باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

(حادث حركة) في الطريق الدائري !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 13 يناير, 2021 12:47 مساءً
شارك

 

إذا صدق ما تواتر عن تخصيص وزارة المالية لحركة جبريل إبراهيم أو لشخصه فهذا طعنٌ مباشر لمبدأ وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وهزيمة ماحقة لتطلعات ثورة ديسمبر في تغيير المعايير القديمة البالية التي قعدت بالوطن.. كما انه يعني بشكل مباشر تقديم معيار المحاصصة على معايير الكفاءة…! نعم للمشاركة (ولا وألف لا) عندما تكون المحاصصة الكفيفة هي المقياس الأوحد..! فعلي سبيل المثال هناك مؤهلات واعتبارات مطلوبة في هذا المنحنى من الفترة الانتقالية لتولي حقيبة المالية بعد مرحلة استطاعت فيها الحكومة المدنية (حكومة الثورة) أن تنجز خطوات واسعة في جبهة الاقتصاد مع العالم الخارجي والمؤسسات الدولية والدول ذات الاعتبار بما ترتبت عليه مرجعية للتعامل قد يضر بها تغيير وجه الوزارة التي أنجزت هذا التعامل الايجابي.. (جبريل قال عن إعلان أسماء اللصوص بواسطة لجنة إزالة التمكين انه تشهير) فلماذا تريدون أن تجعلوا على قمة إدارة الاقتصاد أشخاص قادمين من ميادين التعبئة العسكرية بعيدين عن التخصّص وعن تراكم المعرفة الحديثة بآليات الاقتصاد الدولي بما يجعل من وجودهم الفجائي في أروقة الوزارة عبئاً على التواؤم والتفاهم مع الجهات العالمية التي يكون تعاونها أكثر سلاسة مع وزراء ومسؤولين ذوي خلفية مدنية تخصصية ومعرفة تراكمية..! هذا اعتبار يجب إن يؤخذ في الحسبان من اجل المصلحة العامة وليس عن طريق المحاصصة.. فالمشاركة السياسية وإعادة تشكيل الحكومة يجب أن يأخذ بالأمثل والأحوط والأنسب والأجدر.. فبلادنا تتعامل مع عالم خارجي واقتصاد عولمي له اعتباراته..!

ومن المؤسف أن نسمع في الحوار الصحفي الذي دار مع السيد جبريل والتقارير التي تتحدث عن التشكيل الجديد وقسمة المناصب والحقائب أن هذه الوزارة آو تلك مُخصّصة للجهة الفلانية والحركة العلانية، وأن جبريل أو غير جبريل يشاور نفسه هل يتولى الوزارة أم يكتفي بمقعد مجلس السيادة…! هذا حديث أعرج لا يناسب مرحلة الثورة ومهام الانتقال ولم نشتم منه ريحة تغليب المصلحة العامة أو حياة الناس المعيشية والأمنية في المعسكرات والمدن والأقاليم والمناطق التي اكتوت بالنزاعات..وتبرير مثل هذه المطالبات بعدد الوزارات والمقاعد السيادية والبرلمانية بأنها من شروط المشاركة يشير إلي انعدام (الحساسية السياسية)..ولا يشبهه إلا تبرير جبريل إسراعه بالعزاء في الترابي أنه من باب الوفاء الشخصي أو التنظيمي استباقاً لتعازيه في مئات من الشباب الغض الذين لم تجف دماؤهم بل مئات الآلاف من الذي قتلتهم الإنقاذ..فالوفاء للوطن مقدّم على أي وفاء آخر..! وتصرفات الشخصيات السياسية محكوم بمعايير دقيقة لحمتها وسداها الوطن أولاً وفوق كل انتماء..وللحقيقة نقول أن عديداً من قيادات الحركات عند عودتها للوطن لم تكن أولوياتها ومبادراتها تصب وفق الأولويات الوطنية.. ولم تشهد تحركاتهم المناطق التي نكبتها الإنقاذ وهي الأحق بالزيارة ويستحق أهلها العزاء والمواساة (وشيل الفاتحة)..!
لقد تفجّرت ثورة ديسمبر من اجل قلب المعادلات القديمة وتبديل التسابق نحو المناصب وممارسة السياسة عبر التصريحات والتشنجات والمطالبات بالسباق نحو التضحية والإيثار وقياس سلوك السياسيين بمعيار المسؤولية الوطنية وخدمة الوطن.. والشعب لا يرفض مشاركة كل بنيه في المهام الوطنية لكنه لا يجامل في محاسبة السياسيين بمدى تبنيهم لمبادئ الثورة ومطلوبات فترة الانتقال.. نعم للمشاركة ولا للمحاصصة (العددية الحيازية المطلبية المتصلبة) على طريقة (الكوتات) التي لا تقيم وزناً للأصلح والأكفأ.. وبصراحة لم نستطع أن نفهم لماذا تخصيص وزارة المالية أو التعليم بشكل عمياني لحركة جبريل أو غيرها.. وكما تقول شخصية نمطية في الدراما السودانية: (النصيحة حاااااارة)..!
murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
باعوا ” كل شيء”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ
منبر الرأي
(صمت البراكين) للشاعر عالم عباس: الشعر عندما يقول (لا) .. في وجه (نعم)!. بقلم: فضيلي جماع
منبر الرأي
المتعافي ورشوة مشكور! .. بقلم: ضياء الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشاكل السياحة بين مصر والسودان .. بقلم: د. آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

سقوط التمكين .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

في السياسة الألمانية _تسفير الأجانب وتشديد قوانين الجرائم .. بقلم: د. أمير حمد _برلين _ألمانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

لكِ الله يا غزة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss