باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

توقعات بترشيح مريم المهدي في انتخابات 2020 .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

لم تخب توقعاتي قبل الازمة الحالية واثناءها حول بداية افلاس الدولة وازمة المحروقات ، اعلنت ذلك قبلها؛ ثم بدأت توقعاتي تتحقق على ارض الواقع ؛ وكما قلت ان هناك فرقا شاسعا بين التوقع والتنبوء ؛ فالتوقع هو اعتماد على منهج استقرائي للمعطيات أما التنبوء فهو تبصرات لا تستند الى اي معطيات على ارض الواقع . واذا طبقنا المنهجية الاستقرائية على الخاص من المعطيات تمهيدا لفهم الاتجاه العام فسنكون امام حقائق لا سبيل الى انكارها. فإذا تأملنا موقف الامام الصادق من مجمل الواقع السياسي سنجد انه موقف ارتدادي جدا ، والسيد الصادق لا يرتد بدون وعي بحقائق قد تكون خافية على الآخرين. السيد الصادق لا مصلحة له في انهاء النظام على وضع ثوري ؛ فالثورات الراديكالية عموما تفضي الى فظائع دموية جدا… لا تميز بين من تبع النظام منذ ميلاده عبر الايدولوجية الاخوانية وبين من تبع النظام في اواخر عهده عبر محاصصات وظيفية. وانهيار النظام الفجائي عبر ثورة يعني نهاية ابناء الامام المنضويين تحت جناح النظام سواء على مستوى الامن او الرئاسة. فالامام لم يعد يأمل في المناصب لشخصه بعد ان بلغ من الكبر عتيا ، وانما هو الآن مشغول بثلاث قضايا هامة ؛ أولاها توريث الإمامة ، وثانيها ، ايجاد موطئ قدم لأحد ابنائه داخل اللعبة السياسية ضمانا لبقاء الحزب ، والثالث هو ضمان مستقبل ابنائه الاقتصادي. توريث الإمامة يمثل معضلة كبيرة فأغلب ابنائه الذكور لا خبرة لهم كخبرة الامام الصادق في مسألة القيادة والادارة الرشيدة ولم يبق امامه سوى ابنته مريم والتي تحاول بجسارة مشهودة ان تكون الضمير اليقظ في الممارسة السياسية. اما ابنه عبد الرحمن فهو قليل الخبرات ؛ واعتقد ان منحه منصب بالقصر قد اراح الامام كثيرا . لذلك فلا مصلحة حقيقية للامام في تغيير النظام بشكل متسرع. بالاضافة الى ذلك -وكما ذكرت في مقال سابق- فإن الغرب وامريكا على وجه الخصوص لا تميل الى انهاء النظام ؛ فلا زال في جعبة امريكا مطالب كثيرة ستطرحها على النظام لتنفيذها في مقابل منحه سنوات أخرى للبقاء واعتقد ان اهم حدثين سيحدثان نتيجة ذلك هما فصل النيل الازرق وجنوب كردفان وسوف يوقع البشير قرار الفصل دون ان يفكر في الأمر مرتين. الامام يعلم ان سياسة امريكا تعمد الى الابقاء على النظام ، ولكن امريكا تريد النظام في حالة ما بين الموت والحياة (مدروخ) ، في حالة احتياج دائم لاسطوانة اكسجين امريكية. ولأوروبا ايضا مصالحها في ذلك واهمها استمرار قيام النظام بمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين الى اوروبا وهذا ما لن يتسنى اذا حدثت فوضى او تحول ديموقراطي سيحتاج لسنوات لتفكيك مليشيات النظام واعادة دمجها او تسريحها وحل اشكالية دارفور وخلافه. الإمام يعلم ان الغرب قد قرر مد حياة النظام الى حين تفكيك كامل الدولة السودانية ؛ ولذلك اجتمع الاوروبيون بالمعارضين -ومن ضمنهم الامام- لتوصيل هذه الرسالة بشكل مغلف بالسلوفان. لن يكون امام الصادق او غيره سوى المشاركة بالانتخابات ؛ رغم علمه بعبثيتها ، لكنه لن يرشح نفسه لأنه تجاوز سن خوض مثل هذه اللعبة ؛ واتوقع ان يدفع بأميرته الذكية السيدة مريم الى واجهة اللعبة لتكون وريثته الشرعية في التواجد داخل تاريخ السودان السياسي. لا يملك الامام سوى هذا الخيار الوحيد.. إن تقييم الامام سليم من عدة نواح ؛ فاولا هناك الموقف الغربي السلبي. ومن ناحية ثانية ضعف المعارضة بشقيها السياسي والمسلح ؛ وثالثا ارتباك جماهير الشعب التي تم تدجينها خلال ثلاثين عاما لكي لا تفكر ، بل لكي تكون في حالة فقدان للتركيز ، وتوهان داخل فوضى سياسية وادارية وقانونية داخلية عارمة. فالشعب (بهذا المعنى الجماعي المهيب) لن يتحرك .. ربما تتحرك جيوب صغيرة من زوايا الولايات واطراف الهامش وبعض المثقفين واصحاب الروح الثورية ولكن ليس من العمق وسيكون ذلك غير مؤثر بالمرة حيث يتم قمعهم بسرعة. هناك انهيار معنوي جماهيري ، وقنوط ليس من التغيير بل مما قد يؤول اليه التغيير ، وانعدام ثقة في رموز احرقت نفسها بنفسها. كما ان الانسان السوداني نفسه تغير ؛ فنتيجة لضغوط استمرت لعقود كان لا بد من ان يحدث تحول في البنى الاجتماعية مع ميل متطرف نحو الفردانية. 

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المجذوب مجْمَع البحرين .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
باراك أوباما …. ورسالة القاهره … بقلم السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله
من يوقف الحرب وكيف
منبر الرأي
حول المؤتمر الصحفي لقوى الحرية والتغيير .. بقلم: سهير شريف ـ لندن
من هندسة الهيمنة إلى التفكيك العنيف (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا شرق السودان الرؤية والمنهجية (1-2) .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات جامعة الخرطوم … بقلم: بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

داعش لغز يحتاج إلى من يحله وطلسم يبحث عن من يفكه .. بقلم: الشيخ/احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

الخرفان تنزل الميادين بديلاً للمواطنين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss