باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عزت ميرغني طه عرض كل المقالات

حب لي حب يفرق … بقلم: د. عزت ميرغني طه

اخر تحديث: 15 فبراير, 2011 4:20 مساءً
شارك

izattaha@yahoo.com

بينما اكتست فترينات المحال في بعض الدول العربية والغربية باللون الأحمر واشترى المحبين (الدببة) والقلوب الحمراء توطئة لكسب ود أحبائهم في يوم الحب أو عيد القديس فالنتين أو (الفلنتاين داي) كما يقول (الجكس) عبر المواطنين أكتر وأكثر عن هذا الحب في القاهرة لبلدهم حيث كان عيدهم للحب بعد أن تنسموا عبير الحرية عبر ثورتهم على نظامهم واقتلاعه من جذوره ليغرسوا أكثر من وردة و أكثر من زهرة ويسقوها بدمائهم مهرا لحريتهم وثمنا لهذا الحب الكبير…

كان في بلدنا نوعا آخر من الحب… فقد أقحمت الأيام ودورانها عيد فلنتاين في عيد حب جل السودانيين للنبي صلى الله عليه وسلم فكانت ذكرى مولده (والليلة الكبيرة) التي ينتظرها الصغار والكبار اناثا وذكورا على أحر من الجمر وتضرب فيها النوبات ويتأرجح على نغماتها ويبكي البعض في مديح (الحبيب) صلى الله عليه وسلم…
وهنا حلقة شيخ يرجحن
يضرب النوبة ضربا فتئن
وترن
ثم ترفضّ هديراً أو تجن
وحواليها طبول صارخات في الغبار
حولها الحلقة ماجت في مدار

الغريبة أن العيدين باختلاف أهميتهم، الا أنهما يشتركا في نظرة الناس اليهما خاصة رجال الدين… فكم من فتوى خرجت من فقهاء البلد بحث الشباب أن لا يتشبه (بالنصارى) ويحتفلوا بمناسبة (عيد الحب) فالإحتفال بيوم عيد الحب والإحتفاء به واتخاذه مناسبة لتبادل الحب والغرام وإهداء الهدايا الخاصة فيه والتهنئة به كل ذلك محرم بدعة ليس له أصل في الشرع، وفاعله آثم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب، ويحرم إنفاق المال في سبيل ذلك، ولا يجوز لمسلم المشاركة أو إجابة الدعوة، ويحرم على الأسواق بيع الأدوات التي تستخدم في ذلك من الزهور والباقات والهدايا والملابس وغيرها وما يتقاضونه من الأموال سحت حرام عليهم، ولا يجوز تسويق شعارات الحب والدعاية لها من قبل الوكالات والقنوات والمواقع الإلكترونية.

أما الاحتفال بمولد سيد الخلق أيضا هناك من لا يؤيده، فقد استأذن صديقي بالأمس من المجلس و قال بس ساعة عشان أمش المولد سريع كدا و كانت العاشرة مساء … رجع بعد نصف ساعة و لم يستطيع الدخول الي باحة ساحة الاحتفال.. فقد أوقف سيارته علي بعد كيلومترين من مكان الاحتفال، تزاحم مع الخلق و عمل جميع الاحتياطات و ختى الجزلان في العربية و الموبايل في يده و لكنه لم يستطيع تحمل الغبار العالق في الهواء… فجاء قائلا: دا شنو دا المولد نصو … و النص التاني ……….. في اطار من الغبار !!!!

فالشاهد أن معظم السودانيين يذهبون الى ساحات المولد وهناك من يحددها من بحري لي أمدرمان ويحكي لك بكل تلذذ بتفضيله احتفال أمدرمان على الخرطوم بما احتوى من مظاهر ونوبة وحلويات، ولهم العذر فقد بات مظهرا من سودانيتنا أن نذهب الى المولد ونخلي العيال يأجروا مواتر وعجلات وياكلوا (عجور بالشطة) وتختم الليلة بشراء ما لذ وطاب من الحلويات وكان بقي هناك صبيا معك فسوف لن يخرج قبل شراء حصان أو بنت تخرج بي عروسة المولد ذات الاطار الملون المنفوش… ومع زيادة سعر السكر فلا بد أن الفاتورة سوف تكون كبيرة.

فعشان كدا حقوا بلدنا تتبع الشرعي في موضوع الاحتفال بيوم مولد النبي الكريم و نأخذ الحكاية من أصلها و نحقق قول الله عز وجل حين شرع لنا عيدين نحتفل فيهما، ولا يجوز الاحتفال في غيرهما.

فالاحتفال باليوم الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم، ينبغي أن يُعلم أنه عليه الصلاة والسلام لم يشرع لنا الاحتفال بهذا اليوم، ولم يحتفل هو نفسه عليه الصلاة والسلام بذلك اليوم، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أشد حبّاً للنبي صلى الله عليه وسلم منّا ومع ذلك لم يحتفلوا بهذا اليوم.

اذن اننا لا نحتفل بذلك اليوم اتباعاً لأمر الله عز وجل الذي أمرنا باتباع أوامر نبيّه فقال تعالى: ( وَمَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) سورة الحشر/7 ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: علَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَة )

اذن يا جماعة الخيرحقو من أراد أن يحتفل منا بالحب أن لا يحدده في يوم واحد في العام (يوم 14 فبراير) ويكون خالط النصاري في عيدهم فليكن حبه للكل طوال العام فالحب يسمو بالنفس ويحلق بها في فضاء من السعادة والجمال، ويضفي على حياتنا بهجة وسروراً، ويكسو الروح بهاءً وحبوراً. وللحب صور عديدة، حب الرسول صلى الله عليه وسلم، حب زوجتك وعبر لها دائما عن ذلك الحب فما يكون التعبير دائما (وش البامية دي ما ياهو) والملح مالو زائد الليلة…. ومن أراد أن يعظِّم اليوم الذي وُلد فيه النبي صلى الله عليه وسلم فعليه بالبديل الشرعي، وهو صوم يوم الاثنين، وليس خاصّاً بيوم المولد فقط بل في كلّ يوم اثنين و منها ذاتو تقلل الانفاق…

لكن هل يقل الصرف عند الصوم أم يزيد !!!!؟
دي مشكلة تاني نعرض لها في حينها….!!
 

الكاتب

د. عزت ميرغني طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سنواتي في امريكا..ناس يبتسمون كثيراً لكنهم يتحدثون قليلاً (1) .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

استغلال الجهاد الاليكتروني لمساحات النت .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

حملة جديدة علي السودان في الولايات المتحده … بقلم: محمد زين العابدين محمد

الفريق محمد زين العابدين
منبر الرأي

مصطفي عثمان شحادين … اكان انت نسيت انا متذكر .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss