“جَقَلِيبْ” الاسلامويين بين “قطعيات” الترابي و”رُبَّمَات” أمين ح عمر!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
* تقابض الاسلامويون )بكل ألوان طيفهم( الحزز بعد بث حلقة الافشاء المزلزلة كل من موقعه الذي هوكامن فيه الآن (وسط، ويسار، ويمين، وخاتف لونين، وكراع في المركب وكراع في الطوف)، وقديماً قالوا: “الصقر ان وقع كتر البتابت عيب وقدر الله ان وقع ما بينفع الجقليب”، اتفقوا جميعهم على جذور الحدث والاشتراك فيه، واختلفوا في ساق الحدث وفروعه ومن هو المتورط فعلاً، وجاءت “ربمات” أمين حسن عمر في مقابل “قطعيات” الترابي، تبادلوا الاتهامات بحيث يحق للمراقب والمحلل أن يدين الجميع بالتورط، فلا أحد ولا (حتى الكارزما) الترابي، بخارج من شمولية الاتهام الجريئ الذي جرى، فالقائد “لماذا لم يربِّ المقودين على الفعل الصاح”، والأقل درجة في سلم القيادة “هل كان فعلاً لا يعلم، وحين علم هل كان فعلاً بعد فوات الأوان، ولماذا؟”، والقاعدة “هل كانت تفعل الفعل الشين بمعزل عن القيادة، واين عيون الأمن التي كانت تحصي على الناس أنفاسهم هل عميت عن الأتباع؟!، أو ما علموا أن “من مأمنه يؤتى الحذر”؟!”..
No comments.
