حديث الذكريات عن العميري ….. في الممشي العريض .. بقلم: صلاح الباشا
هاهي عجلة الزمان تدور، تدور بمعدل دوران عالي ، تدور لتتباعد المسافات بين الناس أكثر، الزمن نفسه أصبح في عجلة من أمرهِ ،فلا ندري حقاً كيف إنقضت تلك السنوات الطويلة علي رحيل ذلك المبدع الشامل
حبُّوكِ حُب… قدر الحروف الحايمه
ولنا أن نتصور حجم هذا الحب في كمية (الحروف) الحائمة في بطن الكتب ، والتي إذا أتينا بأحدث موديلات الكمبيوترات ذات التقنية العالية فإنها لن تستطيع إحصاء عدد تلك الحروف الحايمه في بطن الكتب، ليؤسس العميري بمثل هذا التعبير لأرقي أدبيات مفردات الشعرالغنائي الحديث في في ( إستايل) غير مسبوق ، ولنري ذلك التدفق العجيب من خيال الراحل الخصيب ،لتكتمل الحكاية التي كتبها في ذلك الممشي العريض .. وبالبنط العريض أيضاً:
لا توجد تعليقات
