمون .. بقلم: بروف مجدي محمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss