باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

حتى لا نكذب على “بعض”.. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2020 10:51 صباحًا
شارك

منصة حرة
 

manasathuraa@gmail.com

 

في دولة المؤسسات والقانون، كل الأجهزة تعمل وفقاً للدستور، وهارموني وتنسيق تام دون تدخلات أو تقاطعات تعطل التنمية والتطور والتقدم.
كل مؤسسة تعرف دورها تماماً داخل الدولة، وأي تجاوز للمهام الأساسية، يتسبب في خلل كبير يعطل الأداء، وتبدأ المشاكل والأزمات، خصوصاً عندما تكون هذه الجهة سيادية.
“الانقلاب العسكري”، فعل مخالف للقانون بكل المعايير، وجريمة تستحق العقاب، لذلك يواجه اليوم سدنة انقلاب 1998 المحاكمات بتهمة تقويض النظام الدستوري.
وبسبب انقلاب الجبهة الإسلامية “الإخوان المسلمون”، تعطلت مؤسسات الدولة لـ30 عاماً، وتم تخريب الخدمة المدنية والمؤسسات العسكرية بسياسة “التمكين”، والتي نعمل الآن بعد الثورة على إزالته، وبسبب هذا الخراب يدفع الشعب السوداني حتى اليوم ثمناً غالياً، وتشهد البلاد تدهوراً في كل المجالات، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، ولكن لابد مما ليس منه بد.
نعرف تماماً، أن الدستور والقوانين الخاصة بالمؤسسات العسكرية جميعها، من جيش وشرطة وجهاز أمن وكل الجهات التابعة لها، تمنع أفرادها من الجندي وحتى أرفع رتبة عسكرية (فريق أول أو مشير)، من ممارسة التجارة بأي شكل من الأشكال، لأن هذه الجهات هي التي تحمي النظام الدستوري وتحمي القوانين، وفي حالة ممارستها جنباً إلى جنب مع المواطنين الأفراد والشركات الخاصة، سينعدم “مبدأ المنافسة الشريفة”، إذ لا يعقل أن تتعامل الجهات الحكومية والخاصة بالتساوي مع شركة تتبع لجهة عسكرية وشركة خاصة تتبع لمواطن عادي لا يستطيع حماية نفسه وتجارته.
وأيضاً، ذات المؤسسات العسكرية، تمنع أفرادها من ممارسة العمل السياسي الحزبي بأي شكل من الأشكال، والانتماء إلى الأحزاب السياسية يعتبر مخالفة تستوجب المحاكمة العسكرية، وهنا لا استثناء لأي رتبة عسكرية، ومن يريد أن يمارس العمل السياسي وتأسيس الأحزاب السياسية، عليه أن يقدم استقالته من المؤسسة العسكرية، وخلع البزة العسكرية أولاً، وذلك حفاظاً على مبدأ المساواة والمنافسة الشريفة، وإلا فإن الاحتماء بالمؤسسة العسكرية والاستقواء بها سياسياً، يعتبر استغلال لجهة يجب عليها أن تقف على مسافة واحدة من الجميع.
وعطفاً على ما سبق، فإن قيام أي جهة عسكرية، بتقديم الدعم المالي لحزب سياسي أو عقد اتفاق ثنائي أو حتى لقاء سياسي أو حتى مجرد مدح أو ذم أي حزب بسبب توجهه اليساري أو اليميني أو الوسطي، يعتبر مخالفة دستورية وقانونية صريحة، لأن الشعب السوداني هو الوحيد الذي يختار من يمثله في البرلمان أو في السلطة التنفيذية عبر الانتخابات.
وهنا، يجب علينا توضيح حقيقة، أن السلطة التنفيذية من رئيس وزراء، ووزراء، وولاة، وأعضاء البرلمان أو المجلس التشريعي، تخضع للمراجعة في أداءها بنهاية كل فترة انتخابية، ويتم تغييرها حسب خيار الشعب، عبر الانتخابات الحرة النزيهة.
أما المؤسسات العسكرية والقضائية، تظل ثابتة دون تغيير، لأنها من ثوابت الدولة كالدستور، إذ لا يمكن تغيير الجيش أو الشرطة كل فترة انتخابية، لأن وظيفة هذه المؤسسات هي حماية النظام الدستوري، وحماية الحدود، وتطبيق القانون، لذلك يجب أن تظل بعيدة عن السياسة والتجارة، حفاظاً على الاستقرار.
ونستطيع أن نقول، إننا في المسار الصحيح، وسنبدأ مشوار التطور والتقدم، بعيداً عن الاستبداد الذي يأتي بسبب السلطة المطلقة، والتي تعرف بأنها مفسدة مطلقة، وأي حديث عن أن الأنظمة الانقلابية هي القادرة على الإنجاز، هو حديث خطأ، وذر للرماد في العيون، وتغبيش للوعي.
علينا مراقبة الدول العظمى، لنرى كيف نهضت، ونعرف أن أقوى الجيوش عقيدة وعتاداً، توجد في الدول المدنية، وأضعفها عقيدة وعتاداً، وأكثرها تسلطاً وقمعاً لشعوبها، هي جيوش الدول التي تحكمها أنظمة انقلابية، وإن أردنا اللحاق بركب التطور، علينا ألا نسمح تحت أي ظرف مهما كان بعودة الأنظمة العسكرية.. وإلا.. حباً ووداً..

الجريدة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
نائب الحاكم السابق لاقليم بني شنقول الاثيوبي: الاقليم الذي يقام عليه سد النهضة اقليمنا ونحن سودانيون!
Uncategorized
صمود ليست تحالفاً خفياً… بل محاولة لكسر جدار الحرب
الأخبار
مسؤولة أممية: 30 مليون شخص بالسودان بحاجة لمساعدات
منبر الرأي
المآلات الاقتصادية لفرمانات قوى إعلان الحرية والتغيير .. بقلم: سعيد أبو كمبال
منبر الرأي
التقريرات الآنية على نظرية الرسالة الثانية .. بقلم: د. عبدالواحد أيوب محمد حمدالنيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

والحوت اذا تغنى .. بقلم: عوض محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

غزوات نيويورك والطرحة وأُم الغزوات! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

قراءة في شأن المشاركة في الإنتخابات .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

قراءة تحليلية لقرار محكمة التحكيم حول أبيي … بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss