باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حالتو سمع بس؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 19 فبراير, 2015 6:30 مساءً
شارك

تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com>  
•     تعقيباً على النصائح الغالية التي قدمها الدكتور كسلا التي أعدت نشرها في هذه المساحة بالأمس علق الأخ الكابتن حسين عبد الحفيظ نجم الهلال السابق قائلاً ” ده هو الكلام”.
•     وقال لي حسين ” أثناء إجازتي السنوية قبل سنوات عديدة تحدثت إلى أحد إداريي نادي الهلال حول ضرورة إخضاع مهاجمي الفريق لتدريبات فردية، لكن الرجل غضب مني جداً وقال لي هؤلاء أفضل مهاجمين في البلد فكيف تقول عنهم مثل هذا الكلام.” 
•     لهذا نقول دائما ًأن المعنيين بشأن الكرة يحبذ أن يكونوا ممن مارسوها في يوم ما.
•     فالحكم الذي مارس الكرة يفهم ظروفها جيداً ويستطيع أن يتخيل أي خطوة يمكن أن يقوم بها اللاعب قبل إقدامه عليها.
•     والصحافي الذي مارس اللعبة يستطيع أن يكتب كلاماً مفهوماً حولها وحين يتناول الجوانب الفنية يكون رأيه مفيداً للقائمين على أمر الأجهزة الفنية بدرجة ما.
•     والمعلق الذي لعب الكرة لن يأتينا بمثل العبارات التي نسمعها من معلقينا الآن مثل ” كرة عالية زاحفة” أو أن يؤكد قبل بدء مباراة أن حارس الفريق المنافس للهلال سوف يتعب من مهاجمي الهلال وسيتلقي أهدافاً كثيرة.
•     بالأمس كنت أتابع جزءاً من أستديو مباراة الخرطوم ومريخ كوستي فتحدث المذيع عن مباراة الرابطة كوستي كثيراً  ليفرض على ضيفه الريشة الاستماع بدلاً من التحدث، وفي النهاية سأله : انت شاهدت المباراة أم بالسماع فقط؟ فكان رد المذيع : “والله بالسماع”!
•     مثل هذا الذي نسمعه أعتقد دائماً أنه لا يصدر من أشخاص مارسوا اللعبة، فلا يمكننا أن نصف للناس أو نكتب عن مباراة كرة قدم لم نشاهدها.
•     والإداري الذي مارسها سيكون أكثر معرفة بظروف لاعبيه وطرق تفكيرهم ليساعدهم على تطوير مهاراتهم والمحافظة على مكانتهم في قلوب جماهيرهم دون غرور أو مباهاة زائدة.
•     قلت لصديقي حسين من الطبيعي جداً ألا يقبل بعض إداريي الكرة في السودان مثل هذه الآراء طالما أن معظمهم لم يمارسوا الكرة.
•     ولو كان ذلك الإداري ممارساً للكرة لأدرك أن التدريبات الفردية التي قصدها حسين لم تكن في يوم قاصرة على اللاعبين الصغار، بل أن أكثر من يهتمون بها هم النجوم الكبار.
•     وهل كان رونالدينيو لاعباً صغيراً أيام تألقه في برشلونة ومنتخب بلاده!
•     فقد كان وقتها يتدرب لمدة 45 دقيقة بعد أو قبل كل تدريب لمنتخب بلاده أو ناديه.
•     وفي اليوم الذي تخلى فيه رونالدينيو عن تلك العادة الحميدة ساءت أحواله وتدنى مستواه ليغادر برشلونة ويتنقل بعد ذلك بين أكثر من نادِ دون أن يعود لسابق مستواه الذي أذهل كل متابعي الكرة في العالم.
•     التدريبات الفردية عمل المتميزين كما قال دكتور كسلا بالأمس، وهي ليست لصغار اللاعبين فقط ونحمد الله أن ذاك الإداري قد غادر النادي منذ سنوات.
•     لكنننا نذكر بما قاله خوفاً من أن يكون بين إداريي الهلال الحاليين من يعتقد في نفس الفكرة الغريبة.
•     وكل العشم أن يكون كاريكا ووليد علاء الدين وبقية لاعبي الهلال وغيرهم من نجوم الكرة في البلد قد اطلعوا على النصائح التي قدمها لهم كسلا بالأمس.
•     قبل سنوات عديدة دعوت مهند الطاهر لأن يصقل مهاراته بمثل هذه التدريبات الفردية، وأن يتدرب جماعياً في إحدى خانة الدفاع أحياناً حتى يطور قدرات الالتحام وانتزاع الكرة من المنافسين.
•     لكنه بالطبع لم يفعل شيئاً إضافياً واكتفى كحال معظم لاعبينا بساعة ونصف التدريب الجماعية، لذلك لم يتطور وظل على عيوبه التي أشرنا لها قبل نحو سبع سنوات إلى أن غادر الهلال.
•     لهذا نعيد ونكرر أن على لاعبي اليوم أن يستفيدوا من الفرص المتاحة أمامهم إن أرادوا تطوير وصقل مهاراتهم.
•     كاريكا أصريت على أن أرسل نصيحة الأمس لصديق شخصي له حتى يوصلها له، وقد فعل.
•     ووليد علاء الدين يهمني كثيرا ًأن يهتم بموهبته ويعمل بنصيحة كسلا ويضيف عليها ما طالبت به مهند الطاهر من قبل.
•     فالتدريبات الفردية ستفيده بدون شك كثيراً.
•     ومشاركته في الدفاع في بعض الأحيان ستزيد من قوة الالتحام لديه.
•     هذا بالطبع مع الاهتمام بعامل التغذية الذي أشار له كسلا.
•     اليوم ذكرني القارئ أبو قصي الدمام بأن لاعبينا لا يقرأون ولذلك شكك في أن يستفيدوا من الروشتة المجانية التي قُدمت لهم.
•     وبالفعل يكتفي الكثير من لاعبينا بمشاهدة صورهم في الصحف اليومية دون أن يكلفوا أنفسهم عناء قراءة المفيد.
•     وللقارئ أبو قصي أقول ربما أن عدم قراءتهم يصب في المصلحة العامة بدرجة ما، لأن بعض صحفنا تكتب كلاماً ننصحهم دائماً بتجنبه خاصة قبل المباريات الكبيرة لأنه يشكل عليهم ضغطاً شديداً.
•     لكن عليهم بالطبع التمييز بين هذا وذاك، ومحاولة الاستفادة من كل الآراء البناءة وما أكثرها.
•     نوه أبو قصي أيضاً لدور المعالج النفسي وهي فكرة كتبت عنها في هذه الزاوية عشرات المرات يا عزيزي، هذا بالإضافة لكتابات آخرين حول ذات الموضوع دون أن تلتفت إدارات الأندية عندنا لهذا الأمر بالغ الأهمية.
•     ونرجو أن ينتبه مجلس الهلال الحالي لأمر المعالج النفسي ويعين شخصاً مؤهلاً على جناح السرعة لأن الحاجة له تزداد كلما تقدم فريق الكرة في المنافسات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أتتني هدية عيد الميلاد من كاجي كاجو .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أطلقوا سراح طالبات دارفور .. بقلم: فيصل الدابي/ المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حرام .. ولكن حلال !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الخلاص من دولة (الرباطة)! .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss