باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

حاكماً ومحكوماً !! .. بقلم: منى أبوزيد

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2012 8:50 صباحًا
شارك

“العادة هي الحاكم الأساسي لحياة الإنسان” .. فرانسيس بيكون!
التمثيل الشخصي بيِّن .. والتمثيل الدولي بيِّن .. وبينهما أمور مشتبهات .. ومن تلك المشتبهات حدوث تداخل بين ردود الأفعال الفردية والدولية في بعض المنعطفات السياسية،
فـ الإشارة أو الإيماءة التي تؤخذ بعفوية في عالم الأفراد لها أبعادها ودلالاتها الخطيرة في عالم الدول .. فـ “تأثر” مزاج دولة ما بقلق أو تنديد أخرى، أمر له تأثيره الفوري والحاسم، الذي يتراوح بين إظهار الخضوع وإعلان الحرب ..!
إذ : على الرغم من كون الشخصيتين – الفردية والاعتبارية – تتحركان في ذات المحيط وتخضعان لأحكام ذات العالم إلا أن قواعد العلاقات الدولية تختلف كثيراً عن أبجديات السلوك بين الأفراد .. والكثير من المفاهيم والقيم الإنسانية تأخذ بعداً آخر عندما تتحول إلى سلوك دولي ..!
فعلى سبيل المثال وبحسب الأعراف الدولية لا تعتبر(الشحدة) مذلة ولا يعتبر (كسير الثلج) ومجابهة تمنُّع المانحين بالإلحاح عيباً، باعتبار أن تقديم مصلحة الوطن على النزاهة في العلاقات الدولية هو الوجه الأنيق للأنانية الاعتبارية ..!
ذلك أن معيار الخطأ والصواب وفكرة الحق والواجب تختلف بتباين زوايا النَّظر إلى مفهوم العدل والظلم .. وفي العلاقات الدولية تُبرِّر طبيعة الغاية نوعية الوسيلة لأن المصلحة العليا بمعناها الحقيقي مقدمة على كل شيء ..!
باستصحاب هذا مع إمعان النظر في أوجه تعاملنا وتكاملنا السياسي والاقتصادي مع الآخرين شعوباً وحكومات يظهر بوضوح انتفاء وجود أي مظهر من مظاهر الاختلاف بين (مسلك) الدولة كشخصية اعتبارية و(سلوك) المواطن كشخصية فردية عندنا في السودان
بينما المفترض والمنطقي هو أن تختلف (مناخات) المعاملة الرسمية عن (طقوس) المعاملة الشخصية بين الأفراد أنفسهم ناهيك عن الدول ..!
فحكومات السودان المتعاقبة دأبت على النزول إلى ملاعب السياسة الدولية بـ (الزي المحلي) واللعب مع الشخصيات الاعتبارية بأدوات الشخصية الفردية .. والنتيجة خليط مريع بين الآراء الشخصية والتصريحات الرسمية، وبين الكلام الشعبي والرسمي ..!
أما تعثرنا الاقتصادي فحجره سلوك وقناعات الشخصية السودانية .. فتطور الاقتصاد يتوقف على نزول المواطن إلى ملعب الاستثمار باستراتيجيات نفتقر إليها محلياً .. كما يتطلب أن يصبح التوجه نحو إنجاح الاستثمار الأجنبي محلياً (ثقافة شعبية) سائدة ..!
فأي غرس أجنبي في تربة محلية لا ينجح إلا بالتحايل على تبعات الاختلافات المناخية، والمستثمر الأجنبي لا يعول على قوانين تشجيع الاستثمار بقدر ما يعول على تشجيع الأجواء الداخلية التي يرتبط صلاحها بـ (سلوك) المواطن – في المعاملة مع الوافد الأجنبي – قبل ارتباطه بـ (مسلك) الدولة ..!

منى أبو زيد
munaabuzaid2@gmail.com
///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

حِكاَية حُبْ ..! .. بقلم: منى أبوزيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

الضرب في المدارس ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

لماذا لا يقول الفقهاء ذلك ..؟! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

يلبسوا الجلاليب ويقعدوا في البيت ..! .. بقلم: منى أبوزيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss